: آخر تحديث

كوردستان وفلسطين مصير الزوال

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بعيداً عن الدخول في متاهات مُعتنقي الأديان السماوية المتشددين وقريباً من الطرح الموضوعي لمعالجة العوائق المرتبطة بالحالة شكلاً ومضموناً، فقد حارب اليهود الديانة المسيحية لِأعتقادهم بأن ظهور السيد المسيح هو لِالغائهم ، ربما محاولة المسيح هدم الأساس الغير متين هو ما أدى الى اعتقادهم ذاك دون التمعن ان اعادة بناء الهيكل بِأسس سليمة هو الاصح للبقاء والاستمرار، ولم يكن مجيئهُ لالغاء الانسان اليهودي او وجودهِ مطلقاً ، وبمجيء الأسلام توارثت تلك الثقافة اليهودية ورسخت نفسها في المسيحية بأن مجيء الاسلام هو لالغاء المسيحية ، وهو ايضا خطأ ، فمن غير المنطق أن يخلق الله ديناً وبعد عقود من الزمن يلغيه ويأتي بدين أخر ، وعلى الأرجح خروج وكلاء للدين الأسلامي وأستغلالهم لأسم الله ربما كان العامل الاساسي لترسيخ مفهوم الالغاء لدى المسيحيين ،وكان للأمر  واقع مرير للحالة العامة في المجتمع الكردي والعربي ، بمجرد ظهور جيل واعً ينظر للامور باستقلالية ويحرر العبيد من الانظمة المتسلطة لبناء دولة متينة وقوية مبنية على احترام الانسانية وخدمة البشرية يتم محاربتهم من قِبل مُغتصبي الحُكم والإدارة وتدمير افكارهم النيرة لاعتقادهم انصعودهم على السلم هو لالغائهم .والاصح وفق الرؤية بالعين المجردة القول بأن الاديان كانت سلسلة مترابطة ببعضها البعض لشرح القوانين وبمفاهيم أوضح ومنح الانسان الحرية والحقوق والمساواة من قِبل أخيه الانسان الاكثر قوة او سلطة او نفوذ ، جميع الأنبياء كانو بشر ومعظم الكُتب السماوية كانت لخدمة الأنسان فقط .

النظام الرأسمالي والشيوعية كانت الغاية من مؤسسيهما الغاء تَبعية المسيحية والاسلام معاً وتفتيت جميع أجناس الشعوب وبعثَرتِها الى اشلاء مُهاجِرة حتى يأتي اليوم الذي يبحث فيه المهاجرون عمن يحتضنهم والبدء بتقديم الولاء لانتمائهم الجديد وهو رأس االمال , فالأثنان رغم تناقضهم الا ان المال كان في نهاية المطاف يوَحد نضالهم العميق للوصول إليه ، وأستمرار وجود وكلاء الفرس والعثمانيين ما هي الا جذور مُحجبة بالدين لكنها عارية في الداخل تماماً لتظهر بوضوح ارتباطها الوثيق بالرأسمالية والشيوعية ، وتبقى سياسة ممنهجة ممن وضع قواعد تأسيسهم لتدمير الشرق وكأن شيئاً لم يكن ، نظام الملالي وميليشياته المتعددةَ الأسماء ونظام الحُكم العثماني وتنظيماتهِ المتطرفة من الأخوان المسلمين ومشتقاتهِ من القاعدة والنصرة وصولا لداعش وغيرها ليس لهم سوى هدف واحد : هدم بِناء الانتماء القومي للكرد والعرب وهو ما نتج عنه حرمان الاعتراف بدولة كوردستان وفلسطين اللتين اصبحتا في مصير مشترك وهو التلاشي مع مرور الزمن أن لم تعد القيادة الى رُشدها والخروج من قاع انا السلطان .

