قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يتطلع المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى بداية جيدة في بطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين وذلك من خلال تحقيق الفوز على منتخب مالاوي في مباراتهما غدا الاثنين بالعاصمة لواندا ضمن فعاليات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة.

ويخوض الفريق مباراة الغد على استاد quot;11 نوفمبرquot; بطموحات كبيرة في أول ظهور له بالنهائيات منذ ست سنوات حيث غاب الفريق عن البطولتين الماضيتين رغم فوزه بلقب البطولة على أرضه عام 1990 .

وبعد فشل المنتخب الجزائري في تجاوز دور الثمانية ببطولة عام 2004 في تونس ، توارى بريق الفريق تماما وسيطرت عليه النتائج الهزيلة في مختلف مشاركاته بالتصفيات الأفريقية حتى عاد بقوة إلى الساحة الأفريقية في العام الماضي.

وانتزع المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا اثر فوزه على نظيره المصري 1/صفر في مباراة فاصلة بالسودان مما يضاعف من أمله في الوصول للأدوار النهائية في البطولة الحالية بأنجولا.

وخدمت القرعة المنتخب الجزائري بأن وضعته في مواجهة منتخب مالاوي متواضع المستوى مع بداية المشوار في البطولة الحالية حيث يستطيع الفريق اكتساب ثقة كبيرة من الفوز على مالاوي قبل مواجهة اختبارين أكثر صعوبة أمام مالي وأنجولا في الجولتين المقبلتين من مباريات المجموعة.

في المقابل ، يشارك منتخب مالاوي (المشاعل) في البطولة الأفريقية للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد 26 عاما من مشاركته الأولى في النهائيات عام 1984 .

ورغم ذلك ، سيكون من الخطأ على منتخب الجزائر الاستهانة بمنافسه الذي يستطيع تحقيق المفاجآت خاصة بعدما نجح بقيادة مديره الفني كينا فيري في الإطاحة بمنتخب الكونغو الديمقراطية من المرحلة الاولى بالتصفيات المؤهلة لنهائيات البطولة الحالية وكأس العالم 2010 رغم أن المنتخب الكونغولي سبق له الفوز بلقب البطولة الأفريقية.

ويتمتع لاعبو المنتخب الجزائري بشهرة فائقة حيث يحترف معظمهم في بطولات الدوري الكبيرة بأوروبا مثل كريم زياني لاعب فولفسبورج حامل لقب الدوري الألماني (بوندسليجا).

في المقابل ، يعتمد منتخب مالاوي بشكل كبير على لاعبين معظمهم من الدوري المحلي أو المحترفين ببلدان أفريقية أخرى ولكن الفريق يضم بين صفوفه مهاجمين محترفين في أوروبا هما إيساو كانيندا وراسل موافيوليروا كما يحترف المدافع جيمس سانجالا في فريق أول أغسطس الأنجولي مما يساهم في تأقم زملائه سريعا مع أجواء أنجولا.

والتقى الفريقان مرة واحدة سابقة في نهائيات بطولة 1984 وفاز المنتخب الجزائري 3/صفر ليكمل المنتخب الجزائري طريقه إلى المربع الذهبي في البطولة حيث فاز في النهاية بالمركز الثالث بينما خرج منتخب مالاوي صفر اليدين من الدور الأول.