: آخر تحديث

وأرنا مناسكنا وتب علينا

الوصف الدلالي الذي يسند إليه معنى الرجوع إلى الله تعالى لا يخرج عن نوع المعرفة به جل شأنه ويكون العامل في هذا الاتجاه متفرعاً على الأعمال الملازمة لدرجات الإنسان وما يقابها من دركاته، كون الارتباط المسبق بالدركات وقياسها إلى الدرجات الطارئة وإن شئت فقل المستحدثة لا يستقيم إلا بتقرير من المكلف نفسه، وهذا يقتضي الامتثال منه طوعاً بعد دراسة وفهم الخصائص التشريعية التي ألزمه الشارع بالسير على هداها، وإن كان لا يملك من العلم بتلك الخصائص إلا القدر اليسير الذي يؤهله للدخول في زمرة المؤمنين والخروج من الجانب الآخر المتمثل بأصحاب المعاصي، هذا إذا علمنا بعدم تطبيقه للمصاديق المتفرعة عن المعارف الحقة التي تصعب على الخلّص من المؤمنين، وتعليلاً لهذا البيان نستطيع القول إن الإنسان التائب يمكن أن يحصل على المعارف الجزئية الملازمة لرجوعه إلى طريق الحق وإن كانت بوجه، ثم بعد ذلك تفتح أمامه السبل الأخرى التي يظن أن أبوابها ستظل موصدة بسبب ما سلف من أعماله، من هنا وقياساً إلى متفرقات القرآن الكريم نرى أن توبة الإنسان المذنب تقع بين توبتين لله تعالى، فإن رجع إلى رشده وندم على فعله وأظهر الطاعة والانقياد لأمر الله سبحانه فبلا أدنى ريب سوف ينظر إليه تعالى بعين اللطف ويلهمه التوبة الصحيحة، ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الثانية من التوبة وهي مرحلة القبول، وقد أشار سبحانه للمرحلة الأولى بقوله: (ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم) التوبة 118. فيما بين الثانية بقوله: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم) البقرة 37. وقد مر عليك تفسير هذه الآية وبيان معنى الكلمات وتوبة آدم في كتابنا هذا فمن أراد المزيد فليراجع.
وبناءً على ما قدمنا يظهر أن التوبة الأولى إذا اتجهت نحو العبد فهي بلا شك تخلق فيه روح الإنابة إلى الله والرجوع إليه، ولا يمكن أن يوفق إلى هذا المسلك إلا بالتزام هذا القيد وكذلك لا يوفق إلى هذا الاتجاه إلا إذا وجد العزم في نفسه، وندم على ما كان منه ثم عقد الميثاق مع الله تعالى بإلزام نفسه على عدم العودة إلى اقتراف الذنوب، وههنا تجرى عليه المسببات الرئيسة المشاركة في إظهار القسم الأول من توبة الله تعالى عليه ثم تأتي المرحلة الثانية المثبتة للقبول، واعلم أن هذا الفعل لا يدخل ضمن التسيير غير المبرر وإنما يراعي فيه التخيير حتى يكمل المكلف توجهه إلى الحق سبحانه ثم بعد ذلك يعمل على تفعيل ذلك التوجه، وبهذا القدر نفهم أن هذا الاتجاه هو أسلم الاتجاهات الداعية إلى خلق الصفات الفطرية وإعادتها إلى دين الله الذي ارتضاه لعباده بعيداً عن الإفراط والتفريط، لا كما نقل عن أمر الكنيسة حيث كانت كما قيل تتجر ببيع أوراق المغفرة وكان الأولياء منهم يغفرون ذنوب العاصين، وهذا من الجهل بل الخداع الذي لا حدود له، وكما ترى فإن أصحاب تلك الديانات لا يزالون إلى اليوم يؤمنون بهذه الأساطير التي رسخت في عقولهم منذ فترات زمنية ليست بالقصيرة، وهذا الفعل يكاد يتقارب مع إيمانهم بظهور المخلص الذي يحمل عنهم إصرهم وذنوبهم ولذلك يحق لهم أن يفعلوا ما يروق لهم كون النهاية مؤمنة لهم والجنة التي وعد المتقون لا تكون إلا ملكاً لهم وهلم جراً.
