: آخر تحديث

استقلال اقليم كردستان بين الشخصنة والانفرادية

منذ فترة تخرج تصريحات غير حكيمة ولا تتتسم بالمنطق والحكمة من كبار بعض المسؤولين في الاقليم وكأن الامر ناتج عن غرورية مطلقة وانفرادية غير رشيدة بدأت تستقر في نفوسهم نتيجة التمادي في جورهم ووفساد حكمهم بالاقليم، وانطلاقا من هذا الواقع غير العقلاني بدأنا نسمع تصريحات لا تتسم حتى بالمسؤولية القيادية، وهكذا بالأمس نجد أن رئيس الاقليم المنتهية ولايته يصرح لقناة كردية تعود ملكيتها ورئاستها لنائب رئيس حزب حاكم، قائلا بشأن الازمات الداخلية في اقليم كردستان: إن "الازمة الحالية في اقليم كوردستان من صناعة الاحزاب السياسية ولا أؤمن بمصطلح الأحزاب الخمسة الرئيسية في كوردستان حيث يجب أن تشمل المباحثات جميع الأطراف"، مضيفاً "قدمت مبادرة للأحزاب السياسية لحل الأزمة واذا لم تستجب لها سأقوم باتخاذ خطوات أخرى" ، والاخبار تشير الى اجتماعات متوصالة بين الحزبين الحاكمين الديمقراطي الكردستاني مع الاتحاد الوطني لتشكيل رئاسات جديدة للرئاسة والبرلمان والحكومة وفق اتفاق جديد شبيه بالاتفاق السابق بينهما على اساس المناصفة، وهذا يعيد الامور برمتها الىى خانة المربع الاول وكأن المبادرة المقدمة للتخلي عن الرئاسة لا وجود لها، والتفاوض مع الاحزاب لا حاجة لها، وسيظل الرئيس المنتهية ولايته  رغما عن الاحزاب ورغما عن ارادة الشعب بالتغيير والاصلاح رئيسا للاقليم.

واليوم يعود الرئيس المنتهية ولايته ويعبر عن موقف سياسي آخر غر حكيم وغير متزن تماما من خلال ربط استقلال الاقليم بشخص معين وهو رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وكأن مقاليد امر الاستقلال ليس بيد احد الا هو تعبيرا عن شخصنة واننفرادية تامة بمسألة مصيرية تهم جميع الاحزاب وكل افراد الشعب الكردي، فعن موقفه في حال عودة المالكي قال لجريدة الشرق الاوسط: «سأعلن استقلال كردستان وفي اللحظة التي يتولى فيها المالكي رئاسة الوزراء وليكن ما يكون ومن دون الرجوع إلى أحد... لا يمكن أن أقبل البقاء في عراق يحكمه المالكي».

ويبدو ان اسبابا كثيرة تدفع بالرئيس المنتهية ولايته الى الخروج عن المألوف والمنطق السياسي لاعلان تصريحات نارية لا تشم منها غير نار الخلاف والافتراق السلبي لتبقى نيران الابتعاد مشتعلة الى يوم تلتهب فيها لتأكل الاخضر واليابس بين الاقليم والعراق، كل ذلك بسب الغرور السياسي غير العقلاني والتمادي في الانفرادية التامة والدكتاتورية المطلقة.

ولا شك ان أسباب الغرور والانفرادية كثيرة منها: الأول هو التمادي الهائل في واقع الفساد الرهيب المفروض من قبل السلطة الحاكمة على شعب الاقليم وقبول الاخير بهذا الواقع المرير دون ابداء موقف وطني عام ضد اركان الفساد للحكم وعلى راس السلطة الرئاسة والحكومة والحزبين الحاكمين، والثاني هو سكوت الاحزاب عن واقع الفساد المتفشي طوال عقدين ونصف من الزمن الرديء وكأن الامر لا حول ولا قوة الا لارباب الشياطين وهذا ما حدى بالحزب الحاكم ان يسيطر طوال عقود على كل مفاصل النفط والاقتصاد والتجارة والمال والحكومة ويمتلك الجرأة لينهب كل ثروات واموال وممتلكات االشعب دون مثقال ذرة من الوجدان، والثالث هو الاستقطاب االاقليمي الذي جعل من الحزب الحاكم في الاقليم ورئيسه سلطة استبداد لا تعرف لهجا سليما للنظام الديمقراطي ولا تحسب للاحزاب الاخرى اي قيمة ولا اي اعتبار.

