قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


د. عامر صادق: إن كآبة الشتاء تحدث في أشهر الشتاء والنساء يعانين منها أكثر من الرجال و من أعراضها:

انخفاض المزاج في الخريف أو الشتاء
قلة الطاقة
الإنفعال
زيادة الشهية و الوزن (زيادة الشهية للأغذية الغنية يالكربوهيدرات)
قلة الإهتمام بالحياة الإجتماعية
زيادة ساعات النوم و بخاصة أثناء النهار

و قد اختلف الأطباء حول اعتبار هذا النوع من الكآبة كمرض مستقل عن بقية أنواع الكآبة بالرغم من أن قسم من الأشخاص يعانون منه بصورة منتظمة في الخريف و الشتاء و يتعافون منه في الربيع و الصيف.

و من غير الإعتيادي لهذه الأعراض أن تكون حادة بحيث تجلب انتباه الأطباء و لكن للأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة طبية، فإن كل الأدوية المعالجة و العلاج النفسي يمكن أن يجرب. و هناك أيضا تقارير تفيد بأن هناك علاج ناجح بالتعرض للضوء.
و هناك أيضا قلة من الأشخاص يصابون بكآبة الشتاء بصورة منتظمة يجدون أن مزاجهم لا يتحسن في الربيع و الصيف وهؤلاء الأشخاص يصابون بما يسمى Bipolar Affective Disorder .

ما الذي يسبب كآبة الشتاء:

عند بعض الأشخاص فإن العلاقة الظاهرة بين الكآبة و الموسم هي بسبب التوتر و الصعوبات التي تحدث بصورة منتظمة لهم في هذا الوقت من السنة.
إن المرض الذي يعاني منه هؤلاء الأشخاص يختلف قليلا عن أي نوع آخر من الكآبة التي تثار بعد جهد نفسي شديد أو مشاكل عائلية.

عندما لا يكون هناك حدث مجهد فإن السبب يكون غير معروف.
و ربما يكون له علاقة بقلة الضوء الطبيعي وانخفاض درجات الحرارة في أشهر الشتاء و هي موجودة أكثر في البلدان الشمالية حيث أن ساعات النهار تكون قصيرة جدا في الشتاء.

كما اكتشف الأطباء أن إفراز مواد كيماوية في الدماغ (Melatonine) يمكنه أن يكون له علاقة حيث إنه يتأثر بالتعرض إلى الضوء.

العلاج:

عندما يكون العلاج ضروريًا فإنه يشمل:

الأدوية المضادة للكآبة.
علاج نفسي.
العلاج بالضوء.

إن العلاج بالضوء يكون باستعمال نوع خاص من الإضاءة أو صندوق ضوء في البيت كمصدر قوي للإضاءة.
و قد ساعد هذا النوع من العلاج قسم كبير من الأشخاص المصابين بهذا النوع من الكآبة خلال بضعة أيام. و لكن الأعراض تعود بسرعة عند توقف العلاج.

هؤلاء الأشخاص يجب أن يتعرضوا للضوء لساعات عدة كل يوم ويبدو أن الفائدة من العلاج هي بسبب الضوء و ليس بسبب قلة ساعات النوم بسبب العلاج بالضوء.

و تبين ارتفاع في نسبة (Melatonine) في الجسم بعد العلاج مما يعزز فرضية تأثير المواد الكيماوية في الدماغ على هذا النوع من الكآبة.