والمتأمل في مسيرة الإنسان يرى مدى ضعفه وحاجته إلى الله تعالى الذي هو غني عن العالمين، ولأجل هذا الضعف فقد شرع سبحانه التوبة لعباده لكي لا يفقد الإنسان الأمل في الرجوع إلى الله من ناحية، ومن ناحية ثانية يجعل الموازين تتطابق مع ما يحدث في الأرض، بتعبير آخر ماذا لو فقد الإنسان الأمل في الرجوع إلى الله تعالى أي كيف سيكون حال الدنيا وكيف تتخلص البشرية من شر هذا الإنسان الذي علم أن لا قبول لتوبته.
وتأسيساً على ما سبق نرى أن الحق سبحانه قد جعل حدوداً للتوبة خارجة عن إطار العبثية، فمن جهة نلاحظ أن الأبواب مفتوحة أمام عباده على مصارعها، ومن جهة أخرى نرى أن الأبواب لا تفتح للذين وجدوا أنفسهم في منأى عن الإيمان، ويشهد للمعنى الأول قوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) الزمر 53. ويشهد للثاني قوله: (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) النساء 137.
فإن قيل: إذا علمنا أن هذا الأمر يجري في الإنسان غير المعصوم فماذا عن الأنبياء الذين تطرق الله تعالى إلى ذكر توبتهم ما يدل على أن الذنب جائز عليهم؟ أقول: مصطلح التوبة لا يستعمل في الرجوع عن الذنب في جميع الحالات، وإنما يراد منه طلب العناية الإلهية وتوفيق الإنسان إليها سواء صدر منه الذنب أم لم يصدر، وسوف نعرض لهذا الموضوع في حديثنا عن طلب إبراهيم وإسماعيل للتوبة في تفسير آية البحث، كون التوبة من قبل المعصوم الذي لا يجوز عليه الذنب لا تنسجم مع المصداق الظاهر للمفهوم الكلي المتعارف لدى الناس، وهنا لا بد من الإشارة إلى دقيقة مهمة وهي إذا كانت التوبة من الله تعالى إلى العبد تحاكي لطفه وعنايته به كما قدمنا فمن باب أولى أن يكون الأنبياء هم أول من يستحق هذا اللطف وبالتالي لا يمكن نسبة الذنب إليهم.
فإن قيل: ربما نسلم بصحة ما قلت ولكن القرآن صرح بنسبة الذنب إلى النبي كما في قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا... ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) الفتح 1- 2. فكيف الجمع؟ أقول: مغفرة الذنب في هذا الموضع لا تدل على صدوره فعلياً من النبي (ص) وإنما يرجع الأمر في ذلك إلى الحوادث التأريخية التي وصم النبي بسببها بأنه عدو الإنسانية والعياذ بالله، حتى ظل هذا الوصم يلاحقه لفترات طويلة، إلى أن جاء اليوم الموعود الذي تم فيه صلح الحديبية، وههنا علم المشركون بصدقه وقوة شخصه إزاء الأزمات والمواقف التي تمر به، حيث كانت أفكارهم تميل إلى الطابع المعاكس لهذا الوجه، ولكن ما إن تم النصر الساحق للنبي وأصحابه حتى اختلفت تلك الأفكار وأصبح ذنب النبي مغفوراً عندهم، دون الذنب الذي يخالف التكليف، وهذا ما يفهم من الإشارة إلى غفران الذنب المتأخر كذلك، فتأمل هذا المعنى.
تفسير آية البحث:
قوله تعالى: (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) البقرة 128. الآية تشير إلى دعاء إبراهيم وإسماعيل بأن يجعلهما الله تعالى مخلصين في العمل والاعتقاد وهذا المعنى لا يحصل إلا بتوفيق الله تعالى، أما سؤالهما الإسلام للذرية فهو لأجل إبقاء هذه المنزلة ثابتة فيهم، ولفظ الذرية يطلق على نسل الإنسان والجن على حد سواء، وقد أشار تعالى إلى المصداق الثاني بقوله: (إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء) الكهف 50. أما مصطلح الأمة فيطلق على الجماعة التي ترتبط بقصد واحد سواء أكانت من فئة العقلاء أم لم تكن، ويشهد للفئة الثانية قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) الأنعام 38. وقد يطلق هذا اللفظ على الواحد إذا كان بمنزلة الأمة، كما في قوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) النحل 120. 
