قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تتفق لبنان مع لبنان على أن تكون دولة عربية وقوية حتى لو جملها الاستعمار الأجنبي على مر التاريخ.

اليوم كل مقومات الجمال والحضارة بلبنان إلا أن الاحزاب عاثت فيها خراباً ولا تريد لها السلام فشجرة الأرز التي تلوح في علمها مجرد شعار لا أثر له على أرض الواقع.

حزب الله هو المتحكم في المركبة والوجهه نحو الهلاك والانحدار.

انفجار مرفأ بيروت في الاسبوع الماضي أثبت كل الشكوك بأن من يحكم قلب لبنان مافيا حزب الله المتضامنة مع ايران وايران.

فاجعة أن تصبح بيروت على دماء الابرياء ويموت اهلها والذنب أنهم مشردون بلا حامي يحميهم من تلك العصابات التي تتاجر بالاسلحة والمتفجرات!

العالم تألم عندما شاهد لحظة اندلاع هذا الدمار الشامل مجزرة بشرية تأكلها المواد السامة، فهل آن الأوان أن تغضب لبنان من أجل الحفاظ على ماتبقى من اراضيها؟! لم يشعر المواطن اللبناني منذ وفاة الحريري أن الحكومة همها المواطن والوطن؟ فقد أصبحت ممزقة اشبه بالخرابة شعارها الاهمال والتقصير.

موجات من الغضب تلقتها الحكومة ولكن دون جدوى لم تتغير فمنذ خمس سنوات ونحن نعلم بأن لبنان أصبحت مكب للنفايات وتلعب هذه العصابة في تجارة الممنوعات وسرقة ونهب اموال دولتهم.

قرار السفيرة اللبنانية تريسي شمعون في تقديم استقالتها عبر الهواء مثيرة ضجة حزن في أعماقها عن وطنها ولو كان النساء يحكمن هذه البلد لنظفت من هذه المستنقعات في بيروت!

ليس فلسطين هي محتلة من اسرائيل فقط ولا سوريا من الدواعش بل حتى لبنان ذات الهواء النسيم أصبحت محتلة من قبل حزب الشيطان.

ترى أين سيتجه ذلك الحزب ببيروت بعد شحنة الموت التي وصلت إلى ميناء مرفأ بيروت وحدث هذا الانفجار الضخم وصارت بيروت رماداً؟ لم يعد الوضع محتملاً فالحكومة هي العصابة والعصابة لا تعطي بل تنهب وتقتل نقاء هواء بيروت وروح اللبنانيين أنفسهم.

لبنان كوني بخير من أجل العرب، سينهض كل لبناني يصلي من أجل الله ومن أجل ديانات اخرى يؤمن بها المواطن اللبناني والذي لا يريد سوى أن تكون لبنان حره من كل من يريد بها الشر..

كونوا بخير من أجل العالم الذي يتآلم من أجل دياركم التي أصبحت في ظل وجود حزب الله حطام.

الأمنيات كثيرة وامنية هذه اللبنانية وهي تحدق في رجل شجاع اسمه محمد بن سلمان بأن يطهر ما افسده العابثون في وطنهم ..لعلها تتحقق هذه الامنية وينهض لبنان من جديد.