قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&أسماء الكتبي

&

قبل وأثناء كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 24) التي أقيمت في الدوحة ديسمبر 2019، ومشاركة السعودية والإمارات والبحرين فيها، انتشرت توقعات بقرب انتهاء الأزمة الخليجية، وساد ترقب للقمة الخليجية الـ40، في الرياض يوم 10 ديسمبر الجاري، وعززت تلك التوقعات من جانب الدول المقاطعة بقيادة السعودية كلمة الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي افتتح بها القمة، في قوله «مجلس التعاون الخليجي تمكن من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة»، وطالب دول المجلس «بأن تتحد في مواجهة عدوانية إيران»، ما عكس رغبة دول المقاطعة في تجاوز الأزمة القائمة.

إضافة إلى ذلك، فقد استقبل الملك سلمان رئيس الوزراء القطري عبدالله بن ناصر آل خليفة آل ثاني، لدى وصوله إلى الرياض لحضور القمة الخليجية.

كما أن البيان الختامي للقمة أكد على تعزيز آليات التعاون بين دول المجلس، والتشديد على أن الهدف الأعلى للمجلس هو تحقيق التكامل والترابط بين دوله.

&
أما من الجانب القطري، فعدم حضور الأمير تميم للقمة نسف تلك التوقعات، بالرغم من تحدث وزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في وقت سابق، عن مفاوضات بين قطر والسعودية، ومشاركة وفد قطري في الاجتماع التحضيري لقمة الرياض.

لكن كيف يمكن قراءة المصالحة مع قطر في ظل المؤامرة الفعلية وليس النظرية على المنطقة، التي تحققت عبر العقود الأربعة الماضية، منذ الحرب العراقية الإيرانية 1980، ومروراً بالاجتياح العراقي للكويت، وأحداث 11 سبتمبر، وأخيراً ثورات الربيع العربي 2011؟، وكيف يمكننا توقع ما سيحصل في 2020، إذا أبطل مفعول القنبلة الموقوتة، التي سببتها الأزمة الخليجية مع قطر؟