قوله تعالى: (وأرنا مناسكنا) من آية البحث. النسك العبادة والمنسك الموضع الخاص بها، وقد بين سبحانه هذا المعنى بقوله: (لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه) الحج 67. إلا أن الاستعمال الشائع للمناسك أصبح علماً على أفعال الحج، كما في قوله تعالى: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم) البقرة 200. وتتفرع عن هذا المفهوم مجموعة من المصاديق، كما في الهدي المذكور بقوله سبحانه: (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) البقرة 196. وكذا قوله: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) الأنعام 162.
قوله تعالى: (وتب علينا) من آية البحث. يظهر فيه معنى الدعاء والطلب دون الإشارة إلى صدور الذنب كما بينا من خلال البحث، وههنا معنى آخر لا يقل أهمية عن المعنى السابق وهو طلب التوبة لذريتهما ومن يلحق بهما، ثم ختم تعالى المقام بقوله: (إنك أنت التواب الرحيم) والتواب صيغة مبالغة تفيد الكم والنوع أي يغفر جميع الذنوب كماً وأكبرها نوعاً، والرحيم على وزن فعيل وفيه كذلك نوع مبالغة تدل على دوام الرحمة، وقد بينا الفرق بين الرحمن والرحيم في تفسير سورة الفاتحة ومن أراد معرفة الفرق فليراجع.

 من كتابي: السلطان في تفسير القرآن

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 50
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مزيد من الطلاسم
فول على طول - GMT الخميس 20 أبريل 2017 12:34
بالرغم من الاسلوب الطلسمى للكاتب والذى يحتاج الى ترجمة الى لغة مفهومة لكن لا مانع أن نعلق ..اذ يقول الكاتب : وإعادتها إلى دين الله الذي ارتضاه لعباده بعيداً عن الإفراط والتفريط، لا كما نقل عن أمر الكنيسة حيث كانت كما قيل تتجر ببيع أوراق المغفرة وكان الأولياء منهم يغفرون ذنوب العاصين، وهذا من الجهل بل الخداع الذي لا حدود له، وكما ترى فإن أصحاب تلك الديانات لا يزالون إلى اليوم يؤمنون بهذه الأساطير التي رسخت في عقولهم منذ فترات زمنية ليست بالقصيرة، وهذا الفعل يكاد يتقارب مع إيمانهم بظهور المخلص الذي يحمل عنهم إصرهم وذنوبهم ولذلك يحق لهم أن يفعلوا ما يروق لهم كون النهاية مؤمنة لهم والجنة التي وعد المتقون لا تكون إلا ملكاً لهم وهلم جراً. ..انتهى الاقتباس . سيدنا الكاتب : ما هو دين اللة ؟ وما الاثبات على ذلك ؟ واياك أن تأتى بالاثبات من كتبكم ...أنتم تدعون ذلك والادعاء لا يصلح أن يكون اثبات .. وبالمناسبة فان اللة ليس عندة ديانات ولا صاحب ديانات بل طريق واحد فقط ...انتهى - نعم كان رجال الكنيسة فى اوربا فى الماضى يبيعون صكوك الغفران ولكن هذا سوء وخطأ منهم وليس من الكتاب المقدس ولذلك قامت الثورات ضدهم وأمكن التصحيح ...أما الدين الأعلى فان اللة نفسة اشترى من المؤمنين أنفسهم وحتى تاريخة تؤمنون بذلك وهذا هو سبب ارهابكم الذى لا علاج لة لأنكم تعتقدون أنة كلام اللة ...وفى حقيقة الأمر أن ربكم لم يدفع شيئا ولم يشترى منكم شيئا بل باع لكم جنة الوهم بما فيها من حوريات وولدان ...والشهيد يشفع لسبعين من أهلة حتى لو كان هو وهم قطاع طرق وزناة ...والمقابل أرواحكم وحياتكم أى تدفعون أغلى شئ وليس بضعة نقود مثل صكوكم الغفران . ..انتهى - والمخلص لدى المسيحيين قد جاء وهو السيد المسيح وسوف يجئ كى يدين العالم كلة وهذة حقائق وليس أوهام - راجع القران نفسة - وليس عندنا جنة فهذا ادعاء منكم ...والمسيحى لابد أن يعيش حياة القداسة هنا على الأرض كى ينعم بملكوت السموات وهذة وصية المخلص لنا ولكل العالم ولن يستثنى أحدا من الحساب كما تدعى ...عليك أن تأتى بالدليل على ما تقولة أما الادعاء والتأليف يضعكم موضع شك دائما حتى أمام أنفسكم وأمام أولادكم . ننتظر اثبات ما تقولة . تحياتى دائما .
