قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بانغي: أعلنت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى الخميس أنّ جيشها استعاد بالتعاون مع حلفائه الروس والروانديين بلدة حدودية في غرب البلاد من مجموعات متمردة، ما مكّنه من إعادة فتح طريق إمدادات رئيسي من العاصمة بانغي إلى الكاميرون المجاورة.

وأفادت الحكومة أنّه "بعد بلدات بوالي وبوسيمبيلي وبوسيمتيلي ويالوكي وبوار، حرّرت قوات إفريقيا الوسطى المسلحة بالاشتراك مع حلفائها الروس والروانديين بلدة بيلوكو، وبالتالي فتحت الطريق الوطني المؤدّي إلى الكاميرون"، والمغلق منذ كانون الأول/ديسمبر.

وقال رئيس الوزراء فيرمين نغريبادا على فيسبوك "سنضمن بالتالي حركة الناس والبضائع بالاتجاهين بأمان تام على محور بانغي-بيلوكو".

وفي منتصف كانون الأول/ديسمبر وحّدت ستّ من أقوى المجموعات المسلّحة في أفريقيا الوسطى، تسيطر حالياً على نحو ثلثي مساحة البلاد، صفوفها لإطلاق هجوم ضد حكومة الرئيس فوستين أرشانج تواديرا.

وكان الهدف من الهجوم عرقلة انتخابات كانون الأول/ديسمبر، إلا أنّها مضت قدماً وأعيد انتخاب تواديرا.

ووصل المتمردون إلى أطراف بانغي في 13 كانون الثاني/يناير، لكن تم صدّدهم بينما سعوا لمحاصرة العاصمة، بحسب الأمم المتحدة.

لكنّ الجيش شنّ هجوما مضاداً منذ أواخر كانون الثاني/يناير لفتح الطريق إلى الحدود والسماح بوصول المساعدات. وتمّت العملية بالتعاون مع جنود من رواندا وقوات روسية داعمة لحكومة تواديرا.

ومنذ بدء هجومه في منتصف كانون الأول/ديسمبر لإطاحة الرئيس فوستين أرشانج تواديرا، سعى تحالف المتمرّدين إلى قطع الطريقين الرئيسيين 1 و3، وهما معبر حيوي يربط عاصمة البلاد غير الساحلية بالكاميرون المجاورة، في محاولة "لخنق" بانغي، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى إنّ قافلة أولى من المساعدات الإنسانية وصلت الاثنين إلى بانغي تحت حراسة قوات حفظ السلام، بعد 50 يوما من الحصار.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 1600 شاحنة، 500 منها تحمل مساعدات إنسانية عالقة على الجانب الكاميروني من الحدود.

وتشير الهيئة إلى أن نحو 57 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 4,9 مليون نسمة سيحتاجون إلى مساعدات وحماية هذا العام.