> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتوفره مجاناً لكل أنحاء العالم بما في ذلك السوق العراقية طبعاً».‬

> وُلدت القرصنة مع أواخر القرن الماضي ورغم محاولات عديدة لمنعها لا تزال نشطة تمنع الأفلام والكتب والمحتويات المختلفة من تحقيق أضعاف أرباحها ما يؤثر في دول ما زالت تطمح لبناء صناعة سينمائية دائمة من تحقيق غاياتها. يُضيف: «بذلك لم يعد هناك حافز للمنتج لكي ينجز فيلماً مدركاً، إنه من اليوم الثاني لعرضه سوف يدخل البيوت مجاناً. وبذلك لا يمكن الحديث عن حضور ما لسينما عراقية حديثة ومتقدّمة لأنه محكوم على هذه المبادرات بالفشل بسبب القرصنة».

> إلى ذلك يلفت الألوسي النظر إلى أن هناك قوانين صادرة عن الجهات الحكومية لحفظ حقوق المؤلفين وأصحاب المحتوى في أي شكل لكن لا أحد يتابع.

> يقول: «الخسارة تبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً لأنك لا تتحدث عن قرصنة الأفلام فقط بل قرصنة الكتب وكل النشاطات المجتمعية والإبداعية. المتضررون متعددون منهم المغنون والفنانون المختلفون أيضاً. لا توجد منظومة تحميهم».

> ما هو مطلوب التواصل مع دول مجاورة نجحت في محاربة القرصنة (كما الحال مع دول الخليج العربي) لأجل القضاء على هذا التسيّب الخطير. هذا سيكون في مصلحة الوطن والمواطن ودفعة قوية لإحياء سينما عراقية حقيقية.