ولهذا نجد ان الفرض الانفرادي على السلطة بات أمرا مسلما به في الواقع السياسي الكردستاني، وكذلك نجد ان فرض النهج الدكتاتوري على الحكم بات ايضا امرا مسلما به في واقع نظام الحكم، ونتيجة هذا الوافع المفروض بالفوة والاستبداد نجد ان مفاتيح كل الملفات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية والنفطية والتجارية باتت بيد الحزب الحاكم في الاقليم و بيد الرئيس اللاقانوني وبيد قريبه رئيس الحكومة الكردية.

ولم تقف حدود انفرادية ودكتاتورية الرئيس الحاكم مرتبطة بواقع الاقليم فقط، بل امتدت لترتبط بواقع الحكومة الاتحادية، فعندما يسأل عن إمكان العودة إلى العراق السابق الموحد يقول االرئيس المنتهية ولايته : «صعب، صعب جدًا»، وهذا يعني غياب النوايا الجادة في التوصل الى اتفاق استراتيجي يخدم الطرفين الاقليم والعراق في آن واحد، وان كان بالتواصل معا او بالافتراق الايجابي، ولو يبدو ان الاتجاه العام بين اربيل وبغداد يسير نحو الابتعاد عن البعض لان الأعباء الاقتصادية والازمات المالية المترتبة على الطرفين لا تساعد في ابداء المساعدة للاخر ولا تقدر على التدخل لانهائها، ولهذا فان الفراق حاصل عاجلا او آجلا، ولكن ان يتم باتفاق استراتيجي يخدم الجارين مستقبلا لهو أفضل ويمكن احتسابه من الخطوات البناءة الجادة لارساء حوار وسلام وعلاقة مستديمة بين الاقليم والعراق لضمان جيرة التعايش بين الشعبين وبين اجيالهما اللاحقة، وهنا لابد ان نعترف ونقر ان ارساء هذا النوع من العلاقة والحل الاتساتراتيجي بين اربيل وبغداد لا يتطلب شخوصا قيادية تتسم بالانفرادية والدكتاتورية والمزاجية والغرور السياسي، بل تحتاج الى قيادة مغايرة تتسم رجالها بالحكمة والرزانة والمسؤولية العالية والعقل اللبيب والرؤية البصيرة وتواضع العقلاء، ومن باب الاسترشاد والفصل والحسم في الامور المصيرية نجد قد حان الوقت لشعبنا الكردي ان يقول كلمته وان لا يسمح بزمن اخر للنفوس التي تحكم بالمزاجية والغرور والتكبر والدكتاتورية والانفرادية المقيتة، وان يقرر اجراء انتخابات برلمانية مبكرة بعد تحرير الموصل مباشرة لكي يختار نخبة سياسية جديدة متسمة بالعقلانية والمسؤولية والنزاهة والعدالة وتعمل على ضمان العبور الآمن للاقليم وشعبه المنخور بجسده وبقلبه لايصاله الى بر الأمان، ومن أجل تحقيق هذا الهدف الانساني النبيل لابد للقيد ان ينكسر من قبل الشعب الكردي الصامد.

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 39
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. LEAVE......BARZANI
Cosmo - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 02:22
Enough is enough! Get Out Barzani
2. تصعيد مع الاعداء
برجس شويش - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 05:50
اولا وما لا شك فيه , انه كلما اشتدت وتيرة العداء لكوردستان وتهديداتهم باجتياح كركوك و وحتى اربيل من قبل الطائفيين والمنفلتين من الحشد الشعبي الارهابي يشتد ايضا هجمة بعض الكورد ضد قيادة كوردستان وكانهم في حلف غير معلن مع الاعداء لاضعاف كوردستان ولجعله تابعا ذليلا للطائفيين و ايران الملالي. يتباكون على الديمقراطية والعدالة والمساواة وهم اكثر انتهاكا لابسط مبادئهم. انهم يعيشون في عالم الاوهام كما عاش الشيوعيون لاكثر من 7 عقود وهم يحلمون بالمساواة والوصول الى مرحلة كل حسب حاجاته , ولكن ارجو من القراء الكرام ان يلاحظوا ان الكاتب وامثاله ليس لهم اي نقد للحكومة الاتحادية او للقوى الشيعية التي بيدها كل زمام امور الدولة ولا ينتقدون العبادي او