قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في أوَّل ظهورٍ له منذ وفاة ابنته قبل عدَّة أسابيع، قال الفنان المصري، هاني شاكر، في برنامج quot;نص الحقيقةquot;، أنَّ وفاة إبنته دينا غيَّرت نظرته للدنيا.


القاهرة: في حوار غلب عليه الطابع الإنساني، استضافت الإعلامية، لميس الحديدي، في برنامجها quot;نص الحقيقةquot;، الفنان، هاني شاكر، في أول ظهور إعلامي له منذ وفاة ابنته قبل عدة أسابيع، حيث تم تسجيل حلقة خاصة من البرنامج معه داخل منزله، وكان لافتا التأثر الشديد الذي لا يزال على هاني بسبب فقدان ابنته دينا.

وقال هاني ان وفاة ابنته غيرت نظرته للحياة، حيث وجد انها بالفعل لا تستحق كل الصراعات والخلافات بين الأفراد وإضاعة الوقت فيها، مشيرا الى انه لم يشعر بهذا الأمر إلا بعد وفاة دينا.

وأوضح ان مشاطرة عدد كبير من زملائه وأصدقائه كان دليلا على حبهم له ولابنته، وهو ما اعتبره ساهم كثيرا في تخفيف محنته بفقدان دينا، التي كان يعتبرها بمثابة الأميرة المدللة له، مشيرا الى انه فوجئ بوجود المطرب الشعبي نادر ابو الليف الى جواره خلال الصلاة على الجثمان وإقامة العزاء، على الرغم من عدم وجود علاقة تجمعهما.

ونفى ان يكون قد فكر في اعتزال الغناء، موضحا انه شعر بعد وفاة ابنه انه غير قادر على الغناء، إلا انه قام بأداء مقطع من اغنية للشهداء في نهاية الحلقة، وقرأها من الورق الموجود أمامه لأنه لم يحفظها بشكل كامل بعد.

ولفت الى انه لم يفقد الأمل في شفاء ابنته على الرغم من طول فترة مرضها، مشيرا الى انها لم تكن تريد ان تحمِّل من حولها مشكلتها، وقامت بالبحث والقراءة على الانترنت لحالتها المرضية، وكانت تجادل اطبائها حول الأدوية التي يقومون بكتابتها لها، منوها الى ان نوعية المرض الذي أصيبت به كان شرسا ومتحولا وسريع الانتشار في الجسم، ولم يتم اكتشاف علاج له حتى الان في مختلف انحاء العالم.

واكد أن ابنته دينا كان لديها قدرة على التحمل، وكانت دائما ما تساعد زملائها الذين يتناولون العلاج معها في باريس في المستشفى، وذلك على الرغم من ان حالتها كانت الأكثر خطورة بينهم.

وعن علاقته بزوج شقيقة زوجته الوزير السابق، سامح فهمي، المسجون حاليا على ذمة قضايا فساد، قال هاني انه ذهب لزيارته في سجن طره، ووجده حزينا نظرا لشعوره بأنه بريء، خصوصًا وان قضية تصدير الغاز لإسرائيل التي يقضى فترة الحبس على ذمتها، كانت بقرار من رئيس الجمهورية، ووفقا لاتفاقيات مبرمة مع إسرائيل، منوها الى ان أحدا لم يكن يستطع الاستقالة من منصبه في عهد النظام السابق.