2. NO FORGIVENESS W/Q BLOOD
ROSE - GMT الخميس 20 أبريل 2017 13:31
SOME CUSTOMS TAKEN OVER FROM THE JEWS AND ARE ADOPTED BY MUSLIMS WITHOUT UNDERSTANDING THE MEANING OF IT. LIKE SLAUGHTERING SHEEP OR ANIMAL IN THEIR FEAST...SOME SACRIFICES IN THE OLD TESTAMENT POINTED TO AND WERE THE SHADOW OF THE TRUE INCOMING LAMB OF GOD THE LORD CHRIST JESUS .. BEFORE CHRIST, MAN WOULD GO AND CONFESS HIS SINS ON THE HEAD OF THE ANIMAL WHICH WOULD DIE IN PLACE OF THE MAN...BUT CHRIST JESUS OFFERED HIMSELF ONCE AND FOR ALL AND HIS BLOOD SHED CLEANS ALL MANKIND IN ALL AGES FROM THEIR SIN, THOSE WHO BELIEVE IN HIM......IN THE BOOK OF KORAN IT IS DIFFERENT STORY HAS NOTHING TO DO WITH THE MIND OF THE TRUE GOD AS GOD FORGIVE SINS OF MOHAMMAD JUST THRU A VERSE.....COME TO THE LAMB OF GOD WHO SAID I AM THE GOOD SHEPARD WHO IS WILLING TO GIVE UP HIMSELF FOR THE SAKE OF THE SHEEP , ALSO AS THE SCRIPTURE SAYS, GOD LOVES THE WORLD SO MUCH THAT HE GAVE UP HIS ONLY BEGOTTEN SON OS THAT WHOEVER BELIEVES IN HIM SHALL NOT PERISH BUT SHALL HAVE ETERNAL LIFE THANKS ELAPH
3. دين اللة
فول على طول - GMT الخميس 20 أبريل 2017 13:55
الذين امنوا يرددون دائما أن الدين عند اللة هو الاسلام دون تقديم أى دليل ..ونحن نسأل هل بالفعل أن يكون دين اللة أن يصف اللة بالمكر والخداع والمذل والخافض ..الخ الخ ؟ عموما أغرب شئ أن اللة والشيطان فى الدين الأعلى لهم نفس الصفات واليكم بعضا من الأمثلة على ذلك : لقد جاء في القران صفات فريدة لله سبحانه وتعالى مثل الماكر والمتكبر والمخادع والغاوي؛ كما جاءت صفات فريدة للشيطان انه يخاف الله رب العالمين ويعظ الناس ولا يشرك بالله وانه برئ فالله هو الذي أغواه كما جاء أيضا أعمال اشترك فيها الله مع الشيطان سنورد كل منها على حده. الله الماكر المخادع: مكروا ومكر الله والله خير الماكرين (آل عمران3: 54) ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (الانفال8: 30) وهنا نرى أن الله ماكر لكن ربما يكون هناك مكر خير ومكر شر ولله مكر الخير فقط كما يدعي البعض. وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا …(الرعد13: 42) وهنا نجد أن لله المكر جميعا وهو شامل كل المكر....هل المكر يليق باللة ؟ ..انتهى - لما ظهر على إبليس ما ظهر طفق جبريل وميكائيل عليهما السلام يبكيان فأوحى الله أليهما مالكما تبكيان كل هذا البكاء؟ فقالا يا رب ما نأمن مكرك فقال الله تعالى هكذا كونا لا تأمنا مكري. وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون (الانعام6: 123) وهنا الله الماكر إرادته أن يستخدم أكابر مجرمي القرية ليمكروا فيها وهم مسلوبوا الإرادة ولا يشعرون. إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ...النساء4: 142) وهنا نرى الخداع المتبادل بين المنافقين وبين الله...انتهى . الله المتكبر؛ الشيطان المتكبر: قال(الله) فاهبط (للشيطان) منها(الجنة) فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج فأنك من الصاغرين(الاعراف7: 13) واذقلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر…(البقرة2: 34) وسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (38: 71-74) وهنا نجد أن الصفة التي طرد الله بسببها إبليس أنه تكبر ولم يسجد لأدم. هو الله الذي لا اله إلا هو الملك القدوس السلام …الجبار المتكبر (59: 23) وهنا نجد الله يشارك الشيطان نفس الصفة وهى التكبر لكن لك تلك الآيات الأعجب إن الله لا يحب المتكبرين…(16: 23) فلبئس مثوى المتكبرين (16: 29) أليس في جهنم مثوى للمتكبرين(39: 60) ...ونكتفى بذلك ونسأل الكاتب : هل هذا دي