المالكي, فيكفي ان تعرفوا بانهم طائفيين وتابعين لايران وهم في حكمهم للعراق وادارته لا يصلون الى 5% مما وصلت اليه كوردستان بقيادة بارزاني و طلباني من تقدم و تطور وامن واستقرار, ورغم ذلك هؤلاء الكورد يتهجمون على قيادة كوردستان بينما هم يصمتون كصمت القبور اتجاه الطرف الاخر, وايضا اود ان الفت انتباهكم بان هؤلاء الكورد في اي ملف او مسالة بين كوردستان والعراق فقط واقول فقط يلومون الطرف الكوردستاني ولا يقولون كلمة واحدة بحق الطرف الاخر في المعادلة. يبدو ان السيد الكاتب يفهمون تصريحات الرئيس بارزاني تماشيا مع رغباتهم المضادة , فالرئيس بارزاني ابدا لم يشخصن وقال كلاما حقا و يؤمن به معظم شعب كوردستان, لا يمكن لشعب كوردستان البقاء ضمن العراق يحكمه طائفيون ويهمشون كوردستان و يرفضون الشراكة الحقيقية في ادارة العراق, هذا ما قصده الرئيس بارزاني ويؤيده الشعب الكوردستاني في ذلك, هل يرضى السيد الكاتب ومن لف لفه بان يحكمه المالكي وامثاله الذي قطع رواتب الكورد و فرض حظرا على تسليح البشمركة ليكون كوردستان ضحية لداعش و ايضا يفرض حصارا اقتصاديا على كوردستان و يحاول بشتى السبل شق صف الشعب الكوردستاني و ينفرد بالسلطة و يشكل الحشد الشعبي الارهابي المنفلت ليشكل تهديد جدي على كوردستان, ويجعل عراق تابعا لاجندة ايران الملالي في كل مقدراته , فاذا الكاتب ومن لف لفه يرتضون بهذا فشعب كوردستان لم ولن يرضى بذلك و سيقاتل بكل شجاعة وبطولة للتخلص من هكذا دولة يقودها طائفيون وحاقدون . بارزاني هو سبب كل مشاكل كوردستان , هذه نظرة عمياء وتعبير عن الرؤية اللاواعية للمسائل,
3. انتصر المالكي ،شكراً مسعود
عراقي وكفى - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 07:26
كل عراقي يريد التخلص من هذه الطفيليات عليه انتخاب المالكي او من يرشحه لحكم العراق ولنرى كم قصير حبل كذب هذا المعتوه ، انتخاب المالكي مطلب جماهيري اليوم للتخلص من سراق العراق او على الأقل ٢٠٪‏ من ميزانيته وليذهبوا الى حيث ألقت وسنكسر ٧٠ جرة خلفهم ونغلق الحدود معهم وكافة الممرات الجوية . لم اسمع منذ عقود من يعطيني فائدة واحدة من بقاء هؤلاء الشرذمة داخل حدود العراق ، تصوروا لو ان الميزانية العراقية تزداد ٢٠٪‏ في يوم واحد وكم هي من مصلحة كل عراقي ، اقسم ان فور إعلانه الاستقلال ستنشب حرب أهلية كما حدث في التسعينات وأسوء لان العائلة السارقة لاتريد احد ان يشاركها السرقات والامتيازات ، على جميع العراقيين رفع شعار رئاسة الوزراء للمالكي او من يرشحه والانفصال عن الحرامية في الشمال ، وكما نقول مرقتنا على زياكنا ولتتخلص من هذا السرطان الذي لا شفاء له الا البتر ، والى مناصري قزم اربيل ها نحن العراقيين نشارككم شعاركم في الاستقلال فلا عذر لكم بعد اليوم واحملوا سلاحكم بوجه كل من لايعلنه اليوم لا غداً ولنرى ان كانت لديكم الرجولة لفعلها ،،،،،
4. البارزاني والمالكي
عادل باجلان - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 12:09
البارزاني لا يبحث عن مبرر لاعلان الدولة الكوردية وانما يحاول ان يمهد لعودة نوري المالكي الى رئاسة الوزراء لولاية ثالثة وذلك لمصالح قد لا نعلم بها تربط بينهما والحقيقة ان تصريح البارزاني هو دعاية كبيرة للمالكي واما حلم الاستقلال فلا حاجة له مسعود لانه لا يضيف مليارات جديدة الى خزائنه بينما في الواقع الحالي فهو يجني المليارات من سرقة نفط وموارد الاقليم مع التحية للكاتب ولايلاف.
5. أشك
Rizgar - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 13:33
أشك في أن كوردستان ستستقل يوما ما!
