قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

العيد الوطني للمملکة العربية السعودية، ليس کتلك الاعياد الوطنية التقليدية لدول العالم، وانما هو يوم إستثنائي بکل ماتعنيه الکلمة و ترمي إليه من مقاصد و معان.

العيد الوطني لهذه المملکة المبارکة التي هي مهبط الوحي و الارض التي مشى عليها خاتم الانبياء و المرسلين(ص) ومن عليها دعا العالمين لدين الاسلام مبشرا و نذيرا، وهي الارض التي تضم الحرمين الشريفين، تأتي أهميته و إستثنائيته من القيادة الفذة و الرشيدة التي قادت المملکة خلال العصر الحديث و التي شهدت المملکة في ظلها تطورا و تقدما ملفتا للنظر في مختلف النواحي و على مختلف الاصعدة، مثلما أثبتت هذه القيادة جدارتها و مقدرتها و کفاءتها الکاملة في المحافظة على المقدسات الاسلامية و حرصها الکبير على إستقبال حجاج بيت الله الحرام و تأدية مناسك الحج بکل أمان و طمأنينة و سلام، والاهم من ذلك أن هذه القيادة المملکية الرشيدة لآل سعود قد حافظت على المظهر الحقيقي للإسلام و هو الاعتدال و الوسطية في مواجهة کل التيارات المنحرفة و المشبوهة الاخرى.

الامر المهم الآخر الذي يجب علينا الوقوف عنده ونحن نستقبل ذکرى العيد الوطني للمملکة العربية السعودية، هو أن القيادة التأريخية الحکيمة کان ولايزال لها الدور الاکبر کمدافع أول و رئيسي عن العروبة و مواطنها في لبنان و سوريا و العراق و اليمن و البحرين و فلسطين و غيرها و سعيها الدؤوب من أجل المحافظة على الامن القومي العربي و الدفاع عن القضايا العربية و في مقدمتها قضية العرب المرکزية فلسطين.

هذه المملکة المبارکة التي هي مبعث فخر و إعتزاز لکل عربي و مسلم، کانت ومنذ تأسيس نظام ولاية الفقيه موضع إستهداف من جانب هذا النظام الإيراني الذي تربص دائما شرا بالمملکة و بنهجها الوسطي المعتدل، فهو تارة يقوم بدفع و تحريك الحوثيين في اليمن كما هو الحال بالإمس ,واخرى عن طريق العراق عبر بعض من الموتورين و من أولئك الذي غسلت أدمغتهم و تم حشوها بکل ماهو مضاد للمملکة و نهجها الاعتدالي الوسطي القويم، لکن المملکة و من خلال الحکمـة و الرشادة التي تميزت بها قيادتها الامينة توفقت في درء هذه المخاطر و حفظت المملکة و شعبها منها بکل حذاقة و إقتدار.

ونحن نعيش هذه المناسبة الکريمة العزيزة على کل مسلم و مسلمة، فإننا نتوجه بالنصيحة"والمسلم النصيحة کما قال الرسول الاکرم(ص)"، لأخواننا في الاحساء و القطيف بأن يأخذوا حذرهم و ينتبهوا للدعوات الضالة والمشبوهة الآتية من خارج البلاد و التي تهدف الى زعزعة أمن و إستقرار وطنهم، وان الواجب الشرعي يحتم عليهم بمواجهة هذه الدعوات المغرضة و المعادية للاسلام و إفشال کل المؤامرات و المخططات المشبوهة التي تبتغي جعلهم مجرد امعات و وسائل و ادوات تستخدم ضد وطنهم و قيادتهم الرشيدة و ضد أبناء جلدتهم.

ختاما نقدم أسمى آيات التبريك و التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه-&ولسمو ولي عهده الامين الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –ولسمو النائب الثاني والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله -,و للشعب السعودي الشقيق بهذه المناسبة الکريمة التي تبعث على الفخر و الاعتزاز.

&

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان