ترجمها عن الألمانية بدل رفو المزوري

ولد الشاعر ماكسيميليان هيندلر من مواليد 1939. عمل وامتهن الشاعر اعمالا كثيرا فقد درس الحضارة البيزنطينية والحضارة السلافية والهندواوربية. وعمل في هذه المجالات رسام ،مؤلف موسيقي ،رحلات اكتشافية في افريقيا واسيا وكتب مؤلفات علمية كثيرة.عضو في هيئة تدريس في جامعة غراتس.أخترت هذه القصائد من ديوانه على الطريق والصادر عن دار مطبعة فيسر


1- كم انت رائعٌ!!

كم انت رائعٌ..
حين تُطل
كزنبقة في مروج الربيع
وكغصن معلقة في الفواكه
في البستان...
كغابة مخضرة في أعالي الجبال ،
وقمة مغطاة بثلج
في حمر المساء...
نجمة بين غيوم ممزقة ،
بدرٌ في ليلة خريف صافية
شمسٌ فوق مجرى جليدي..
كم أنت رائع!!!
حين تطل انت.


2ـ قال السيمورخ (طائر اسطوري ذو 3 رؤؤس)

ليس بمقدور كل واحد
ان يتذوق خبزي،
فهو يختلف عن الاخر.
وليس بامكان احد
ان يشرب مائي
فهو متميز عن الاخر ،
وليس بمستطاع كل واحد
ان يذهب في طريقي
فهو مختلف عن الطرق
وليس بوسع كل واحد
ان يعيش حبي
لانه حب اخر
ولا احد يقدر ان يعيشه.

3 ـ اُغنية صقلية

أستسمحكم،
سيدي الفاضل!
هل اقدر ان اسالكم،
من أين انتم قادمون؟
من هناك،
حيث يقع القرار.
ومرة ثانية أستسمحكم
هل اقدر ان اسالكم:
الى اين انتم ذاهبون ؟
أينما أذهب انا،
ساجلب انا
اجبار القرار للدم والشرف.
ولماذا؟
سامحونا للمرة الثالثة
أستجلبون اجبار القرار
للدم والشرف؟
أجل...
لأجل عديمي الكرامة والخونة
لأجل الحق من دون رحمة
لأجل لوائح الشرف.


4 ـ ما قيمة الزينة

(نقلا عن البوسنية )
ما هي الزينة التي تلمع وتبرق
هناك ومن بعيد؟
هل هي شمس،
أو قمر،
او نجوم لامعة؟
ليست شمسا،
و لا قمرا،
ولا نجوما لامعة!
انها ساحات بيضاء
انها ساحات الحب البيضاء.


5 ـ اُغنية رحالة

يتدحرج الطريق
من دون نهاية
تحتنا...والى هناك
من حيث نحن قادمون.
مع الريح،
التي نتبعها نحن
وكل طقس آمنين
فوق أرجاء واسعة.
تاخذنا ،والتي هي نحن
ويحدق للذي يقول نحن.
في التعب واليأس
يتدحرج الطريق
بعيدا
كالعصر الحجري
والأطلال تتوسع
وتتوسع.