4. متى يعقل هذا الفّوال
ولا يدلس؟ - GMT الخميس 20 أبريل 2017 14:36
ما دام بروفسور فول يعيد اسطوانته المشروخة: "نحن نأتيكم بنصوصكم"، لا بديل عن التكرار لأنه يفيد الشطار: "من المعلوم في مناهج البحث العلمي (تدرس سنة اولى جامعات غربية!) ان الانتقائية Selectivity والمواقف المسبقة والتجارب الماضية (الادراك الحسي المسبق Perception) يمنعان المدعو "فول" من التوصل الى المعرفة الموضوعية ... فهمت يا بروف "فول" أم أكرر؟
5. اجلدهم بسوطك
وبوركت يمينك - GMT الخميس 20 أبريل 2017 16:18
ههههه لا زال الاستاذ إسكندر يجلد الكنسيين بسوطه الغليظ ويلهب ظهورهم به ويعريهم امام ذواتهم انهم كفار مشركون محترفي كذب مقدس حتى مع المسيح نفسه !
6. العقلية ذات البعد الواحد
هل من أمل؟ - GMT الخميس 20 أبريل 2017 16:19
تعليقات المدعو فول لا ترقى الى أبسط معايير الموضوعية والحقيقة، بل هي لا تقنع طفلا، فما بالك بكاتب ومفكر؟ انها مهزلة حقيقية. باختصار شديد، هو لا يقول الحق كل الحق ولا شيء غير الحق. هو ينتقي ما يهوى من الواقع ويضخمه ويعممه ويتجاهل الأجزاء الاخرى الهامة من هذا الواقع المعقد والمتنوع.
7. يا تباركني يا أقتلك
ياسلام على المحبة يا سلام - GMT الخميس 20 أبريل 2017 16:26
تعرض قسّ لعملية طعن بالسكين من قبل أب وابنه عقب رفضه مباركتهما في كنيسة وذكرت وسائل الإعلام أن جدال نشب بين قس في كنيسة من جهة، وأب (69 عاما) مع ابنه (23عاما) ذهبا إلى الكنيسة لحضور قداس بمناسبة "عيد الفصح" من جهة ثانية، عقب رفض القس مباركتهما. وأوضحت الوسائل أن الأب والابن انتظرا خارج الكنيسة، انتهاء القداس، ولدى خروج القس من الكنيسة هاجماه وطعناه بالسكين من يده، ثم سرقا هاتفه الجوال. وأشارت إلى نقل القس إلى المستشفى والقبض على المهاجمين اللذين فرا من مكان الحادث. وفيما يتعلق بسبب رفض القس مباركة الأب وابنه، لفتت الوسائل إلى عدم معرفة السبب.
8. لا تذهبوا لنور العالم ١
ان ذنب ادم لا يضر الا ادم - GMT الخميس 20 أبريل 2017 16:32
لا تذهبوا الى نور العالم إن ذنب ادم لا يضر الا ادم -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة(‪[1]‬) فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه العقيدة باطلة بشهادة المسيحيين ؟! فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم»(‪[21]‬)، ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة؟! -
9. الى شيخ أذكى اخوتة
فول على طول - GMT الخميس 20 أبريل 2017 17:30
يا شيخ ذكى نتوسل اليك ونبتهل ونتضرع وننشدك ونناشدك أن تأتى باثبات واحد من تعليقاتى لا يوجد لديكم أو خارج نصوصكم أو من تأليف فول على طول ....انتهى - هل سوف ننتظر كثيرا أم لن تأتى أبدا ...؟ كل القراء منتظرون وأنا أولهم . تحياتى يا شيخ ذكى .
10. المسيح يهودي اساساً
والاسلام دعوة - GMT الخميس 20 أبريل 2017 17:38
المسيح اساسا يهودي و ظهر في قومه اليهود .والاسلام معناه الخضوع لله والاستسلام له و الاسلام هو دعوة الانبياء في كل دين


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.