تقدم النائب البرلماني الكويتي السيد مبارك الخرينج بسؤال لوزير الإعلام و الشباب في دولة الكويت الشيخ سلمان الحمود الصباح يتعلق بموقف السيد الوزير و الوزارة و الحكومة بأسرها من التصريحات التافهة الأخيرة التي أطلقتها الممثلة السورية المدعوة ( رغدة محمود الحلبي ) ضد دولة و شعب الكويت و نشرها لزعم أن الكويت جزء عائد للعراق!! وهي إدعاءات ليست جديدة بطبيعة الحال؟ ما يهمنا من الموضوع ليس موقف الوزير و لا الوزارة أو الحكومة فهو موقف معروف، أما الإجراءات فهي شيء آخر و مختلف!، بل شيء آخر تماما يتعلق بالتنسيق الإعلامي العربي بوجه فيالق الشبيحة من الفنانين و الكتاب و الأدباء من أنصار النظام السوري المجرم وهم كما نعلم عناصر معروفة و مغضوحة و يمثلون نقطة عار في جبين الفن الملتزم بالدفاع عن القيم و الأخلاق و الإنسانية، و الممثلة رغدة معروفة بمواقفها السياسية المتطرفة و بعدوانيتها الفظة و بإدعائها أنها تمثل قيم التقدم و الخير بإعتبارها شاعرة كما تقول!! ومع ذلك فهي لا تخجل أبدا من دعوة سفاح الشام لممارسة القتل الشامل و المجازر الواسعة ضد المعارضين!! وتلك تصريحات عدوانية تدخلها ضمن منظومة الفكر الإرهابي و أخطر من تصريحاتها الكويتية و التي هي تحصيل حاصل لعلاقاتها السابقة و المعروفة برئيس النظام العراقي السابق صدام حسين و التي وقفت مع نظامه حتى اللحظات الأخيرة، وهاهي تكرر نفس الموقف اليوم مع نظام المجرم بشار أسد، السؤال والتساؤل يتجاوز المساحة الكويتية أو مسؤولية وزير الإعلام ليدخل ضمن مساحات التعامل العربي الرسمي وجهات الإنتاج و التمويل و القنوات الفضائية مع فنانين عرب يمجدون الجريمة و يدافعون عن المجرم بينما أعمالهم يتم تداولها وتدفع لهم أجورهم بأعلى قيمها، ويظلون متسيدين المشهد الإعلامي و الفني، بينما يتم تغييب أخبار فنانين شرفاء تصدوا للفاشية و الإرهاب في عقر دارها كما هو حال الفنانتين السوريتين سمر علاء الدين كوكش، وليلى عوض.. و آخرون، بينما تعرض أعمال رغدة و تتسابق المحطات الفضائية العربية لشراء الأعمال التي تشارك بها رغم أن صوتها قد إختفى بالكامل أو يكاد من كثرة التدخين وبعد أن بلغت من العمر و الموقف أرذله، وكذلك الحال مع المطربة الشبيحة للأسف ميادة حناوي، و آخرون يدعون لإنتخاب الأسد فيما الناس تموت جوع من الحصار في دمشق بينما يسرح و يمرح أولئك الفنانون المرتزقة و الشبيحة في القاهرة وبيروت ودبي يلوثون الدنيا العربية بمواقفهم المخزية و بتضامنهم مع سفاح وقاتل أشر، وتنكرهم لمعاناة أطفال وحرائر و أحرار الشام الذين يصارعون البلوى وغدر الزمان و تنكر العالم الحر و تجاهله لمعاناتهم الرهيبة، مسؤولية وزارة الإعلام تنحصر في ضرورة التحرك الرسمي و العاجل و السريع في إقرار و تنفيذ قانون لمقاطعة أولئك الشبيحة من المتسلطين على عالم الفن الراقي الإنساني بعد حصر لإسمائهم ورصد لمواقفهم و عدم شراء و تسويق أية أعمال فنية يشاركون بها و إعتبارهم من عناصر النظام الأمنية و الإرهابية و معاملتهم على هذا الأساس، ودعم و تشجيع مواقف فناني و أدباء و مبدعي سوريا الحرة، فلايجوز أبدا السكوت الإعلامي عن ما يجري و إستفزاز الجمهور العربي بعرض دائم لأعمال أولئك الشبيحة في تناقض فظيع مع المواقف العربية السياسية الملتزمة بمقاطعة النظام السوري المجرم، المسألة كما أسلفنا أكبر و أعمق بكثير من تصريحات طائشة لممثلة شمطاء و حاقدة لاقيمة حقيقية لتصريحاتها الغبية، لكونها تدخل ضمن إطار أوسع لمقاومة النظام الشبيحي المجرم الذي لايخجل من صدم العالم بجرائمه البشعة و أخلاقياته الشنيعة و حقده الإرهابي، من يتضامن مع المجرمين و القتلة فهو مثلهم تماما و جزاؤه من جنس عمله و لايجوز أبدا ترك أولئك القطعان من الشبيحة يتحركون بحرية و يبشرون بالدفاع عن المجرمين و القتلة بإعتبارهم من أسوأ الظواهر المؤذية التي أفرزها الفكر الفاشي الإرهابي، ولا نشك أبدا بهمة تحرك وزير الإعلام و الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح المعروف بفروسيته وبفكره الحر و برفضه للظلم و العدوان في التحرك العاجل لملاحقة شبيحة الفن و الفكر و الإعلام، والعمل ضمن الإطار الخليجي أو العربي لمقاطعة ونبذ أولئك القتلة... وهو ما سيحصل عاجلا بكل تأكيد، فالمرحلة الحرجة لاتتحمل أنصاف المواقف، والموقف الكويتي الداعم لحرية وإنعتاق الشعب السوري أكبر من كل تخرصات المشككين.
- آخر تحديث :
وزير الإعلام الكويتي و تصريحات ( رغدة )

-




التعليقات