عدا تأييدنا للمطالب المشروعة لسنا بالتأكيد طرفا في النزاع الذي يجري بين الحكومة الإيرانية ومعارضيها لان ما يجري في الساحة الإيرانية هو شان داخلي نتمنى أن لا يؤول إلى الآلام وفواجع تصيب الأمنيين الإيرانيين.

لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أي استهداف يتعرض له اللاجئون الإيرانيون في بلدنا مهما كانت الأسباب والذرائع لان ذلك يعد تدخلا في شؤوننا وإخلالا بالعلاقات التي نرومها أن تكون متوازنة وحميمة بيننا وبين الجار الإيراني.

إن أي خصومة بين الحكومةnbsp; الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في العراق يجب أن تسوى عبر الطاولة العراقية لان لهذا البلد حرمة لا يجب أن تكون موضع تساهل على الإطلاق .
ومن حق الحكومة العراقية مثلما من واجبها تنظيم علاقتها مع اللاجئين الإيرانيين في إطار القانونين العراقي والدوليnbsp; فليس لها أن تتجاوز الأعراف والقوانين الدولية أيا كانت الأسباب.

ومثلما تحرص على مبادئ حسن الجوار بينها وبين إيران لابد أن تحرص على واجباتها الإنسانية والتزاماتها التي يحكمها القانون الدولي ومن ذلك حماية ورعاية اللاجئين في أراضينا.

nbsp; وبالتالي على الأطراف الثلاث الحكومتين العراقية والإيرانية والمعارضين الإيرانيين اللاجئين في العراق مسؤوليات عليهم الالتزام بها حتى لا يخرج أيا منهم على الأصول التي تحكم العلاقة بين هذه الإطراف والسياقات المحددة لها ولنأمل أن يكونوا مدركين لهذه المسؤولية.