قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قيادة المملكة خلال عام 2020 لمجموعة العشرين، مدعاة للفخر، بكل إنجازاتها على مختلف الأصعدة. إذ رغم ظروف الجائحة، استطاعت الأمانة السعودية لـG20 أن تقدم عملا احترافيا دوليا. وأجزم دون تردد أن من حسن حظ الـG20 أنها كانت بقيادة المملكة في هذا العام العاصفة. لقد ظهرت مخرجات مجموعة العشرين بقناعات راسخة أن عليها أن تبادر إلى تحفيز الاقتصاد، من أجل الخروج من المأزق الذي أفرزه هذا الوباء العالمي. وكانت رسائل المجموعة ولا تزال خلال عام رئاسة المملكة إيجابية جدا. وزراء المالية - على سبيل المثال لا الحصر - اختتموا أمس الأول اجتماعاتهم ببيان مشترك حول التدابير الدولية لتحقيق التعافي في الاقتصاد العالمي. وقبل وزراء المالية اختتم وزراء السياحة اجتماعاتهم ببيان الدرعية، الذي رسم خريطة طريق لتعافي القطاع الاقتصادي وتضمن مبادرة سعودية مهمة، تمثلت لأول مرة في جمع أبرز المهتمين بالقطاع السياحي من القطاع الخاص مع وزراء السياحة في مجموعة العشرين، والخروج بتوصيات مهمة من بينها السعي إلى استعادة نحو 100 مليون وظيفة تمت خسارتها بسبب جائحة كورونا. وهناك اجتماعات أخرى تخص المجتمع المدني ومجموعات العمل الاقتصادية. ولقاء أعمال الرياض لتقنية البنية التحتية الذي يهدف إلى "توفير إرشادات رفيعة المستوى للجهات الوطنية والدولية لدفع عجلة تبني التقنية في البنية التحتية". فضلا عن الجهود في المنحى السياسي والثقافي والاجتماعي وشؤون المرأة والشباب والعمل ومجموعات المكتسبات الإنسانية والمجتمع العلمي، والالتزام بتخصيص مبالغ مالية لمواجهة كورونا إضافة إلى الحوافز الاقتصادية المختلفة. هذه نماذج من الذاكرة لمسيرة الـG20 خلال عام رئاسة المملكة، ولا يزال هناك كثير من المبادرات المنتظرة.
لقد كان المبدأ الذي سارت عليه المملكة، خلال هذا العام، أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون. كانت الطموحات كبيرة، وقد تحققت هذه الطموحات رغم الجائحة وإغلاق المطارات. كانت البنية التقنية المتميزة التي تتمتع بها المملكة صمام أمان ساعد ولا يزال على إنجاح أعمال قمة العشرين. الحمد لله دوما، والشكر لقيادتنا الحصيفة على هذا الأداء المهني المتميز.