قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: عزّز العربي الكويتي حظوظه في التأهل إلى نصف نهائي منطقة الغرب، بعد فوزه الصعب على شباب الخليل الفلسطيني 1-صفر السبت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية على استاد نادي الكويت الذي شهد انتصارا قاتلا للرفاع البحريني على ظفار العماني 3-2.

والفوز هو الثاني للعربي بعد الأول على الرفاع 3-2 في الجولة الأولى، فعزز صدارته للمجموعة برصيد 6 نقاط أمام الرفاع (3) وظفار (3) وشباب الخليل (لا شيء).

وتدخل المباراتان في إطار دور المجموعات المقام بنظام التجمع المركزي من جولة واحدة، بمشاركة 38 فريقاً موزّعة على عشر مجموعات، ويستضيف العربي منافسات المجموعة الثانية العائدة إلى منطقة غرب قارة آسيا.

المباراة الأولى

في المباراة الأولى، أنهى العربي الشوط الأول متقدماً على شباب الخليل بهدف السنغالي ابلاي مبينجيو بعد مجهود رائع من علي خلف (34)، لكن أداءه تراجع في الثاني تاركاً المجال أمام الضيف لمحاولة إدراك التعادل بيد أن الأخير عجز عن تحقيق المبتغى.

وبدا العربي العائد إلى المشاركة الآسيوية بعد غياب استمر 13 عاماً منذ بلوغه ربع نهائي نسخة 2009 عندما خسر أمام الكرامة السوري بركلات الترجيح، متأثرا بالإرهاق الذي لحق به في المباراة الأولى أمام الرفاع.

من جهته، يخوض شباب الخليل دور المجموعات للمرة الأولى بعدما سبق له الخروج من الأدوار التمهيدية في نسخة 2018.

المباراة الثانية

وفي المباراة الثانية، أحيا الرفاع آماله، وإن من بوابة أفضل صاحب مركز ثان في مجموعات الغرب الثلاث، بعد فوزه على ظفار 3-2.

تقدم الرفاع الذي يدخل المسابقة بطموحات مرتفعة على أمل السير على خطى مواطنه المحرق بطل المسابقة القارية مرتين، بهدفين مبكرين عبر كميل الأسود (1) وسيد هاشم (7) قبل أن يعود ظفار من بعيد وينتزع التعادل بهدفين لعمر المالكي (13) ويزيد المشعاني (61).

بيد أن الرفاع أبى الاكتفاء بنقطة التعادل وسجل له الأسود نفسه هدف الفوز من ركلة جزاء (90+1).

ويخوض ظفار الفائز في المباراة الأولى على شباب الخليل 3-صفر، غمار المسابقة للمرة الرابعة، بعد توقف مشواره عند دور المجموعات في أعوام 2004 و2007 و2013.

وتختتم منافسات المجموعة الثلاثاء المقبل فيلعب العربي مع ظفار، والرفاع مع شباب الخليل.

وبعد انطلاق منافسات الجنوب والغرب، يتبعها الوسط والشرق وآسيان اعتباراً من 24 إلى 30 حزيران/يونيو المقبل، فيما تقام المباراة النهائية في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2022.

ويحمل الكويت الكويتي والقوة الجوية العراقي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (3)، في بطولة ألغيت عام 2020 بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19.

ويحصل الفائز في البطولة التي أحرز الجيش السوري لقب نسختها الأولى في 2004، على 1.5 مليون دولار أميركي والوصيف على 750 ألفاً.

وفي المجموعة الثالثة، فاز الرفاع الشرقي البحريني المضيف على تشرين السوري 2-0.

وسجل سامي الحسيني (45+2) والنيجيري برينس اغريه (90+2) هدفي الفوز لصالح الرفاع الشرقي الذي أكمل المباراة بتسعة لاعبين عقب طرد المدافع عمر دعيج في الدقيقة 39 ومحمد دعيج في الدقيقة 86 نتيجة حصول كل منهما على الإنذار الثاني.

النجمة اللبناني

وتصدر النجمة اللبناني الترتيب بنفس نقاط الرفاع ولكل منهما أربع، وذلك بفوزه على الملعب ذاته على هلال القدس الفلسطيني بالنتيجة ذاتها سجلهما السنغالي بوكونتا سار (53) وعلي علاء الدين (90+1).

وفي مسقط وضمن المجموعة الأولى، أنعش جبلة السوري آماله بعد فوزه القاتل على الأنصار اللبناني 1-0 على ستاد السيب.

وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما خطف جبلة هدف الفوز الثمين بواسطة حسين جويد.

وتصدر الكويت الكويتي المجموعة بأربع نقاط مقابل 3 لجبلة والسيب المضيف بعد فوزه على الأخير بهدفي طه خنيسي (45) وفهد الرشيدي (64) مقابل هج لمحسن الغساني (45+5).

ويتذيل الأنصار المجموعة بنقطة.