6. الخطوة الاولى
رستم - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 15:20
رحلة الالف ميل تبدا بخطوة --قالها ماو --وانتهى انتصار الثورة الصينيه !!وسايكس بيكو بدات بمؤامرة كبرى في غفلة الزمن --!!وان الاوان ببدا الخطوة الاولى لتمزيق هذه المؤامرة الكبرى --هذا اولا --وثانيا لا اجد في المقالة غير اتهامات كتلك التي اسمعها من الذين يفرضون الحصار على شعب كوردستان --بالامس باسلوب شيرزاد الشيخاني ((الففتي ففتي )) !! واليوم بنفس الاسلوب من كاتب المقالة هذه !!؟ ولكن يطالبنا ان نعطي 100 بير سنتج للمالكي !!!؟؟وبيت القصيد ((تنحي السيد مسعود ))!!!ولكن سؤالنا ارضاءا لمن ؟؟ للشعب الكردي !---ام للمالكي ام لحنان الفتلاوي ام لرجل الاستخبارات القابع في لندن --ام --ام لدول اقليميه !!؟ ولماذا ؟ وما بين هذا وذاك لم لا تطرح الاحزاب البديل ؟ وليكن الاستفتاء الحد الفاصل -------!وعلمنا ان رئاسة الاقليم جاءت بالتوافق --
7. حسب قناعتي دولة موحدة
Rizgar - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 15:46
حسب قناعتي دولة موحدة تحت سيطرة عاصمة الانفال والتعريب والانفال والحقارة دون ان تنقسم هي ارادة دول الجوار العراقي وليست ارادة الشعوب العراقية , وللاسف ذهب الملايين ضحية هذه الوحدة القسرية العربية الرهيبة منذ العهد الملكي ١٩٢١ ولغاية يومنا هذا . و لدول الجوار اسبابها في الحفاظ على وحدة العراق مهما كان اعداد الضحايا والمقابر الجماعية . استقلت الباكستان ٢٥٠ مليون نسمة بعد ١١ ساعة من المناقشات بين غاندي و محمد علي جناح . استقلت كوسوفو بعد ١١ اسبوع من الصراع العسكري بين صربيا و كوسوفو . استقل كل دول البلطيق خلا ل ٣ اسابيع محادثات مع موسكو . الشعب الكوردي واجه ويواجه احقر عمليات الابادة في التاريخ البشري, اي شخصنة واي انفرادية !!! الحقد على حزب معين سبب غير مشروع لتسويق ابشع حصار اقتصادي على فقراء كوردستان . هنا في علم الا درادة شي يسمى prioritization اي الأولويات, عمل قائمة أو عمل مشاريع أو أهداف بالترتيب حسب الأهمية; الترتيب وفقًا للأهمية (أيضًا prioritisation) . هل جنابك مطّلع على تاريخ استقلال الشعوب ؟ هل هناك شعب استقل عن طريق - الد يمقراطية الغربية - في العالم ؟ هل الجبهة الجزائرية ام الحركة الفلسطينية ام استقلا ل سينغابور او ايست تيمور ....تشكلت على اسس الانتخابات ؟ اي من قادة العالم المحررين طبلوا للديمقراطية ؟ اتاتورك ؟ بول بوت ؟ كوان لي ؟ اتاتورك منع الاحزاب الى ١٩٥٢. ولكن الاتراك يعبدون اتاتورك لا نه اسس دولة تركية للشعب التركي . كوان لي في سينغابور منع الى اليوم كل الاحزاب ما عدا حزب الشعب الحاكم , وهرب جماعات المعارضة الى احضان ماليزيا . :ا ستقلت الهند 1942 ثم أندونيسيا 1949 ثم السودان (1956) ثم غانا (1957) ثم نيجيريا (1960) ثم كينيا (1963) ثم ................ا للاوس وكمبوديا 1954 ثم استقلال انغولا والموزنبيق 1975 اكثرية هذه الدول غير ديمقراطية حسب المقياس السويسري !!! المهمة المركزية للشعب الكوردي اعلان الاستقلال ولو في قرية صغيرة . بيشكجي قال : وأسوأ ادارة كردية افضل من احسن ادارة استعمارية و عنصرية و فاشية .