ان نظرية الالغاء هي في الحقيقة وِراثة خُلقت بداخل الانسان منذ نزول آدم وحتى تاريخنا هذا ، قَتل قابيل لاخيه هابيل كان خير دليل على وجود هذه الثقافة الموروثة التي يستطيع الانسان بسهولة ان يتخلى عنها بمجرد ان يفتح عقله للفكر السليم والمحبة والأخلاق بعيدا عن تقييدها بالدين ، فالاديان هيه للايمان بخالق الكون والاقتداء بالخير داخلياً ليظهر تلقائياً الى الخارج ويكون قدوة للأخر ، ولم تكن ابداً وسيلة للسلطة والحكم والقوة , بالمحبة والثقافة والفكر المتفتح يُمكن للانسان ان يمتلك القوة التي تجعله يبني الأمل للمستقبل ويكون نوراً للاجيال القادمة.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 13
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. التاريخ يزور والشعوب لا تموت
حسين - العراق - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 10:36
تعودنا على قراءة وسماع التزوير في التاريخ ، كما كان يجري في العالم اليوم كما كان في السابق ، ولكن الشعوب لا تموت او تنتهي ، لان الحق يعود لاصحابه ، ما ضاع حق وراءه مطالب ... لهذا لا فلسطين ستتموت وتنتهي بوجود شعب عمقه وتاريخه آلاف السنين ، ومن جاء وسيطر مقتا على ارضها سيهرب منها لانه يعرف انه يغتصب ارض وتراب غيره ؟؟؟
2. وللأرثوذكس دواعشهم وفول نموذجهم
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 11:24
بدأت الحملة التتكفيرية من قبل الأنبا بيشوي الذي من المفترض انه مسؤول بالكنيسة كأسقف يرعى شعب ايبراشية بأكملها . فاجأ الحاضرين مؤتمر تثبيت العقيدة للشباب الأرثوذكس الذي عُقد بدير الأنبا إبرام بالفيوم . بإلقاء كلمته الزاخرة بتكفير مَن هم غير أرثوذكس من المسسيحيين الكاثوليك و البروتستانت ، و ادعى أنهم لن يدخلوا ملكوت السموات ، و لم يكتف عند حد الكاثوليك و البروتستانت إنما وصل تكفيره إلى حد تككفير الأموات و منهم الأب متى المسكين ، الذي لم ترحمه الكنيسة الأرثوذكسية و هو على قيد الحياة و لم يرحمه الأنبا بيشوي و هو بين يدي الله . و طبعت كلمته و وزعت على سي دي و في غضون أيام قليلة وصلت إلى كل من يخصهم و لا يخصهم الأمر . و انفردت مجلة أخر ساعة بنشر هذا الخبر بالتفصيل بعدة أعداد
3. عذرا سيدى الكاتب
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 11:58
يقول السيد الكاتب : فقد حارب اليهود الديانة المسيحية لِأعتقادهم بأن ظهور السيد المسيح هو لِالغائهم ، ربما محاولة المسيح هدم الأساس الغير متين ..انتهى الاقتباس . ونحن نسألة ما هو الأساس الغير متين الذى تقصدة ...هل لك أن تعطينا مثالا واحدا ومن الكتاب المقدس وليس من عندك ؟ انتهى - ومن قال لك أن اليهود حاربوا المسيح ؟ أغلب اليهود امنوا بالسيد المسيح وتلاميذ المسيح أغلبهم ان لم يكن جميعهم من اليهود .لكن الذى حارب المسيح هم فئة قليلة جدا وخاصة من المسئولين الدينيين اليهود ومن المسئولين الحكوميين لانهم خافوا على مراكزهم لأنهم كانوا يعتقدون أن المسيح سوف يكون ملكا أرضيا ويملك عليهم ..لا تنسي أن أغلب اليهود كانوا ينتظرون مجئ المسيح حسب النبوات التى فى العهد القديم . والمسيح لم يهدم شيئا بل أكد على أنة جاء ليكمل لا لينقض ..نحن نعتبر الكلام الموثق من الانجيل هو الأساس وليس ما يدعية الأخرون . يتبع .
