قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دَبَكَ إخوان الأردن ورقصوا كثيراً في أيام (الربيع) الخوالي على كل الحبال والأنغام بما فيها quot;تلولحي يا داليةquot; مع السفير الأميركي في عمّان حين كانت أعينهم على السلطة، والآن يهاجمونه بالملآن علانية على دبكة quot;حبل مودّعquot; على أنغام (تي رشرش) في إربد ،، quot;لقد انتهى الدرس يا غبيquot; .... !

***
مات شارون،،، الجنرال والسياسي الإسرائيلي اعتزل غيبوبته الطويلة ورحل، في عُرف قومه كان بطلاً قومياً شجاعاً، في عُرف الآخر quot;مجرم حربquot; ... الأبطال القوميون الشجعان ميؤوس من وجودهم في عالم يحكمه التشرذم والهزيمة والانكفاء إلى الخلف واليأس والنميمة والشتيمة والمعارك الدخانية والمهاترات والطائفية البغيضة والضوضاء وأزمات الأخلاق وضياع القيم وغياب الثقة والفوضى اللاخلاّقة واللا أخلاقية وموت الضمير وانعدام الشجاعة وذبول الأريحية وخفوت الإقدام واضمحلال الكبرياء وتفرّق القوم أقواماً أيدي سبأ وتنمّر الصغار وتسيّيد الرذيلة واستئساد البغاث والفاسدين وقرارات الجهلة واعتلاء الاتهاميين التكفيريين الشتّاميين المأفونين المعطوبين المعتوهين المشعوذين المنابر... !

***
كشف تقرير إسرائيلي أن رئيس الوزراء الراحل اريل شارون كان يعتزم التوصل الى سلام مع الفلسطينيين والتنازل عن أجزاء من القدس وخطوات إيجابية أخرى. وحسب صحيفة (هآرتس) فقد كشف برقيات لوزارة الخارجية الاميركية ووثائق داخلية لقسم التفاوض من منظمة التحرير الفلسطينية، سُربت في السنوات الاخيرة، عن أن شارون وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس quot;بتنفيذ خطوات اخرى في المستقبلquot;، بل عبر على مسامع مسؤولين اميركيين كبار عن استعداد لنقل أحياء عربية في القدس الى سيادة فلسطينية.

وتُبين سلسلة برقيات أرسلتها سفارة الولايات المتحدة في تل ابيب الى وزارة الخارجية في واشنطن وسُربت الى موقع (ويكيليكس) أن شارون خطط للاجراء السياسي الكبير التالي قبل الانسحاب من غزة بأشهر.... قلت في نفسي: فعلا أبطال الحرب هم أبطال السلام الشجعان سواء بسواء، اختلفنا مع الراحل شارون أو اتفنا معه !

***
تألمت من القلب لرحيل الصديق الدكتور شاكر النابلسي في غربته (الأميركية) البعيدة بعد سنين مضنية من العمل الشاق والدأب والتحدي، وأمضى قسطاً كبيراً منها في أعمال الفكر الحداثي الليبرالي والنقد السياسي والتأليف والنشر والأكاديمية... لقد كنت أختلف كثيراً مع الصديق الراحل حول قضايا جدلية متعلقة بالأردن على وجه الخصوص، ولكن هذا لم يمنع من أنه كان بالنسبة لي كاتباً ساحراً ألمعياً في عبارته ومفكراً أثرى المكتبة العربية بعشرات الإصدارات .... عزائي الحار لعائلته العزيزة رفيقته في الغربة، ولآل النابلسي الكرام ولأصدقائه ومحبيه وتلاميذه في كل مكان.... !

***
مع احتفالات الإخوة (الأمازيغ) بسنتهم الجديدة وهي سنة الفلاحة والخير والنماء والزرع والضرع والطيبة،،، يخرج بقايا quot;العنف القومي الجهويquot; بأسوأ ما يفتي به التكفيريين الإسلامويين ضد مخالفيهم في الراي والعقيدة مهاجمين الأمازيغ متهمينهم هم واحتفالاتهم بتقويمهم التاريخي بـ(الكذبة الكبرى) ... !

***
آخر (هلوسات) بعض رجال الدين السُّنة: داعش صنيعة إيران (!) .... وسيأتي يوم نتهم فيه الشيعة بضياع الأقصى وكل فلسطين وانهيار سلطنة آل عثمان وتخلف العالم الإسلامي السنّي، وها هم يشطبون اتهاماتهم السابقة لأميركا وعملائها وحلفائها ومن لفّ لفّها....... قمة إنجازات الزمن الرديء الباهت الأسود الساذج الأرعن الجهول!

***
حيث يجزم كثير من الأئمة أن الاحتفال بمولد الرسول (بدعة) وأن تاريخ ميلاده فيه جدالٌ كبير، فكم من مليارات (البدع) عبر 14 قرناً صارت تفرض نفسها واقعاً لا مجال لمناقشته في عالم من التخلف والجهل والهلوسة والانهيار المعرفي... أعيدوا تقييم (دينكم) وخذوا ما يصلح به إيمانكم أيها القوم إن كنتم مؤمنين حقّاً،، اتركوا عنكم اللوثة واتهام الآخر وتكفيره، فلا إكراه في الدين قد تبيّن الرشد من الغيّ .... !

***
يا إلهي، كم تمنيت لو أجهد ابن القيّم الجوزية نفسه وأراحنا معه بفكر ينفع الناس في دينهم ودنياهم بقدر ما quot;أزهق روح نفسه مرتاحاً ملعلعاً مولّعاًquot; بأشعار وأوصاف ومطوّلات في الحور العين .... !

***
يُضحكني لدرجة (القهقهة) بعض الأردنيين حين يهربون أماماً من مشكلاتهم للحديث عن قضايا عالمية وعربية حدود معرفتهم القصوى بها كمعرفتي للّغة الصينية ... !

***
لا يوجد عالم كامل بالتأكيد،، لكن إذا انهارت القيم الإنسانية، ستكون بداية سقوط العالم ...!

***
وأخيراً:
حين أصدر الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 ndash; 1860) كتابه (العالم إرادة وفكرة) ولم يجد قبولاً بل أنه بيع ورقاً فاسداً تُلف به البضائع، قال حينها: quot;إن كتابي هذا مثل المرآة, فإذا نظر فيها حمار فلا تنتظر أن يرى فيها وجه ملاكquot; .... !