: آخر تحديث

وعد بلفور والموقف البريطاني

من بين أكثر التصريحات والمواقف السياسية اللافتة في الأيام الأخيرة، ما قالته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من أن بلادها "ستحتفل بفخر بالذكرى المئوية لصدور وعد بلفور"، الذي وضع قاعدة لتأسيس دولة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وقالت ماي، أثناء الرد على الأسئلة خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر".

حاولت ماي التحفيف من حدة موقفها بالإشارة عرضاً إلى موقف الفلسطينيين، التي لا تزال تثير الاستياء في العالمين العربي والإسلامي، قائلة "علينا أيضا فهم الشعور الموجود لدى بعض الناس بسبب وعد بلفور، ونعترف أن هناك مزيدا من العمل يجب القيام به".

تابعت رئيسة الوزراء البريطانية في أعقاب هذا التصريح المثير للجدل حديثها عن دعم حل الدولتين كوسيلة لتسوية الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وأن ذلك يمثل "هدفاً مهماً" للسياسة الخارجية البريطانية.

شددت ماي أيضاً على عزم بريطانيا الاحتفال بمئوية "وعد بلفور" الصادر في الثاني من نوفمبر عام 1917، واعتبرت أن "هذه الرسالة واحد من الأهم في التاريخ"، وأنها "تظهر الدور الحيوي، الذي قامت به بريطانيا في إقامة وطن للشعب اليهودي، وسنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر".

ما ذكرته رئيسة الوزراء البريطانية لا يخرج عن سياق السياسات البريطانية، ولكن الفلسطينيون يرون أن بريطانيا يفترض أن تعتذر عن إصدار هذه الوثيقة، وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 سبتمبر الماضي، طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، السلطات البريطانية الحالية بتقديم اعتذار عن إصدار "وعد بلفور"، ومنح تعويضات للفلسطينيين على احتلال أراضيهم، الذي مهدت رسالة الوزير البريطاني بلفور الطريق له.

هذا الوعد التاريخي الذي يوصف بأنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، لا يزال يمثل جوهر الصراع والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، فوزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور قد فتح باب الأزمات على مصراعيه في هذه المنطقة حين بعث برسالته إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة، معلناً دعمه لاقامة دولة لليهود على أرض فلسطين.

الاحتفال بمئوية هذه الوثيقة المشؤومة هو بالتأكيد بمنزلة إحياء لجدل عميق حول دور بريطانيا في إقامة إسرائيل، وما ترتب على ذلك من معاناة لا تزال مستمرة لملايين الفلسطينيين، فضلاً عن الحروب والصراعات التي راح ضحيتها مئات الآلاف بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

الانحياز البريطاني لإسرائيل ليس طارئاً ولا عابراً بالنسبة لمراقبي السياسة الدولية، ولكن الاحتفاء بوثيقة تؤسس للاحتلال هو تجاهل لكل القرارات الدولية التي تنطلق من عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

من الصعب المطالبة باعتذار بريطانيا عن "وعد بلفور" لأسباب واعتبارات عديدة، منها صعوبة الاعتراف بخطأ بريطانيا الاستراتيجي في هذه الأزمة، انطلاقاً من التبعات الجسيمة لمثل هذ الاعتراف، فالاعتراف يترتب عليه مسؤوليات تاريخية ومعنوية وسياسية وقانونية، فضلاً عن صعوبة المجازفة بإغضاب إسرائيل من الأساس!

رغم أن القضية برمتها هي قضية مركزية بالنسبة لنا كعرب ومسلمين وتمس شعورنا جميعاً، ولكن علينا أيضاً ونحن ننظر لهذه الأمور أن نتعامل معها بحسابات السياسة وليس بحسابات العاطفة، ولذا من الصعب توقع تراجع بريطانيا، أو اعتذارها، أو حتى التعبير عن شعورها بالذنب عن هذه الكارثة التاريخية التي حاقت بالشعب الفلسطيني.

لست بصدد تبرير السياسة البريطانية، ولكني اتعامل مع منطقها، حتى لو كان مرفوضاً، حيث ينبغي علينا فهم مثل هذه الأمور والتعاطي معها بما يسهم في إيجاد حلول للأزمة وليس فقط الاكتفاء بطرح بدائل ندرك مسبقاً أنها لن تتحقق.

