قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تستمر بلادنا بخطى واثقة في بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. هذه هي وعود رؤية المملكة 2030.
عندما انطلقت "الرؤية"، كان من لا يحبون بلادنا يصرون على القول، إن هذه مجرد وعود.
وعندما أطلت أولى بشائر "الرؤية"، صار الهجوم يتركز على مخرجاتها التي تحققت.
أحيانا يكون الانشغال بالرد على هذه الحملات الظالمة مضيعة للوقت، لكن الأمر يتطلب خطوات هدفها تضييع الفرصة على من يصطادون في الماء العكر، من تكريس أكاذيبهم. هذا ما يجري حاليا في بعض وسائل الإعلام في الخارج. يتلقفون المعلومات دون تدقيق ولا تمحيص، ويتقبلون بعض ما يتم ضخه من أكاذيب باعتباره حقائق.
ورغم أن المنطق يدحض مثل هذا الكذب، إلا أن الإغراق المتواصل في مثل هذه الشائعات والأكاذيب يجعل من يرفضها في البداية يبدأ في التصالح معها.
في كلمته عن رؤية المملكة 2030 عند إطلاقها، قال الأمير محمد بن سلمان ولي العهد "رؤيتنا لبلادنا التي نريدها، دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر"، ويضيف "سنرحب بالكفاءات من كل مكان، وسيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح".
هذه المعادلة الرحبة، الحضارية، الأصيلة التي تمت صياغة "الرؤية" من خلالها، تمثل صورة مجتمعنا، الذي يحتفي بكل ما فيه من تنوع.
وعندما يأتي من يحاول تشويه مخرجات "الرؤية"، فإنه لن يجد على الصعيد المحلي من يتقبل طرحه، فالحقائق على الأرض تؤكد أن ثمرات هذه "الرؤية" بدأ الجميع في مشاهدتها والاستفادة منها.
الأمن الذي نعيشه، وتتمناه مجتمعات كثيرة، صمام أمان، يتشارك في الحفاظ عليه كل فرد في هذا المجتمع.
لا وقت لدى بناتنا وأبنائنا للإنصات لأصوات الحاقدين، هم جزء مهم من مشهد "الرؤية" ومن الصناع الحقيقيين لها. لنتحدث دوما بمنتهى الفخر عن "الرؤية" ونجاحاتها المشهودة. هذا الحديث يزيدهم غيظا.