اول ايلول يوم تحوّل حياتي بكل معانيها... حينما كنت منهمكأ في الأعمال اليوميه في سجن ليبرتي و لكن فاجأني خبر بثته التلفاز عن اقتحام القوات العراقية ضد شقيقي حسن و مئة من أخواتي و إخواني القاطنين هناك حفاظأ على اموالنا. في البداية و بسبب قطع اتصالات أشرف ما كنا ندري أي شي مما يجري هناك من الشهداء و الجرحى و الذي كان يدور في بالي و أنا أتفرج التلفاز كان ذكرياتي العطرة عن شقيقي الأكبر حسن جباري من ايام طفوليتي معه و... مع القلق عما سيحدث عليه و تعصف كلماته الأخيرة عند وداعه الأخير و مغادرتي أشرف.. نعم كنت أذكر أيامأ مريرة في إيران و كنا مع كل أفراد عائلتنا نبحث عن أبينا المخطوف من قبل عناصر النظام الإيراني بذنب وحيد و هو نصره منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و هو كان تحت التعذيب و أنا و أخي الأكبر rdquo;حسنrdquo; كان موئلنا الذي كنا نتمّنى أن نعيش أجمل أيام شبابنا لميلي فراغ أبينا...
نعم كنت أذكر rdquo;حسن rdquo; عندما ترك ايران و طفله الرضيع الذي حاليأ يبلغ 11 عامأ من العمر و سيقوم بوجه هذا النظام الفاشي...نعم انه كان غاضبأ و عصيأ على هذا النظام و ما يجري على أبوي في السجن :كما يجري على كل الشعب الإيراني المكبل و الأطفال الذين ينامون في الشوراع و كل من قتل في درب الحرية.. نعم كنت أذكر عندما انطلق الى منتهى مناه rdquo;أشرف rdquo; و الذي كان يسميه rdquo;ارض الحسينrdquo;... كنت أذكر رسالته الأخيرة الي من أشرف قبل أسبوع من استشهاده و كان يقول : لا أنسى أبينا و أمنا و طفلي و أنت و أختي أبدأ و لكن أتيت إلى هنا لأفدي حياتي في هذا الدرب و أنا فخور. الهي لك الحمد نعم كنت في قلق مما يجري حاليأ في أشرف و كنت أذكر و حشية العملاء خلال المجزرتين السابقتين ( 28 و 29 تموز 2009 و 8 نيسان 2012 على أشرف ) و القساوة التي جرت على أخواتنا و إخواننا في أشرف و لكن ما كنت أتصور أنه هناك قساوة أشد مما ذكرته... نعم حينما كنت أسري في هذا الوادي سمعت خبرأ جديدآ من التلفاز عن أشرف... بثت أسماء بعض الشهداء من أخواننا و دموعي تذرف و عندما اعلن إسمأ هز وجودي حيث لاطاقة لي أن أسمعه و هو شقيقي العزيز حسن و عندما بثت صور الشهداء كان الجواب لسؤالي... نعم لقد اطلقت القوات الوحشية النار على روؤس الشهداء العزل و هم معصوبو الأيدي... و هذه مجزرة مأساوية بحق الذين لاذنب لهم إلا الإصطفاف في درب الحرية لإستخلاص شعبهم و وطنهم و حمل راية المقاومة... نعم إنهم قاتلوا بايمانهم... فذكرت كلام شقيقي rdquo;حسنrdquo; في رسالته الأخيرة حينما كان يقول.. أنا تفكر باستمرار و بكل فخر و اعتزار بوجودي في هذا الدرب الذي سلكه ستارخان و مصدق الكبير وجميع لاأحرار في هذه البقعة و فلن أخاف أبدأ.
نعم أنها مجزرة وحشية ناتجة عن الخيانة على الإتفاقية الرباعية الموقعة بين سكان أشرف و الأمم المتحدة و الإدارة الأميريكية و الحكومة العراقية حفاظأ على أرواح 100 شخص في أشرف الذين بقوا.
نعم إنها حصيلة الخيانة التي أدت الى إراقة دماء أنبل و أغر أبناء وطني المكبل...
نعم، هذا ثمن استخلاص بلدي من الجلادين و مصاصي الدماء الذين يسفكون اليوم دماء أخواتنا و إخواننا في العراق...و لاشك إن هذه الدماء الزكية قد ضمنت خلاص أيران الوطن الأجمل.
عزيزي rdquo; حسن rdquo; سنواصل جميع أخواني و إخواتي الأبطال و الأعزاء في أقصي نقاط العالم دربكم حتى آخر نفس و آخر قطرة دمائنا حتى النصر المؤزر و هم يوم عيدالشعب الإيراني... ألا إن نصر الله لآت.
- آخر تحديث :




التعليقات