قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال فرانكلين ديلانو روزفلت، الرئيس الـ32 للولايات المتحدة، "القراءة تصنع إنسانا كاملا، والتأمل إنسانا عميقا، والمحادثة إنسانا واضحا"، ولا جَرَمَ أن القراءة فن وأسلوب حياة، تتسم بالنمو والتطور، والقراءة أشبه بالغذاء الذي تتناوله، فكما أن الجسد بحاجة إلى الأكل، فإن العقل والروح بحاجة إلى القراءة، وكلاهما على الأهمية ذاتها.
ما يتحكم في القراءة لدى الفرد هو قيمتها في مكنونات العقول والألباب، فكلما كانت قيمة المعرفة عالية، كان المحفز أدعى وأعلى. ويتحول المحفز إلى عادة يومية، لكن قيل أن لكل شيء ضده، وألد أعداء القراءة فقدان التركيز، وله عدة أسباب، منها ما هو طبيعي، كما تثبت الدراسات أن قدرة الفرد على التركيز لا تتجاوز 45 دقيقة، كما نراه في الحصص المدرسية، ومنه الناشئ عن الذات، كالنفس القصير، خصوصا للمبتدئين الذين يقعون فريسة الرغبة الجامحة للبدايات، أو بسبب عامل خارجي يتمثل في صعوبة المصدر، بالأخص في القراءة العلمية. ولعلاج هذا الداء ثمة خطوات مجربة يمكنها المساعدة على تطبيق أسلوب التركيز المتعمد، وهي مواصلة القراءة حتى إن خيل إلى القارئ فوات كلمة أو نحوها، وتسريع القراءة لتعتاد العين على هذه المستوى، وإيقاف حركة الشفتين والصوت الداخلي وعدم الالتفات لمحاولات التراجع للخلف أثناء القراءة، ويمكن الاستعانة باستخدام المؤشر، إما بقلم وإما بالأصبع وإما بأي أداة. ويمكن أيضا التغلب على كل ما سبق، ويمكن تسميته "قواتل التركيز"، بوضع جدول محدد والالتزام به، كما قال والتر باجيت: "كل ما عليك هو أن تكتب يوميا حتى تصبح كاتبا".