قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خالد السليمان

زرت العلا قبل عدة سنوات برفقة عدد من الزملاء والأصدقاء بترتيب من هيئة السياحة، كانت زيارة شتوية أظهرت لي جمال إنسان وأرض تلك المنطقة العذراء وجاذبيتها السياحية، لم يكن أحد منا وقتها يتخيل أن تتحول يوما إلى إحدى الوجهات السياحية العالمية، ولا أن تتحول تلك الممرات الترابية بين معالمها الأثرية والساحات التي تحمل آثار قطعان أغنام الرعاة إلى معالم ترفيهية ومضافات سياحية فاخرة تقدم أرقى الخدمات لزوارها، كان أقصى الطموح عندنا أن تتم المحافظة على نظافتها البيئية بعد أن تم ضمان حماية آثارها تحت مظلة «اليونسكو»!

في ذلك الوقت لم تكن تكلف زيارة مدائن صالح والآثار المحيطة بها في صحرائها الساحرة شيئا، على عكس اليوم حيث يجب الحصول على باقات مدفوعة تشمل الجولات السياحية والإيواء الفندقي، وأنا محظوظ كوني قمت بتلك الزيارة المجانية، فلو أجلتها إلى اليوم لكانت تكلفتها الباهظة جزءا من ذكرياتها!

هذا الموسم هو الثاني لشتاء طنطورة، وهو لم يختلف عن الشتاء الأول، حيث وجه لاستقطاب الباحثين عن السياحة الفاخرة، وكذلك استضافة المدعوين من النجوم العالميين والعرب، والهدف هو الترويج لهذه الوجهة السياحية الهامة التي لم يكن العالم يعرف عنها شيئا حتى وقت قريب!

لكن يجب ألا تغفل «الشتاءات» القادمة عن رغبة السياح متوسطي الدخل بالتمتع بسياحة العلا، فتكون مستويات الباقات السياحية والإيواء الفندقي متعددة لتلبي حاجات مختلف الشرائح ولا تكون قاصرة على شريحة محددة!