30 يناير 2007


مفتي القدس يحرم الاقتتال الداخلي


رام الله - الخليج

كشف امين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي د. مصطفى البرغوثي أمس، عن ان لقاء الخلوة الثنائية الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة ldquo;حماسrdquo; خالد مشعل، لم يفض الى تحقيق توافق كامل وانجاز مهامه بشأن موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأوضح البرغوثي الذي لعب دورا بارزا في جهود الوساطة بين حركتي فتح وحماس من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ldquo;بذلت جهود كبيرة جدا من اجل انجاز اللقاء بين الرئيس عباس وخالد مشعل في دمشق لكن اللقاء لم يتوصل الى توافق كامل بينهما بشأن القضايا المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدةrdquo;.

وقال البرغوثي في حديث لrdquo;الخليجrdquo; ldquo;ان ما يجري من اقتتال داخلي يسيء بصورة كبيرة للرئيس عباس وخالد مشعل خاصة وان دعوتهما للعودة الى الحوار لم يتم الاستجابة لهاrdquo;، مشيرا الى أن ذلك يفتح باب التشكيك في النوايا تجاههما من جانب، او عدم انصياع حركتي فتح وحماس لاكبر مسؤولين في الحركتين.

واتهم البرغوثي ما وصفها الاطراف الاستفزازية بالوقوف وراء تعطيل جميع الجهود المبذولة لانجاز تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ما يجعل غالبية المواطنين يدفعون الثمن جراء الحالة التي باتت تعيشها الاراضي الفلسطينية.

ومن جانبه، أصدر مفتي القدس والديار المقدسة، محمد حسين، امس فتوى شرعية باسم دار الفتوى والبحوث الاسلامية والمجلس الأعلى للافتاء تحرم الاقتتال الداخلي وتجرم كل شخص يقتل اخاه المسلم ظلما وتعتبره خارجا عن الوحدة الوطنية وعن تعاليم الدين الحنيف.

ووصف حنا عطا الله ما يجري من اقتتال داخلي بانه امر مخجل يجب وقفه مؤكدا ان فلسطين تتسع لكل الفصائل والاحزاب والاديان ويجب الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الوطنية والمقدسات الاسلامية والمسيحية. وعلى الصعيد ذاته قرر ممثلو القوى الوطنية والاسلامية في اجتماع عقد صباح امس في رام الله، الدعوة الى تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة اليوم للتعبير عن احتجاج المواطنين على الاقتتال.