قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد: شددت عدّة دول أوروبية، بينها فرنسا والمملكة المتحدة، قيودها الجمعة لكبح موجة وبائية ثانية، تزامناً مع دخول الإغلاق الثاني الشامل في اسرائيل حيز التنفيذ وآخر جزئي في منطقة العاصمة الاسبانية مدريد.

وأعلنت مدريد التي تعدّ بؤرة وبائية، تقييد التحركات على نحو 13% من سكانها بهدف الحد من تفشي الفيروس.

وسيكون بمقدور السكان المعنيين مغادرة أحيائهم للذهاب إلى العمل، وزيارة طبيب أو أخذ أولادهم إلى المدارس، وفق رئيسة هذه المنطقة التي تعدّ6,6 مليون نسمة، ايزابيل دياز ايوسو. وأشارت إلى أنّ التجمعات يجب أن تحدد بستة أشخاص بدلا من 10.

وبعدما شهدت البلاد في الربيع إجراءات عزل اتصفت بكونها من بين الأشد في العالم، تعرف اسبانيا حيث سجّلت 30400 وفاة تصاعداً في الإصابات منذ يوليو، إلى أن صارت أكثر دولة أوروبية تسجّل حالات نسبةً إلى عدد السكان.

وفي بريطانيا، حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة من أنّ المملكة المتحدة تواجه "موجة (وبائية) ثانية"، في وقت لم تستبعد حكومته اللجوء إلى عزل شامل جديد لكل بريطانيا بصفته "خط دفاع أخير".

من جانبه، قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين "نضيف اسبوعياً ما بين 1.8 مليون ومليوني إصابة (...) ووفيات بمعدل ما بين 40 الفا و50 الفا".

وأضاف "لحسن الحظ أنّ (الأعداد) لا ترتفع بشكل مطرد. إنّه رقم مرتفع إلى حد كبير (...) ليس هنا حيث نريد أن نكون".

والجمعة، صارت إسرائيل اول دولة متقدمة تعود إلى الإغلاق الشامل، تزامناً مع اليوم الأول من موسم الأعياد اليهودية، ما أثار استياء عدد كبير من سكانها.

واعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخميس عن زيادة مقلقة في أعداد الاصابات قائلا "في اليومين الماضيين كان هناك ازدياد في عدد الاصابات وخصوصا تلك الخطيرة"، مضيفا "اذا احتاج الامر، قد نضطر الى التشدد اكثر".

وتستبق هذه الخطوة حلول رأس السنة اليهودية في نهاية الأسبوع ومناسبات لاحقة أخرى بينها عيد الغفران بعد ذلك بعشرة أيام.

وأثارت الخطوة احتجاجات في تل أبيب في وقت متأخر الخميس عندما خرج المئات إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للقيود.

وقالت يائيل البالغة 60 عاما وهي موظفة سابقة في مكتب للهندسة فقدت عملها بسبب الأزمة "الاقتصاد يتهاوى، الناس يخسرون وظائفهم، وهم مكتئبون. من أجل ماذا؟ لا شيء".

وسجّلت إسرائيل التي تعد نحو 9 ملايين نسمة، 1163 وفاة بسبب الفيروس. وبين مساء الخميس وظهر الجمعة، سجّلت 5238 إصابة، في عدد قياسي.

فرنسا الحث على مضاعفة الاحتياطات

وفي فرنسا، حث المجلس الكنسي المؤمنين على مضاعفة الاحتياطات.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 946,727 شخصاً في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة عند الساعة 11,00 ت غ الجمعة.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من 30,218,930 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 20,346,800 شخص على الأقل.

في أوروبا، حيث عدد الإصابات أعلى من تلك المسجّلة في مارس وأبريل، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن نسب انتقال العدوى "مقلقة".

ودخلت إجراءات جديدة في بريطانيا حيز التنفيذ في شمال-شرق البلاد حيث يقطن مليونا شخص، منها حظر الزيارات بين الأسر وحظر التجول من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 5 صباحًا في جميع أماكن الترفيه، وتقديم الطلبات على المائدة في الحانات المرخص لها بذلك فقط.

ولا تستبعد الحكومة البريطانية اللجوء إلى إغلاق عام جديد في حال لم تكن الإجراءات الجديدة كافية. ومنذ عدة ايام، تخطى عدد الإصابات ثلاثة آلاف يومياً في عموم المملكة المتحدة.

ومنذ الآن، أعلن رئيس بلدية لندن صادق خان إلغاء اطلاق الألعاب النارية للاحتفال بقدوم العام الجديد.

وفرضت جمهورية تشيكيا الجمعة وضع الكمامات الواقية على الطلاب والتلاميذ الذين يتخطون 11 عاماً. ومع تسجيلها 3130 إصابة جديدة الخميس، وهي بلغت في 24 ساعة عدد إصابات مماثل لكل الحالات المسجلة في آذار/مارس.

وفي اليونان، أعلنت الحكومة تشديد الإجراءات في مواجهة ارتفاع الإصابات خاصة في إقليم اتيكا الذي يضم أثينا، ليتم إغلاق صالات السينما ومنع الحفلات في القاعات المغلقة بدءاً من الإثنين ولأسبوعين.

وطلبت الحكومة أن تعمل نسبة 40% من القطاعين الخاص والعام من المنازل.

في فرنسا، أقرّت مدينة نيس منع التجمعات في الهواء الطلق لأكثر من 10 اشخاص، فيما ستمنع في المنطقة الباريسية التجمعات الخاصة في الأماكن المغلقة لأكثر من 10 أشخاص.

وسجّلت فرنسا 13 ألفا و215 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي منذ بدء حملة فحوص طبية واسعة النطاق في البلاد، حسب إحصاءات نشرتها مديرية الصحة العامة الجمعة

وفي الولايات المتحدة، تحوّل حفل زفاف أقيم الشهر الماضي في ولاية مين الصغيرة قرب كندا إلى بؤرة كبيرة لتفشي كوفيد-19 إذ تسبب بسبع وفيات وما لا يقل عن 177 إصابة، في تذكير بمخاطر الفيروس في منطقة كانت تظن أنها تخطت أسوأ مراحل الجائحة.

وأقيم الزفاف في 7 أغسطس الفائت بمشاركة 65 شخصاً (وهذا في ذاته مخالف للحد الأقصى المسموح به رسمياً وهو 50 شخصاً).

وتبنت مقاطعة اونتاريو في كندا إجراءات رادعة ضدّ منظمي تجمعات تزيد عن 10 أشخاص في الأماكن المغلقة و25 في الهواء الطلق. وتصل العقوبة إلى 10 آلاف دولار كندي (6400 يورو)،على أن يدفع كل مشارك 750 دولارا.

وستبقى الحدود مغلقة مع الولايات المتحدة حتى 21 اكتوبر، في تمديد لشهر إضافي.

والأحد، ستتميز الدورة الثانية والسبعون من جوائز إيمي، التي تعادل جوائز الأوسكار للتلفزيون الأميركي، بتقديم استعراض افتراضي بشكل كامل. فمساء، سيلقي الممثل الكوميدي جيمي كيميل دعاباته أمام صالة من غير جمهور، بينما يستلم الفائزون جوائزهم مرتدين ملابس النوم من على أرائكهم.