هوكنهايم (المانيا): احرز البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس المركز الاول في سباق جائزة المانيا الكبرى المرحلة العاشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد الاحد على حلبة هوكنهايم.وحقق هاميلتون فوزا مثيرا للغاية بعد مغامرة كادت تضعه في المركز الثالث وحل امام البرازيليين نيلسون بيكيه جونيور (رينو) وفيليبي ماسا (فيراري).وقطع هاميلتون اللفات ال67 والمسافة البالغة 458ر306 كلم بزمن 874ر20ر31ر1 ساعة بمعدل سرعة وسطي (291ر201 كلم ساعة محققا فوزه الرابع هذا الموسم بعد جائزة استراليا الكبرى (المرحلة الاولى) وجائزة موناكو الكبرى (المرحلة السادسة) وجائزة بريطانيا الكبرى (المرحلة التاسعة).

والفوز هو الثامن في مسيرة هاميلتون الذي كان قاب قوسين او ادنى من احراز اللقب العام الماضي قبل ان يخسره لمصلحة الفنلندي كيمي رايكونن (فيراري) في السباق الاخير فانفرد في الصدارة برصيد 58 نقطة بفارق 4 و7 نقاط عن سائقي فيراري ماسا ورايكونن اللذين كانا شريكين له في الصدارة.

وانطلق السباق بشكل طبيعي وكان ابرز تعديل في اللفات الاولى انتقال البولندي روبرت كوبيتسا (بي ام دبليو ساوبر) من المركز السابع الى الرابع وتقدم على الايطالي يارنو تروللي (تويوتا) والاسباني فرناندو الونسو (رينو).

وشهد الترتيب تطورا غريبا بعد 26 لفة حيث استمر هاميلتون اول امام ماسا وصار الالماني تيمو غلوك (تويوتا) ثالثا مستفيدا من دخول الاخرين الى المرآب.

وبدأت الامور تعود الى طبيعتها وصار الفارق بين هاميلتون وماسا 11 ثانية وبين الاخير وكوفالاينن الذي استعاد المركز الثالث بدخول غلوك الى الحظيرة 7 ثوان لكن حادثا تعرض له الاخير خرج منه سليما لكنه اعاد خلط الاوراق بالنسبة الى جميع المتسابقين.

وتعرضت سيارة غلوك لحادث غريب من نوعه عند احد المنعطفات في اللفة 36 اثر انزلاق في الاطارات الخلفية ما ادى الى خروجه عن المسار وارتطامه بالحائط فاستدارت السيارة وعبرت الطريق مجددا من اليسار الى اليمين وارتطمت بالحائط وعبرت الطريق مرة ثانية بعكس الاتجاه الاول الى الجهة اليسرى تاركة خلفها اشلاء الاطارات متناثرة على الحلبة ما استدعى تدخل سيارة النجدة التي قامت باكثر من لفة.

وفي الحال دخلت جميع السيارات دفعة واحدة الى الحظيرة للتزود بالوقود وتغيير الاطارات باستثناء هاميلتون والالماني نيك هايدفيلد (بي ام دبليو ساوبر) وبيكيه فاحتلوا المراكز الثلاثة الاولى تباعا بعد ان فضلوا عدم الدخول للمرة الثانية.

وفي اللفة 38 ظهر الدخان من محرك سيارة الاسترالي مارك ويبر (ريد بول رينو) ولم يخرج من المنافسة الا بعد لفتين واستمر الترتيب على حاله في اللفة 43: هاميلتون في المقدمة امام هايدفيلد وبيكيه وماسا وكوفالايين واضطر الاول للدخول الى المرآب فتصدر الثاني لفترة وجيزه قبل ان يدخل بدوره.

وكاد هاميلتون يدفع ثمن سياسة التأخر في التزود بالوقود وبدأ الصراع على اشده في اللفة 55 بينه وبين ماسا على المركز الثاني عندما كانت الصدارة لبيكيه الوحيد الذي لم يدخل الى المرآب الا مرة واحدة.

وحاول هاميلتون الثالث تجاوز منافسه ماسا الثاني عند احد المنعطفات ونجح وسد الطريق على غريمه الذي حاول بدوره استعادة مركزه عند المنعطف التالي ففشل.

وفي اللفة 59 انتزع هاميلتون المركز الاول من بيكيه وتركزت المنافسة بين الاخير وماسا على المركز الثاني دون ان يطرأ اي تعديل على المراكز الاولى في اللفت الثماني الاخيرة.