4. عفوا سيدى الكاتب
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 12:11
ومن قال أن اليهود أو المسيحيين يعتقدون أن مجئ الاسلام سوف يلغى ديانتهم ؟ المسلمون فقط يؤمنون أن الاسلام جاء كى يلغى الديانات السابقة وهذة أوهامهم فقط ..وهذا يكذبة التاريخ والواقع . المسيحى ثابت فى عقيدتة تماما ولا يهتز بمئات الديانات حولة ويؤمن أن المسيحية هى حياة مع اللة وليس ديانة واليهودى كذلك يؤمن تماما أنهم أصل الديانات . اللة لم يخلق دين لأن الدين ليس مخلوق وهذا أيضا للعلم ..اللة بعث الأنبياء وتعاليمة للبشر لأنة يحب البشر ..انتهى - من الأفضل الدفاع عن القضية الكردية مباشرة دون مقدمات ليس لها علاقة بموضوع الأكراد وفلسطين . لا أعرف من قال أن الأديان سلسلة مترابطة بعضها البعض ومن قال أن الأديان بالمجمع تعطى الانسان الحرية والمساواة والعدل ؟ عفوا سيدى الكاتب هناك ديانة واحدة وهى الاسلام لا تمنح الحرية ولا المساواة ولا العدل مع غير المسلمين . يتبع
5. عفوا سيدى الكاتب
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 12:20
لا أعرف من أين عرف الكاتب أن هدف الرأسمالية والشيوعية هو بعثرة الشعوب وتحويلهم الى أشلاء مهاجرة ؟ وأن الشيوعية تتفق مع الرأسمالية والهدف واحد هو المال ..؟ سيدى الكاتب هذا الطرح بعيد جدا عن الواقع ..ونحن نسأل سيادتك : أين يهرب البشر اذا كانت الشيوعية والرأسمالية تريد ذلك ؟ هل يهربون الى كوكب أخر مثلا بعيدا عن الأثنين ؟ ومن المعروف أن الشيوعية لا تهتم بالأموال بل كل شئ مملوك للدولة وهذا عكس الرأسمالية تماما . الأغرب تأكيد الكاتب على ارتباط تركيا وايران بالرأسمالية والشيوعية ..سيدى الكاتب : الشيوعية انتهت من العالم كلة تقريبا أما الرأسمالية فهو نظام اقتصادى عالمى تقريبا ومن أراد أن يتبعة أو لا يتبعة فهو حر وهو ليس انتماء وعدم انتماء ..يتبع
6. عفوا سيدى الكاتب
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 12:30
وما معنى الانتماء العربى ؟ ما تعريفك لكلمة " عربى " هل هى لغة أم ديانة أم حيز جغرافى ؟ وهل المصري أو الشمال افريقى أو الشامى يعتبر عربى ؟ وهل الكردى يعتبر عربى ؟ أتفق معك على الانتماء الكردى أو السورى مثلا ولكن ما معنى الانتماء العربى ؟ ومن أين أتيت بنظرية " الالغاء " وأن قابيل قتل هابيل لهذا السبب ؟ سيدى الكاتب : قابيل لم يقتل أخاة من أجل الغائة ..ولا يوجد شئ اسمة " الغاء " ..يوجد شئ اسمة التطور الطبيعى وهذا ينحصر فى القوانين وفى المبانى وفى التكنولوجيا الخ الخ ولكن ليس فى البشر .. بشر يلغى بشر فهذة وحشية وهمجية وبربرية . تحياتى على كل حال ودعنا نختلف معكم مع كامل احترامى لكم .