8. الى الكاتب
رستم - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 15:46
ايجهل كاتبنا بان الكورد جربوا الحكم الذاتي، وتبين لهم بأن بغداد تتراجع عن تعهداتها عندما تحس بأنها قوية!!و بعد ذلك جربوا الفيدرالية، وتبين لهم ايضاً بأنه حينما يأتي رئيس وزراء طائفي مثل المالكي ويستلم الحكم، سيقوم بإضطهاد حقوق الكورد ثانية!! إذا ما الحل النهائي!!؟اعتقد ان الحل يكمن في إستقلال إقليم كوردستان! ----ولكن لنفترض إذا كان الإستقلال صعباً في هذه المرحلة، تستطيع اربيل وبالنظام الكونفيدرالي الذي تكون به حكومات الأطراف اقوى من الحكومة المركزية (وهذا ما لم يتطرق اليه كاتب المقالة !!! )وان تتخلص من لعبة القط والفأر التي قامت بها بغداد في السنوات الماضية --واظن ان هذا الخيار طرح اكثر من مرة في ادبيات اكثر من حزب كوردستاني --وقناعتي ان الشوفينيين لا يرضون حتى بهذا الخيار حتى ضمن حدود اقليم الوسط والجنوب لانهم لا سبق ان رفضوا اقليم البصرة والغربيه-- فكيف كوردستان !! فهل نبقى اسرى خياراتهم الاستبداديه ؟؟؟؟ وهنا استغرب البعض عندما يجعلون من حكومة الاقليم شماعة للاستبداد !!!!ّّ!!!!!
9. استفتاء
وه لي عه لي - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 16:03
أظهر استطلاع اجرته الجامعة الامريكية في كوردستان- دهوك (AUDK) بان اكثر من 84 بالمئة من الكورد الذين شملهم الاستبيان يؤيدون استقلال كوردستان عن العراق واعلنت نتائج الاستطلاع- الذي شمل محافظات اقليم كوردستان الى جانب مناطق اخرى- في مؤتمر صحفي ونشرت في 20 اوكست 2016 وقال منظموه إن الاستطلاع الذي اجرته الجامعة الامريكية وهي جهة محايدة تمتع على قدر عال من الشفافية.وجاء في الاستطلاع أن 84.3 ممن استطلعت آرائهم يؤيدون استقلال اقليم كوردستان بينما أيد 87 في المئة من سكان المناطق المتنازع عليها انضمام مناطقهم الى كوردستان.ونُظم الاستطلاع من قبل الجامعة الأمريكية في كوردستان- دهوك ومركز السلام والحماية الانسانية ومعهد الأبحاث الإعلامية والسياسية.فقد جرى استطلاع آراء 6065 عينة في كل مناطق اقليم كوردستان وكذلك المناطق المتنازع عليها. واظهر الاستطلاع أن 83.1 في المئة من الناس- باستثناء المناطق المتنازع عليها- سيشاركون في الاستفتاء وان 82.8 في المئة سيصوتون لصالح الاستقلال.ويؤيد 78.9 في المئة من المشاركين مبادرة الاستقلال بغض النظر عن موقف الأحزاب السياسية الكوردية. وشمل المسح ايضا اقليات عرقية ودينية في إقليم كردستان.وقال 90 في المئة من المسيحيين في بلدة عينكاوا في أربيل إنهم سيصوتون لصالح الاستقلال.وبشأن المناطق المتنازع عليها فقد ابدى 87 في المئة ممن استطلعت ارائهم من الكورد تأييدهم لضم مناطقهم الى اقليم كوردستان.وكشفت الدراسة أيضا أن 89.4 في المئة من سكان المناطق المتنازع عليها سيشاركون في الاستفتاء وأن 89.1 في المئة سيصوتون لصالح استقلال الكورد. ووفقا للمسح يرغب أكثر من 98 في المئة من الايزيديين ممن يسكنون في مخيمات للنازحين في دهوك بضم مناطقهم الى اقليم كوردستان. كما شمل الاستطلاع 595 عينة- غير كوردية- من المسيحيين والتركمان والعرب في كركوك ونينوى وسهل نينوى واظهر ان الغالبية الساحقة مع ضم مناطقهم الى كوردستان.علما انه بالاضافة الى محافظات اقليم كوردستان شمل الاستفتاء الكورد في معظم المناطق المتنازع عليها سواء في كركوك او نينوى وديالى. كما استطلعت آراء الكثير من النازحين الذين فروا من مناطق سهل نينوى وغيرها واسكنوا في مخيمات عديدة باقليم كوردستان.
10. أمن اقليم كوردستان
ترنت فرانكس - GMT الأربعاء 25 يناير 2017 16:03
قال عضو الكونغرس الامريكي ترنت فرانكس ان قوات البيشمركة حاربت تنظيم داعش دفاعا عن حرية شعبها مشيرا الى ان ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما لم تقم بما يلزم لهزيمة داعش لافتا الى ان الادارة الامريكية الجديدة تدرك أن كوردستان من أهم اسباب استقرار المنطقة. كان مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني قد زار امريكا قبل نحو شهر والتقى بمعظم المسؤولين في ادارة ترامب والذين أعربوا عن دعمهم الكامل للاقليم.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.