قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في بادرة غير مستغربة أعلن الرئيس المصري عن مبادرة ليبية ليبية لحل الأزمة و كان أهم مافي هذه المبادرة هي إلزام تركيا بإخراج المرتزقة التي جاءت بهم إلى طرابلس و إعادتهم إلى بلدانهم.

هذه المبادرة فيما يبدو هي آخر الحلول السياسية الممكنة لحفظ ليبيا و إنقاذها من ويلات الحرب ؛ الاهتمام بالأزمة الليبية يبدو منقسماً إلى عدة أوجه؛ فبينما هنالك مصر التي تعتبر أمن ليبيا من أمنها القومي.

و هنالك تركيا الطامعة في غاز البحر المتوسط و دول أوروبية تطمع في النفط الليبي و السيطرة عليه. تبدو مصر هي الأحرص على أمن جارتها ومبادراتها دائماً ما تكون فعّالة و ذات أهمية وقتية .

مصر كذلك تخشى من إنشاء ميليشيات مسلحة على غرار ميليشيات الوفاق تتمركز في الحدود المصرية الليبية على غرار الحوثيين في اليمن.

هذه الميليشيات فيما تم إنشاءها ستكون مهمتها هي تعكير الأمن المصري و تهديده وربما القيام بهجمات إرهابية؛ تركيا التي خسرت نفوذها في مصر عندما سقطت حكومة الإخوان في ٢٠١٣ ستحاول جاهدةً إغراق ليبيا بالارهابيين التي تأتي بهم من سوريا لمحاولة تعويض بعض النفوذ.

المبادرة المصرية التي تقطع الطريق على كل من له مطامع في ليبيا تحتاج إلى وقفة الليبيين أنفسهم للحفاظ على بلدهم؛ أمام القادة الليبيين فرصة أخيرة للحفاظ على ما تبقى من مقدّرات بلدهم و خيراته و إبقاءها للشعب الليبي.

فهل سيقفون إلى جانب بلدهم؟

المشير حفتر قائد الجيش الليبي و عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي اتخذا مواقفهما فهل سيكون باقي القادة الليبيين على نفس القدر من المسؤولية؟