قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عملت مضيفة جوية بريطانية سنوات عدة على متن طائرات خاصة، لأصحاب المليارات وللشخصيات المهمة، وألفت كتابًا أفشت فيه اسرار هؤلاء الأثرياء التي لا تخلو من غرابة قد تكون صادمة أحيانًا.

إيلاف من دبي: ساسكيا سوان مضيفة مخضرمة، خدمت طويلًا على متن طائرات خاصة، ورأت من أثرياء العالم العجب العجاب، فما كان منها، وتحت اسم مستعار، إلا أن أفشت الكثير من أسرار بعض من أقوى شخصيات هذا العالم، حصّلتها حين اهتمت بهم في الأعالي، وقدمت لهم الطعام، رافعة الغطاء عن أحداث دنيئة في عالم السفر الفاخر.

قدمت سوان، وهذا اسمها المستعار، سردًا مباشرًا للحياة فوق السحاب مع فاحشي الثراء والشخصيات المهمة في كتابها "في الأعالي: أسرار مضيفة في الطيران الخاص" Above and Beyond: Secrets Of A Private Flight Attendant (257 صفحة، منشورات لوما، 10 جنيهات استرلينية)، مقدمة السيرة الذاتية القذرة لرئيسها الأوليغاركي استخدمها للتنظيف وراءه بعد لياليه الحمراء مع عشيقاته الكثيرات.

تروي سوان (48 عامًا) أنه كان عليها أن توقع ثماني اتفاقيات سرية قبل أن تُعرض عليها أول وظيفة في شركة طيران غير تجارية، تعمل لحساب ملياردير روسي، سمته "بافيل" في الكتاب. تقول إن من إيجابيات هذا العمل أن تتقاضى سنويًا 40 ألف جنيه إسترليني، وهذا الراتب كان بمثابة ترقية كبيرة لحياتها، وأن تقيم بانتظام في فنادق من فئة خمس نجوم، وأن ترتدي أزياء صممها مصممون عالميون... كل ذلك لقاء جهود محمومة كان عليها أن تبذلها لإخفاء مغامرات "بافيل" عن زوجته وطفليه.

ذلت مرة، رافقت سوان عائلة "بافيل" من اسطنبول إلى لوس أنجلس كي تتخلص من جميع الأدلة على أن العائلة كانت على متن الطائرة، قبل وصول عشيقته الشقراء. فإذا وجدت هذه العارضة الشقراء شعرة سمراء واحدة على متن الطائرة، "فسنُطرد جميعًا"، كما تقول.

الانصياع وإلا..

في وقت لاحق ، تم تحذير سوان من أن "بافيل" يتوقع منها أن تنصاع لرغابته، وإلا ستُطرد. وأتى ذلكخلال رحلة إلى نيويورك عندما تلقت رسالة نصية في 5 مساءً. كانت حينها رازحة تحت ثقل دين قيمته 20 ألف جنيه إسترليني، فقبلت الدعوة بعدما أجهشت بالبكاء. تم تسليمها صندوقًا يحتوي على فستان وقلادة ماسية، ثم نقلتها سيارة فخمة إلى مطعم راقٍ لتناول وجبة فاخرة: محار وكافيار وشمبانيا في جناح ملكي مزين بالثريات، له شرفات زجاجية فاخرة. قالت سوان لصحيفة ميل أونلاين: "رقصنا ثم مارسنا الجنس على السجادة الفاتنة بين بقايا الطعام. وكان بافيل لا يكتفي من الجنس، وأنا متأكدة من أنه قد تناول قرص فياغرا... أغمضت عيني وتركته يستمر".

في الصباح التالي، استيقظت سوان في الفراش بمفردها، فعاقبت نفسها بالصراخ: "عاهرة". وعلى الرغم من شعورها بكراهيتها لذاتها، فإن الخوف على وظيفتها وعلى حياتها من الديون المتراكمة عليها حول ليلة واحدة إلى سيرة جنسية منتظمة.

بعد ثلاث سنوات، عملت سوان عند ثري عربي، طلب منها أن ترش بضع بتلات من الورود البيضاء على وسائد زوجته، والثير الكثير من البتلات الحمراء على وسائد عشيقاته. وذات يوم، فاجأته منغمسًا في ملذاته في الجو. كان قد قيل لها إن طائرة هذا الرجل آمنة، فلم يتوقع أن يمارس الجنس مع مضيفاته، وهذا كان مريحًا بالنسبة إليها.

ببغاء وقطة

ثمة نقمة في هذا العمل، لكن ثمة نعمة أيضًا. فهي لم تكن تظهر على متن الطائرة بزي رسمي كالمعتاد، بل كان يجب أن ترتدي ملابس فاخرة، وأن تحمل مناديل من الحرير من "هيرمس"، وأن تقتني أحزمة وحقائب من "برادا" و"لوي فويتون"، وأن تنتعل أحذية "سالفاتوري فيراغامو"، لتكون أنقية في خدمة المسافرين الأثرياء والشخصيات المهمة.

وعندما لم تكن تعمل بدوام كامل، كانت سوان تعمل بشكل مستقل على متن طائرات تنطلق من وجهات في منطقة البحر الكاريبي ودبي وأفريقيا. في العادة، كانت تتقاضى عن كل رحلة أجرًا يبلغ 450 دولارًا، إضافة إلى 125 دولارًا لنفقات المعيشة. مقابل هذا المال ، كان عليها في كثير من الأحيان تلبية احتياجات الركاب، سواء كان ذلك من خلال طهي وجبات الطعام، أو شراء صناديق "دوم بيرينيون".

على متن إحدى الطائرات، وجدت سوان وزميلتها نفسيهما يقدمان الطعام للببغاء الأفريقي الرمادي "فيليكس"، وللقطة السيامية "هيلينا". وكان لهذه القطة المدللة قناع أكسجين خاص بها، وسرير نجاة في حالة الطوارئ. أما "فيليكس"، فكان مقعده الصغير متصلًا بمقعد الطائرة ليتمكن من الوصول إلى المائدة كي يتناول العشاء، وكان يصيح "Kartoffel-dauphinoise" وهو الاسم الألماني للبطاطا الدوفينية، وهذا طبقه المفضل الذي كان يقدم له في سلطانية خاصة به.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن ميرور.