7. وللأرثوذوكس دواعشهم وفول نموذجاً
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 13:52
أعداء المسيحيين الحقيقيين هم اليهود وليسوا المسلمين، فماذا يقول تلمود اليهود عن المسيح والمسيحيين ومقدساتهم وإنجيلهم ?! ولا غرابة ولا عجب فيما قام به جيش الاحتلال الصهيوني من حصار وتدنيس لكنيسة المهد في بيت لحم بفلسطين, فهذا أمر أقرته العقيدة التلمودية اليهودية, حيث يعتبر اليهود الكنائس المسيحية بمثابة بيوت للباطل, وأماكن للقاذورات, لذلك يجب هدمها وتخريبها. وليس هذا قولاً نلقيه على عواهنه دون سند أو دليل. ودليلنا هو الدراسة العالمية التي وضعها الأب الكاهن «آي . بي. برانايتس» العالم الكاثوليكي اللاهوتي القدير في العبرية, والذي كان عضوًا في هيئة تدريس جامعة الروم الكاثوليك للأكاديمية الإمبراطورية في مدينة «سانت بطرسبرج» عاصمة روسيا القيصرية. وهذه الدراسة بعنوان «فضح التلمود - تعاليم الحاخامين السرية», وقد قام بترجمة هذه الدراسة الأستاذ الفاضل «زهدي الفاتح» وقامت بنشرها دار النفائس - بيروت. هذا, ولا يغيب عن البال أن التلمود هو المصدر الثاني من المصادر المقدسة عند اليهود, حيث يتوسط العهد القديم وبروتوكولات حكماء صهيون. والتلمود هو اسم مأخوذ من كلمة لامود LAMOD العبرية, ومعناها تعاليم, إذن فالتلمود هو الكتاب الذي يحتوي علي التعاليم اليهودية, وهو الذي يفسرها ويبسطها. ويعتبر اليهود التلمود - من قديم الزمان - كتابًا منزلاً مثل التوراة, ويرون أن الله أعطى موسى التوراة على طور سيناء مدونة, ولكنه أرسل على يده التلمود شفاهًا.. هكذا يدّعون . ولا يقنع اليهود بهذه المكانة للتلمود, بل يضعون هذه الروايات الشفهية في منزلة أسمى من التوراة.
8. الى الشيخ ميمون ..والى كل ميمون
فول على طول - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 16:26
يا شيخ ميمون داعش هى ماركة اسلامية مسجلة والعالم كلة يعرف ذلك ..وللمرة المليون نسألكم ما الذى يفعلة داعش ولم يفعلة السلف الصالح ؟ أو لا يوجد فى كتب السيرة والتفاسير والقران ؟ انتهى - أما محبة محمد للمسيحيين فهذا لا يحتاج الى برهان وأنتم تنفذون وصاياة بالحرف الواحد والعالم كلة يراها ويسمعها يوميا عدة مرات ولا تحتاج الى تعبك وتعليقاتك هذة ...اتتهى - نحن نقرأ لكم تعاليم رسولكم محمد وليس موضوع حب وكراهية لة فهو مات من زمان ...هل يعقل أن نكرة أو نحب انسان مات ؟ كفاكم . لا تنسي اساءة التلمود للمسيحية هو لا يعيب المسيحية ..مع العلم أن التلمود لم يتكلم عن المسيحية ولا غيرها بل فقط يختص بتعاليم وعادات اليهود فقط وكفاكم . تحياتى وهذا تعليق أخير .
9. الدوله والعرق ..
Omar - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 17:35
يقول الكاتب (هدم بِناء الانتماء القومي للكرد والعرب وهو ما نتج عنه حرمان الاعتراف بدولة كوردستان وفلسطين اللتين اصبحتا في مصير مشترك وهو التلاشي مع مرور الزمن أن لم تعد القيادة الى رُشدها والخروج من قاع انا السلطان .) .. الدول الحضاريه الديمقراطيه لا تبنى على قاعدة الانتماء العرقي ... الدول العرقيه زرائب ..
10. مردخاي فول الداعشي الأرثوذكسي
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 24 أبريل 2019 09:36
أخيراً فضح نفسه الصهيوني موردخاي الذي يكتب باسم المدعو فول عندما صرّح بأن حريق كنيسة نوتردام عقاب إلهي على حرق التلمود في القرن الثالث عشر. جاء في التلمود: «من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت أكثر ممن احتقر أقوال التوراة, ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط, لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى». وقام الحاخام «روسكي» المشهور: «التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى». وجاء في التلمود: «إذا خالف أحد اليهود أقوال الحاخامات يعاقب أشد العقاب, لأن الذي يخالف شريعة موسى خطيئته مغفورة, أما من يخالف التلمود فيعاقب بالقتل».


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي