إيلاف من لندن: السجادة الحمراء ليست مجرد ممشى، بل إنها منصة عالمية للأزياء. عندما يظهر المشاهير، يشاهدهم الملايين، محللين كل غرزة، كل خط، وكل اختيار في تنسيق الملابس مباشرة. فإطلالة واحدة قد تشعل صيحات جديدة، تعيد إلى الحياة مصممين منسيين، أو تعيد تعريف حقبة كاملة من الموضة.
ما يرتديه المشاهير مهم، لأن الظهور يعني القوة. لحظة واحدة على السجادة الحمراء يمكن أن تطلق علامة تجارية إلى الشهرة بين عشية وضحاها، أو تحول مخاطرة جريئة إلى حديث ثقافي عالمي. هذه الإطلالات لا تبقى على السجادة فقط، بل تنتقل سريعًا إلى عروض الأزياء، وموضة الشوارع، ووسائل التواصل الاجتماعي، وخزائن الملابس حول العالم.
من الأزياء الجريئة إلى البساطة المحسوبة، كل زي يحمل رسالة، والعالم يستمع. لخطوات قليلة لا تُنسى، تصبح الموضة ليست مجرد ما يُرتدى، بل تُبث، وتخلد، وتُذكَر.
شهد الحفل الـ83 لجوائز الغولدن غلوب، الذي أقيم في 11 يناير 2026، إطلالات ساحرة للمشاهير على السجادة الحمراء:

أماندا سيفريد تألقت بحذاء من تصميم روجر فيفييه.

جوليا روبرتس اختارت فستانًا أسود من المخمل مع منصات روجر فيفييه.

إميلي بلانت ظهرت بإطلالة منحوتة مع مجوهرات بوشيرون.

جينيفر غارنر اختارت التألق مع لمسات لامعة ومجوهرات بوشيرون.

ميلا كونيس تألقت بأزياء باريسية ومجوهرات من بوشيرون.
















التعليقات