مئوية وعد بلفور هي مئوية مأساة فلسطين، ومعاناة وتشريد ملايين الفلسطينيين، وبريطانيا والعالم أجمع يتحمل مسؤولية عجزه عن إيجاد الحلول اللازمة لهذه المأساة، ويجب أن تكون هناك جهود أكثر جدية لتسوية هذا الصراع، الذي طال أمده ويزداد تعقيداً بمرور السنوات.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 18
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الكيان الصهيوني قصة
قصيره مآله للزوال - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 10:59
الآن سيأتي المتصهينون الصليبيون المشارقة الدفاع عن اليهود الغاصبين لفلسطين والذين مارسوا التطهير العرقي ضد عرب فلسطين مسلمين ومسيحيين وتم طرد مائة الف مسيحي أستوعبهم لبنان ولم يستوعب المهجرين المسلمين الفلسطنيين ولم يسمح لهم لبنان الصليبي بحياة كريمة الى اليوم ، بعد ذلك نقول ان عطاء من لا يملك لمن لا يستحق،من بريطانيا الصليبية ما كان ليحدث لولا وجود النظم الوظيفية العربية التي أوجدتها بريطانيا وان هذه النظم هي التي حمت هذه الكيان الوظيفي الذي اوجده الغرب الصليبي في قلب المشرق الاسلامي ، ولكن هذا الكيان المرفوض الذي يرفضه الجسد الاسلامي فيه مآله الى الزوال كآخر اغتصاب واحتلال يروى الكاتب الصهيوني ناحوم برنيع حادثة طريفة حدثت مع الكاتب والقاص اليهودي الأمريكي تيم غوردس، والتي تعكس انعدام الأمل ببقاء إسرائيل... يقول برنيع أن غوردس آلمه سنه قبل ساعات من اقلاعه إلى لوس انجلوس، فاتجه إلى طبيب أسنان على عجل، وبعد أن أعطاه المخدر، سأله الطبيب: "بماذا تعملُ؟". فرد غوردس: أنا كاتب. فسأل الطبيب: حول ماذا تكتب ؟. قال: حول مستقبل اسرائيل. فضحك الطبيب، وقال: آه "أفهم الان، إذاً نت تكتب قصصاً قصيرة !!!. .وفي كلمة قال السفاح الصليبي الامريكي بوش الصغير الذي قتل مليوني عراقي انه يهنيء الصهاينة على مرور ستين سنة على قيام كيانهم الغاصب ويتمنى لهم ستين عاماً اخرى علق السفاح الصهيوني قاتل الاطفال الهالك بيريز هذا اذا عاش كياننا لعشر سنوات قادمة ! كل المؤشرات تعطي ان كيان الصهاينة الى زوال ولا عزاء للمتصهينين
2. نريد الحقيقة فقط
فول على طول - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 11:44
التوراة والانجيل والقران يؤكدون الوجود اليهودى فى فلسطين قبل المسيحية والاسلام بقرون بعيدة جدا وهذا يضعنا أمام خيارين .الخيار الأول أن نعترف بأن هذة الكتب صحيحة وأن لليهود الحق فى فلسطين - بالطبع بجانب الفلسطينيين حيث أن وجودهم أيضا مؤكد فى الكتب السابقة - وبناء علية نعترف باليهود ودولتهم ونتوقف عن الدعاء عليهم والدعوة بحرقهم وابادتهم ونتركهم يعيشون كأى دولة ولا داعى أن نتحجج بوعد بلفور أو غيرة ...والخيار الثانى أن تكون هذة الكتب وأقصد التوراة والانجيل والقران غير صحيحة ونعيش بدون ديانات ونرمى اليهود فى البحر أو نحرقهم ..انتهى - وكتب التاريخ والأثار والحفريات تؤكد على وجود اليهود قبل الاسلام والمسيحية فى فلسطين وتؤكد أيضا أن مسجد قبة الصخرة أقيم على أنقاض هيكل سليمان وأن المسجد الأقصى بنى بعد موت محمد رسول الاسلام بعدة عقود ..,اذا سلمنا بحقيقة الاسراء والمعراج فان الكتب الاسلامية تؤكد أن محمد ربط دابتة الشهيرة بحائط المبكى - الذى سمى بحائط البراق منذ عشر سنوات فقط - أى أن الحائط كان موجود وهناك كان معبد يهودى - هيكل سليمان - وهذا قبل وجود الاسلام فى فلسطين ...هل نقبل بهذة الحقائق التاريخية والدينية أم نرفضها ؟ ..انتهى - أما اعتذار بريطانيا عن وعد بلفور فهذا يفتح الباب أمام تساؤلات لا حصر لها ..هل اعتذر العرب عن احتلالهم لبلاد الشام والرافدين وشمال افريقيا ؟ وهل اعتذروا عن احتلالهم لأسبانيا ...؟ وهل اعتذر الأتراك عن احتلالهم لبلاد الشام ومصر ؟ وهل وهل ...ولن ننتهى . نريد فقط الحقيقة .
3. إمارة ابوظبي والتطبيع
مع الكيان الصهيوني - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 12:28
يبدو ان إمارة ابوظبي متلهفة على التطبيع مع الكيان الصهيوني فسرعت من و تيرة هذا التطبيع عبر المجال الرياضي والاعلامي بالنقل المباشر عبر القنوات الصهيونية التي حلت في إمارة ابوظبي وتقوم الإمارة بالإيعاز الى شياطينها في اعلامها المحلي كتاب وإعلاميين ومثقفين للترويج لهذا التطبيع المرفوض من كافة الشعوب العربية والمسلمة وشعوب العالم الحرة كذلك .
4. الجهل الارثوذوكسي المطبق
عندما يتكلم - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 13:59
ساداتنا سليمان وداود عليهما السلام كانا مسلمين يا ارثوذوكسي صليبي جاهل وكذا كل أنبياء اليهود بما فيهم ابراهيم و المسيح ما كان ابراهيم يهودياً ولا نصرانياً وكان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين. اي وثنياً ايضاً ، لماذا يدافع ارثوذوكسي جاهل مثلك عن الغاصبين اليهود الا ان تكون من جذور يهودية معلوم ان الارثوذوكس استوطنوا مصراً من مصدرين من اليونان وعملوا في إسطبلات الرومان المحتلين لمصر او يهود قدموا من ارض كنعان وعملوا في مناجم المصريين وتمسحنوا بعد ذلك وهذا سبب كراهية الارثوذوكس وكنيستهم السوداء للمصريين خاصة و المسلمين عامة ، ان الدعاوي التوراتية التي يتبجح بها الارثوذوكسي الجاهل العجوز فولبتير قد فندها المؤرخون الصهاينة الجدد أنفسهم والبعثات التنقيبية الصهيو مسيحية عملت طوال مائة عام في ارض فلسطين ولم تحصل على شيء وهذا يفسر سطو الصهاينة على التراث الفلسطيني ونسبوه اليهم ان اليهود قد كنسوا مرتين من ارض فلسطين ووعد الآخرة الثالث قادم لا محالة وسيكنس الصهاينة وسيكنس معهم كل الصليبيين المتصهينين وكذا النظام الوظيفي العربي الذي يسارع الخطى للتطبيع مع الصهاينة ولن يصح الا الصحيح . فالكيان الصهيوني كيان وظيفي وعندما يتعرض لخطر وجودي سوف ينتحر او يغادر وستكون الاولوية في المغادرة لليهود الغربيين اما اليهود الشرقيين فسينتحرون او يمزقون بسكاكين وأسنان الفلسطينيين والمسلمين .
5. فضل المسلمين والاسلام
على الارثوذكس اللئام - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 14:03
في الوقت الذي يتعرض فيه تاريخنا الإسلامي لحملات شرسة ظالمة من الانعزالية الصليبية المسيحية الحاقدة والشعوبية المتصهينة الملحدة الجاهلة ، وخاصة تاريخ الفتوحات الإسلامية، علينا أن نلفت الأنظار إلى الكتابات التي كتبها كتاب ومؤرخون غير مسلمين، والتي اتسمت بالموضوعية في رؤية هذا التاريخ.ومن بين الكتب المسيحية التي أنصفت تاريخ الفتوحات الإسلامية — وخاصة الفتح الإسلامي لمصر- كتاب “تاريخ الأمة المصرية ” الذي كتبه المؤرخ المصري “يعقوب نخلة روفيلة” (1847–1905م) والذي أعادت طبعه مؤسسة “مار مرقس” لدراسة التاريخ عام 2000م بمقدمة للدكتور جودت جبرة. وفي هذا الكتاب، وصف للفتح العربي لمصر باعتباره تحريرا للأرض من الاستعمار والقهر الروماني الذي دام عشرة قرون، وتحريرا للعقائد الدينية التي شهدت أبشع ألوان الاضطهادات في ظل الحكم الروماني، وتحرير اجتماعيا واقتصاديا من المظالم الرومانية التي كانت تفرض على كل مصري ثلاثين ضريبة، منها ضريبة التمتع باستنشاق الهواء!!. ففي هذا الكتاب نقرأ: “ولما ثبت قدم العرب في مصر، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين، واستمالة قلوبهم إليه، واكتساب ثقتهم به، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه، وإجابة طلباتهم، وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاء البطرك “بنيامين” (39 هـ ، 641م) الذي سبق واختفى من أمام “هرقل” ملك الروم (615–641م)، فكتب أمانا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور ولا خوف عليه ولا تثريب، ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع أكرمه وأظهر له الولاء وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته، وعزل ىالبطريرك الروماني الذي كان أقامه “هرقل” ورد “بنيامين” إلى مركزه الأصلي معززا مكرما. وهكذا عادت المياه إلى مجاريها بعد اختفائه مدة طويلة، قاسى فيها ما قاساه من الشدائد، وكان “بنيامين” هذا موصوفا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه البعض “بالحكيم”، وقيل إن “عمرو” لما تحقق ذلك منه قربه إليه، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد، واستعان بفضلاء المصريين وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي والوالي معا، فقسم البلاد إلى أقسام يرأس كل منها حاكم مصري ، له اختصاصات وحدود معينة، ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم، ورتب مجالس ابتدائية واستئنافية، مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة، وعين نوابا مخصوصين
6. ومتى كنتم احرارا
يا صليبيين انعزاليين ؟! - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 14:08
ومتى كنتم أحراراً اصلاً يا مسيحيين ؟! ان. العالم القديم كان تحت الاحتلال والاستعمار الأجنبي اما رومان او فرس ما عدا الجزيرة العربية الحجاز تحديداً اما بقية العالم القديم فكان محتلاً الشام ومصر وشمال افريقيا الامبراطورية الرومانية العراق واليمن الامبراطورية الفارسية حتى اسبانيا كانت تحت الاستعمار القوطي وكانت ارض صراعات ومشاكل قد لا تصدق ان الشعوب المستعمرة تلك قد رحبت بالفاتحين العرب اقرأ عن أوضاعها تحت حكم الامبراطورية الرومانية والفارسية. اقرأ كيف انهم فتحوا أبواب المدن للعرب ودلوهم على الدروب بتوجيه من بطارقتكم ، فوليو الارثوذوكسي هذا الذي يهاجم الاسلام والمسلمين هنا على مدار الساعة وحتى هو نايم ههههه اسأله من أنقذكم من الإبادة وانقذكم من الكثلكة وأعاد إليكم بطرقكم وكنائسكم فإن كان صادقا منصفاً سيقول لك الاسلام والعرب المسلمون انت لا تستطيع ان تقرأ تاريخ الامس بمعايير اليوم ولو كنت موضوعياً لن تسميه احتلال بالنظر الى نتيجته ان دوافع فول او غيره من المسيحيين الانعزاليين الصليبيين. دوافع كنسية انعزالية عنصرية لئيمة حاقدة غير عقلانية مليئة بالكذب والتدليس والافتراء وكما نقول له ولغيره هو الاسلام اضركم في ايه ؟ ولدتم مسيحيين وعايشين مسيحيين وحتموتوا برضوا مسيحيين فما مسوغات هذه الكراهية وهذا الحقد ؟!!!! آه سببه انكم تعلمون في قرارة انفسكم انكم على باطل وان دينكم باطل وفاشل بدليل عجزه عن خلق بشر أسوياء يطبقون وصايا ربهم وتعاليم كتابهم يا فشله يا فشله
7. يا مثقفي إمارة ابوظبي
تروجون للتطبيع؟!!!!! - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 14:27
المقال يمهد للتطبيع مع الصهاينة المجرمين الغاصبين
8. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 17:41
الفلسطينية. وقالت ماي، أثناء الرد على الأسئلة خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل،)<<هيك العباره ناقصه"" الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل على فوهة " بـــركان ""
9. الفتح العربي للشرق القديم
تحرير للمسيحيين وخلاص - GMT الإثنين 30 أكتوبر 2017 20:57
