مقال عبدالواحد الذي لفتت إيلاف الانتباه اليه ضمن تقرير لها في جريدة الجرائد ، أحدث صدى واسعاً في الاعلام العراقي الذي عد quot; اتهام الكاتب للحكيم استهدافًا للعراقيين جميعًاquot;.
انبرى كتّاب سعوديون ، في تحليل حادثة القبض على متسللين ايرانيين الى الاراضي السعودية ، مؤكدين أن الحادثة quot;لا تخلو من ( النيات السيئة ) للنظام الايراني في سعيه لإحداث الفوضى داخل السعوديةquot; .
وبينما يتساءل الكاتب خالد السليمان عن الهدف الذي يسعى اليه ايرانيون تسللوا إلى شواطئ الخفجي ، وعن طبيعة المواد والتجهيزات التي عثرت بحوزتهم ، فإنه في الوقت ذاتهيصنف الحادثة بأنها من (المهام الإرهابية الخطيرة) ، وهي اعمال quot;لا يمكن أن يقوم بها الأفراد، أو الجماعات بمعزل عن تخطيط وإدارة الأجهزة الأمنية الرسميةquot; ، بحسب السليمان .
ويرى السليمان ايضاً أن quot;النظام الإيراني يملك تاريخًا طويلاً من الأعمال العدوانية والإرهابية في المنطقةquot; .
وكان الكاتب السعودي محمد عبدالواحد لفت الانتباه في مقال له في جريدة عكاظ السعودية ، الى ما تناقلته وكالات الأنباء عن كشف أسلحة وذخائر ومعدات للتفجير في صهريج كان معدًا للتفجير في مدينة القطيف في السعودية ، مشيرًا الى أن quot; من يقف خلف تسريب هذه الأسلحة إلى المملكة هو عمار الحكيم الزعيم الشيعي العراقي الموالي لإيران والمؤتمر والمتآمر بأمر قادتهاquot; .
وكتب عبدالواحد في مقاله في صحيفة عكاظ السعودية ، أن quot; من لم يستطع إحلال السلام والاستقرار على أرضه يحاول تصدير الفتن والقلاقل إلى جيرانه quot;.
غير أن مقال عبدالواحد الذي لفتت إيلاف الانتباه اليه ضمن تقرير لها في جريدة الجرائد ، أحدث صدى واسعاً في الاعلام العراقي الذي عد quot; اتهام الكاتب للحكيم استهدافًا للعراقيين جميعًاquot; .
وقال رئيس تحرير وكالة (الان) نيوز ماجد الخالدي إن quot; هذا الاتهام لا يستند الى وقائع حقيقية بل هو مفبرك الهدف منه النيل من رمز وطني وشخصية دينية واجتماعية معروفة quot; .
ونشرت صحيفة (البينة الجديدة) العراقية أن quot; عمار الحكيم كلف فريقًا من المحامين والقانونيين لمقاضاة صحيفة عكاظ السعودية والصحافي السعودي محمد عبدالواحدquot; .
وفي مقاله الآنف الذكر يدعو السليمان الى الحذر في مراقبة النوايا و التحركات الإيرانية، اذ يقول quot; عندما أقول النوايا والتحركات الإيرانية فإنني لا أعني النوايا والتحركات المغلفة بالإيجابية التي يعبر عنها السياسيون الإيرانيون عبر وسائل الإعلام، وفي المحافل الرسمية، بل ما تخفيه الصدور من نوايا، و ما تقوم به أجهزة المؤامرات والدسائس من تحركات في الخفاء لاستهداف أمن المملكة وزعزعة استقرارهاquot; .
من جانبه يشير سلمان الدوسري في مقال له في صحيفة الاقتصادية السعودية أن من غير الممكن تصديق quot; مزاعم بأن هؤلاء ضلوا طريقهم للكويت واتجهوا إلى السعوديةquot;.
ويتابع quot; لا أتحدث عن التوقيت الحرج وقبيل موسم الحج ولا عن العدد ولا عن الطريقة التي تسللوا بها، أتحدث عن رواية لا يقبلها العقل ولا المنطق، ومما زاد غموض الرواية الخيالية، تصريح السفير الإيراني في الرياض الذي (سطّح ) القضية، كعادة المسؤولين الإيرانيين في حفظ خط الرجعة، معتبراً أن المتسللين ، صيادو أسماك وأنه (من الطبيعي أن يحدث خطأ في الدخول إلى المياه الإقليمية من قبل الطرف الآخر) .
ويرى الدوسري أنquot; ايران مستعدة للتعاون حتى مع الشيطان الأكبر، طالما أن في ذلك تلاقي مصالحها ضد خصومها، ولم أقل أعداءها، وإلا ما الذي يجعل النظام الإيراني الذي يسوّق نفسه محامياً للطائفة الشيعية، بحماية أبرز عناصر تنظيم (القاعدة) الذي يكفر الشيعة على العموم؟quot; .
ويزيد في القول quot; ما الذي لمَّ الشامي على المغربي؟ وأعني السني المتطرف على الشيعي المتطرف، لا جدال أنه حلم تصدير الثورة الذي تتبجح به طهران ليل نهار وتجد في ألد أعدائها من (القاعديين) منفذاً لتنفيذ مآربها. لكل ما سبق، ما يمنع إيران من إرسال عناصرها للسعوديةquot; .












التعليقات