& نانسي فاخوري &


قطع وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق، بمسؤولية حكومته عن توفير الحماية اللازمة للسفير السعودي علي عسيري، ونظيره القطري علي المري، لمواجهة أي تهديد يستهدفهما، إلى جانب توفير حماية مماثلة لسفارتيهما.


وقال في تصريحات إلى "الوطن" أمس، "رغم عدم وجود معلومات مؤكدة عن احتمال تعرضهما لأي اعتداء، إلا أننا كثفنا من إجراءات الحماية، ونسيطر حاليا على جميع الخيوط".
وكانت صحف بريطانية نقلت عن مصادر استخبارية أن وحدة الاغتيالات في حزب الله تخطط لاستهداف السفيرين، لتفجير الوضع الأمني من جديد.
أكد وزير الداخلية والبلديات اللبناني، نهاد المشنوق، مسؤولية حكومته عن توفير الحماية اللازمة للسفير السعودي ببيروت، علي عسيري، ونظيره القطري، علي المري، لمواجهة أي تهديد يستهدفهما، إلى جانب توفير حماية مماثلة لسفارتيهما. وقال في تصريحات إلى "الوطن" "رغم عدم وجود معلومات مؤكدة عن احتمال تعرضهما لأي اعتداء، إلا أننا كثفنا من إجراءات الحماية، ونسيطر حاليا على جميع الخيوط".
وكانت صحف بريطانية قد نقلت عن مصادر استخبارية أن وحدة الاغتيالات في حزب الله تخطط لاستهداف السفيرين، لتفجير الوضع الأمني من جديد.
بدوره، قال عسيري في تصريحات إلى "الوطن" "ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافي ، كوني وزملائي دبلوماسيين معتمدين في لبنان، ونحن على تواصل مستمر مع السلطات اللبنانية، لاستقصاء حقيقة هذا التهديد ومدى جديته. ومن خلال ذلك نستطيع توجيه أصابع الاتهام إلى المكان الصحيح".


وأضاف "أي تهديدات، مهما كانت، لن تؤثر على أدائنا المهني تجاه بلدنا، ولن تؤثر على مواقف المملكة التي تعلنها دائما في أي قضايا، سواء كانت تجاه المنطقة أو مواقف دولية، ولن تغير من مواقف المملكة المعروفة بحكمتها وشجاعتها والتزامها، وعندما تتخذ أي قرار بحزم لن يوقفها أي تهديد، ومثل هذه التصرفات تزيدنا حماسا وحزما لأداء مهامنا تجاه بلدنا وتجاه أشقائنا في لبنان".