على خلاف ما يروجه القسس والرهبان الانعزاليون الصليبيون من الذين كفروا حتى بوصايا مخلصهم من امثال فولبتير الارثوذوكسي العجوز الجاهل فإن القابلية النفسية للفتوحات العربية كانت موجودة لدى سكان تلك البلاد كما يقول إدموند رباط وكان من الطبيعة الإنسانية أن تولد تلك الانقسامات اللاهوتية، والاضطهادات الدينية، نفورًا وكراهية وعداء في سوريا ومصر، حيال الإغريق في بيزنطيا، كما كانت عليه الحالة النفسية في العراق تجاه الساسانيين الفرس، الذين لم يمتنعوا هم أيضًا عن اللجوء إلى العنف وسفك الدماء لإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسية.وكان لا بدّ للأصول السامية من أن تهيء النفوس لهذا النفور نحو المملكتين العظميين في ذلك الحين، وهي التي دفعت سكان سوريا والعراق على الأخص، إلى أن يتوسّموا الخير وينشدوا الخلاص على يد الفاتحين العرب، ليس فقط من محنتهم الدينية، بل أيضًا من ظلم الضرائب وكثرتها التي كانت تثقل كاهل المكلفين في أقطار الهلال الخصيب ووادي النيل.وهذه المعطيات أجمع المؤرخون على أنها ساهمت كثيرًا بتسهيل سبل النصر للفتوحات العربية، لدرجة أنه جزموا بأن سكان هذه الأقطار قد تقبلوا العرب بقلوب رحبة، لأنهم رأوا فيهم محرّرين لا غزاة.وحسبنا الاستشهاد ببعض الأقوال من هذا القبيل، كميخائيل السرياني، بطريرك السريان الأرثوذكس في القرن الثاني عشر، أي بعد خمسة قرون من الفتح، وفي تاريخه الطويل نجد عبارات استهجان لسياسة الروم، كالتالية:لأنّ الله هو المنتقم الأعظم، الذي وحده على كل شيء قدير، والذي وحده إنما يبدّل ملك البشر كما يشاء، فيهبه لمن يشاء، ويرفع الوضيع بدلاً من المتكبّر، ولأنّ الله قد رأى ما كان يقترفه الروم من أعمال الشر، من نهب كنائسنا ودياراتنا، وتعذيبنا بدون أيّة رحمة، فإنما قد أتى من مناطق الجنوب ببني إسماعيل، لتحريرنا من نير الروم ... وهكذا كان خلاصنا على أيديهم من ظلم الروم وشرورهم وحقدهم واضطهاداتهم وفظاعاتهم نحونا.وهي شهادة رهيبة، نجد مثلها، مما يتعلق بمسيحيي مصر، في تاريخ يوحنا النيقوسي، الذي تولى أسقفية نيقو في دلتا النيل، بعد فتح مصر بقليل، وكذلك في تاريخ سواروس الأشموني، الذي جاء من بعده، وهي شهادة لا شك بأنّها تدل على ما كان عليه مسيحيو مصر وسوريا والعراق من الشعور نحو البيزنطيين والفرس من جهة، وحيال العرب المسلمين من جهة ثانية.ولأنهم قد تحققوا من هذا
10. قضية الشعب الفلسطيني
نبيل - GMT الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 01:47
وحقه في فلسطين لم يكن يوما قضيه دينيه , حتى خرج علينا الاخوان المسلمين وبمساعدة قطر والسلفيين بمساعدة السعوديه لكي يجعلوها قضي ه دينيه , القضيه وكم أتمنى ان يعرفها ويتفهمها العربي وغير العربي , هي قضية حق ( المواطنه ) و العيش في فلسطين الأرض التاريخيه للشعب الفلسطيني الكنعاني الجذور بغض النظر عن ديانته , فهناك فلسطينيون مسيحيون ويهود ومسلمين ولهؤلاء الناس العيش في حقوق وواجبات متساويه في دوله علمانيه مع اليهود الذين اتو من اروبا وقامو بأغتصاب ارض فلسطين وطرد أهلها المسلمين والمسيحيين من أراضيهم ومنعهم من حق المواطنه والسكن فيها , نعم اليهود يوثقون حقهم في فلسطين من مدخل ديني وهو خروجهم من مصر بقيادة الصهيوني الأول ( موسى ) الخائن لمصر وملكها ,والمعتدي على ارض كنعان وشعبها الذي سميت فلسطين بعد ذلك على يد اليونانين , حتى الدوله اليهوديه ( او الدولتين ) لم يغطو اكثر من 30% من ارض فلسطين طوال وجودهم ولم يكن لهم وجود على الساحل الفلسطيني او الشمال الفلسطيني المحاذي لسوريا ولبنان , هناك حقيقه يتجاهلها الكثيرون , وهي ان إسرائيل قامت على أسس دينيه و هي تتجه لتصبح دوله دينيه كامله لا تختلف بتشددها وعدائها لغير اليهودي لا يقل عن تشدد الأسلاميين المعادين لكل ما هو غير مسلم , والسبب أن التعاليم ادينيه واحده , فعقيدة ومبادئ الإسلام جائت من الكتب اليهوديه , بل كثير من رجال الدين اليهودي يعتبرون الإسلام طائفه يهودي لذلك لا ينتقدون العقيده الاسلاميه قطعا , بل ينتقدون عقيدة المسيحيه ويعتبرون المسيحين مشركين تماما كما يعتقد المسلمين . الحل هو دوله علمانيه ديمقراطيه (حقيقيه ) تتساوى فيها حقوق كل من يعيش على ارض فلسطين بغض النظر عن ديانتهم او اصولهم .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي