قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: أكّد يوفنتوس عودته إلى المسار الصحيح بقيادة مدرّبه الجديد القديم ماسيميليانو أليغري، وذلك بحسمه مواجهة الدربي مع مضيفه تورينو بصعوبة بالغة في الوقت القاتل 1-صفر في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبدأ يوفنتوس مغامرته الثانية مع أليغري، العائد إلى الفريق بعدما تركه قبل عامين، بفشله في الخروج منتصراً لأربع مراحل متتالية، إلّا أنّه استفاق بعدها وحقّق فوزين على التوالي ثم أضاف السبت الثالث توالياً في "سيري أ" بفضل الوافد الجديد مانويل لوكاتيلي الذي سجّل هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 86.

وأضاف فريق "السيدة العجوز" انتصار السبت على ضيفه الذي لم يذق طعم الفوز على جاره لـ15 مباراة متتالية (بينها واحدة في الكأس)، وتحديداً منذ 26 نيسان/أبريل 2015 (2-1)، إلى ذلك الذي حقّقه في منتصف الأسبوع على تشلسي الإنكليزي حامل اللقب 1-صفر في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي حقّق فيها انتصاره الثاني في مباراتين.

وبغياب مهاجميه الأرجنتيني باولو ديبالا والإسباني ألفارو موراتا للمباراة الثانية توالياً (غابا الأربعاء عن مواجهة تشلسي) بسبب الإصابة، اعتمد أليغري مجدداً على بطل الفوز في لقاء دوري الأبطال فيديريكو كييزا الذي لعب بجانبه مويس كين في خط المقدمة بعدما كان الأخير بديلاً ضد النادي اللندني.

وبعد ثلاث فرصة ضائعة لكين والأميركي ويستون ماكيني في مستهل اللقاء، تراجع أداء يوفنتوس تدريجياً تاركاً المبادرة لجاره الذي خاض اللقاء بغياب هدّافه أندريا بيلوتي للإصابة.

لكن محاولات "تورو" كانت خجولة باستثناء واحدة من تسديدة صاروخية بعيدة لرولاندو ماندراغورا تألّق الحارس البولندي فويتشيخ تشيتشني في صدها (38)، ما أدى في نهاية المطاف إلى انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

عجز أمام المرمى

وفي بداية الشوط الثاني لجأ أليغري إلى الكولومبي خوان كوادرادو بدلاً من كين، إلّا أنّ شيئاً لم يتغيّر مع عجز للفريقين أمام المرمى حتى الدقيقة 86 حين حسم لوكاتيلي الفوز ليوفنتوس بتسديدة محكمة من مشارف المنطقة بعد تمريرة من كييزا، فارتدت الكرة من القائم الأيسر إلى الشباك ليسجّل الهدف الثاني له بقميص "بيانكونيري" بعدما افتتح رصيده معه في المرحلة الماضية ضد سمبدوريا (3-2).

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن مؤقتاً، فيما تجمّد رصيد تورينو عند 8 نقاط بعد تلقيه الهزيمة الأولى في آخر أربع مراحل والثالثة هذا الموسم.

وسيكون بانتظار فريق أليغري اختباراً شاقاً بعد النافذة الدولية المخصّصة للمنتخبات، إذ سيتواجه في 17 الحالي على أرضه مع روما.

فوز أول لساليرنيتانا بين الكبار

وذاق ساليرنيتانا طعم الفوز في دوري الدرجة الأولى لأول مرة منذ أيار/مايو 1999 بتغلّبه على ضيفه جنوى 1-صفر.

وبدأ ساليرنيتانا مغامرته الثالثة فقط في دوري الكبار (الأولى كانت موسم 1947-1948) بخسارة خمس من مبارياته الست الأولى فيما تعادل في الأخرى، إلاّ أنّه نجح السبت وبفضل هدف في الدقيقة 66 للبديل البوسني ميلان ديوريتش في الخروج منتصراً بمشاركة نجمه الفرنسي الجديد المخضرم فرانك ريبيري في المباراة بأكملها بعدما غاب ابن الـ38 عاماً عن المرحلة الماضية بسبب الإصابة.

ويعود الفوز الأخير لساليرنيتانا في الدرجة الأولى إلى 16 أيار/مايو 1999 حين تغلّب على فيتشينتسا 2-1 في المرحلة الثالثة والثلاثين قبل الأخيرة من ذلك الموسم الذي كان يتكوّن حينها من 18 فريقاً عوضاً عن 20 حالياً.

ونَصّ النظام حينها أن يهبط إلى الدرجة الثانية أصحاب المراكز الأربعة الأخيرة، وحلّ في وقتها ساليرنيتانا في المركز الخامس عشر بفارق نقطة فقط عن بيروجيا السادس عشر.

وبفوزه الأوّل على جنوى منذ تغلّبه عليه 4-صفر في شباط/فبراير 2005 في دوري الدرجة الثانية (تواجها بعدها مرتين في الموسم التالي ضمن دوري الدرجة الثالثة وتعادلا ذهاباً وإياباً)، رفع ساليرنيتانا رصيده إلى 4 نقاط وترك المركز الأخير لصالح كالياري (3 نقاط) الذي تعادل الجمعة مع فينيتسيا 1-1.

وفي المقابل، مُني جنوى بهزيمة رابعة للموسم مقابل فوز وتعادلين، ليتجمّد رصيده عند 5 نقاط.

ويلعب لاحقاً ساسوولو مع إنتر ميلان حامل اللقب.