تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

قباطي: أول اتفاقية وقعت بعد سقوط صنعاء مع طيران ماهان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 كذب وزير السياحة اليمني الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي، الادعاءات التي مارسها بعض الإيرانيين وأتباعهم من الميليشيات الحوثية، حول نقل طيران «ماهان» الإيراني لأعداد من السياح بين صنعاء وإيران، بعد سقوط العاصمة اليمنية بأيدي الانقلاب الحوثي في عام 2015. وأكد خلال حديث لـ»الوطن»، عدم وجود ربط مباشر بين مطارات إيران واليمن من الأساس، مشيرا إلى أن تبرير الإيرانيين والحوثيين بأن تلك الرحلات كانت للسياحة يعتبر محض كذب؛ لأن الأوضاع في اليمن لم تكن تسمح بوصول أي سياح، فكيف بهؤلاء السياح الإيرانيين الذين لم يكن لهم وجود حتى قبل سقوط النظام السابق ولا توجد أي تقاليد سابقة أو وفود سياحية لليمن.


تنسيقات مسبقة


أضاف قباطي «يصر الحوثيون بشتى الطرق لفتح مطار صنعاء، لأنهم فقدوا ممولا كبيرا عبر خدمات هذه الشركة الجوية التي قدمت لهم الدعم الكبير في الانقلاب»، مبينا أن الشرعية وافقت في وقت سابق وعرضت فتح مطار صنعاء على أن يكون مطارا داخليا بحيث تصل الرحلات الدولية إلى مطار عدن ، ومنها إلى صنعاء لمعرفة ما يتم نقله إلى داخل اليمن، مؤكدا أن علاقة حزب الله بإيران والحوثيين، تتم بتنسيقات لاستغلال رحلات الطيران، وأن هذه الرحلات التي تم الترتيب لها بعد سقوط صنعاء شملت تلك التحركات السابقة في نقل الخبراء والمعدات والمدربين وحضروا لليمن بشكل متواصل عبر طيران ماهان.
ولفت إلى أن الاتفاقية الوحيدة التي عمد الحوثيون إليها بعد سقوط صنعاء مباشرة هو توقيع اتفاقية مع طيران ماهان في اليوم الثاني من سقوط صنعاء مما يعني الترتيبات السابقة لنقل الأسلحة والمستشارين والمدربين بين صنعاء ونظام الملالي في إيران.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد