في حوارٍ مع quot;إيلافquot;، تحدَّث الفنان المصري،صلاح عبدالله، عن مشاريعه الرمضانيَّة الجديدة، ومشاركته في مسلسلي quot;الريانquot; وquot;فرح العمدةquot;، وعن تجسديه شخصية quot;الشيخ إمامquot; في quot;الفاجوميquot;، الذي طرح أخيرًا في دور العرض.


القاهرة: قال الفنان صلاح عبد الله ان مشاهدته الشيخ إمام في الحقيقة خلال دراسته الجامعية، ساعده في أداء الشخصية ضمن أحداث فيلم quot;الفاجوميquot;، مؤكدًا أن أغاني الشيخ إمام ونجم كانت محرّضة على الثورة ضد النظام، مما جعلها الاغاني الاكثر وجودًا في ميدان التحرير.

وأوضح في حوار مع quot;إيلافquot; انه سيطل في رمضان من خلال مسلسل quot;الريانquot; مع الفنان، خالد صالح، والذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال المصري أحمد الريان، مشيرًا الى انه ينتظر استكمال فيلم quot;المصلحةquot; مع أحمد عز، وأحمد السقا، والذي تأجل تصويره بسبب عدم استقرار الأوضاع الامنية.

حدثنا عن أدائك دور الشيخ إمام في فيلم quot;الفاجوميquot; الذي طرح في دور العرض أخيرًا؟
تحمست لدى معرفتي بأان هنالك منتجًا سيخاطر ويقدم قصة حياة الشاعر احمد فؤاد في عمل سينمائي، وتحمست للفكرة لإعجابي بالثنائي الذي كوّنه الشيخ إمام مع الشاعر أحمد فؤاد نجم، وعلى الرغم من ان العمل تأجل لفترة طويلة، إلا أننا بدأنا التصوير في الوقت المناسب بالتزامن معإندلاع ثورة 25 يناير،ماصبّفي مصلحة العمل، لاسيما وان اغاني الشيخ إمام كانت حاضرة في ميدان التحرير بقوة، وعرفت جيلاً جديدًا لم يكن يعرفهم من قبل بسبب التعتيم والتجاهل الإعلامي لهم من قبل التليفزيون المصري بسبب مواقفهم السياسية.

كيف كانت الثورة في مصلحة العمل؟
الثورة غيّرت من الجمهور، فالجمهور قبل الثورة كانت له اهتمامات واولويات في الاعمال التي يتابعها، والآن باتت له اولويات اخرى، أيضًا لكون الشيخ إمام ونجم من الشخصيات الثورية فهذا امر ساعد على ان يجد الفيلم مكانًا على الخريطة السينمائية في الصيف.

ثمة انتقادات وجهت للفيلم بسبب تضمينه مشاهد لثورة 25 يناير على الرغم من أن أحداثه تنتهي في العام 1977؟
إضافة مشهد الثورة في ميدان التحرير لنهاية الفيلم كان امرًا مقصودًا، لكونه يعني ان الحق انتصر في النهاية، وان النضال الذي كان موجودًا في تلك الفترة حصد الشعب نتاجه في ثورة 25 يناير، عندما تمت الاطاحة بكل رموز الفساد، وهذه الثورة تأتي تتويجًا لهذا النضال الذي استمر طوال هذه الفترة.

ثمة أفلام قامت بإقحام مشاهد الثورة في أحداثها لكي تواكب الحدث، كيف ترى هذه الظاهرة؟
ارفض ان يتم ذلك من دون ان تكون هناك ضرورة درامية له، لأنك تتحدث عن ثورة اعظم من ان تقحمها في الافلام لتواكب الحدث، للاسف لا احد يملك ان يوقف من يريدون استغلال الثورة في الأعمال، سواء في السينما او التليفزيون، لكن اعتقد ان عدم إقبال الجمهور على متابعة مثل هذه الأعمال سيكون الحل الوحيد حتى تكون الأعمال المقدمة عن الثورة أعمال هادفة وتناسب حجم الحدث.

كيف تحضرت لشخصية الشيخ إمام؟
شاهدت الشيخ إمام ونجم عندما كنت أدرس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وكنت حريصًا على حضور حفلاتهم بشكل دائم، إضافة الى حفظي لأشعار نجم، مما ساعدني على التحضير الجيد للشخصية، فضلاً عن جلوسي مع عدد من أفراد عائلته والاستماع الى حديث نجم عنه، وعن مواقفهم سويًا.

هل واجه الفيلم مشاكل رقابية؟
لم اعرف ما اذا كانت هناك اعتراضات من الرقابة قبل الثورة، لكن بالتأكيد كانت هناك اعتراضات على بعض الأغاني التي كان فيها تحريض، لكن المخرج عصام الشماع هو الاكثر دراية بالأمر، لكنه تولى الامر من البداية، وكان على علم بأدق التفاصيل.

حدثنا عن دورك في مسلسل quot;الريانquot;؟
يتناول المسلسل قصة حياة رجل الأعمال المصري احمد الريان، الذي كوّن امبراطورية كبيرة لتوظيف الاموال، وانتهى مشواره بدخوله السجن، قبل ان يفرج عنه قبل أشهر قليلة، وأقوم في المسلسل بدور عم الريان توفيق، ويظل توفيق الريان مع ابن شقيقه في رحلة صعوده نحو عالم المال، حيث يتحول من صاحب مسمط في منطقة شعبية الى رجل من اصحاب الملايين، لكنه يكون على خلاف في وجهات النظر بينه وبين احمد الريان.

ماذا عن فيلم quot;المصلحةquot;؟
يجمعني العمل بكل من أحمد عز وأحمد السقا وانتظر استكمال تصوير دوري فيه، لكن الموعد لم يتحدد بسبب الظروف والاوضاع الامنية غير المستقرة، لاسيما وان العمل يحتاج تصويرًا في العديد من المناطق الصعبة والحصول على تصاريح من جهات عدة بسبب طبيعة أحداثه، لكنني لا استطيع الحديث عن تفاصيل دوري في الفيلم.

ومسلسل quot;فرح العمدةquot;؟
لا اعرف موعد عرض المسلسل حتى الآن، بعدما تم تأجيله من العام الماضي، لكنني انتهيت من تصويره من العام الماضي، واقدم فيه دورًا مختلفًا، واتمنى ان يتم عرضه في رمضان المقبل ولا يتم تأجيله اكثر من ذلك.

هل قمت بتخفيض أجرك بعد الثورة؟
بالتأكيد، لأن تخفيض الأجر بات واجبًا قوميًا، لاسيما وان عجلة الإنتاج لابد ان تتحرك، لأن صناعة السينما لا تقوم على النجوم فحسب، ولكن هناك عددًا كبيرًا من العاملين من خلف الكاميرا، اعتقد ان الامور ستعود الى نصابها الطبيعي بعد استقرار الوضع السياسي.