ليس بالاغتيالات يخُدم اليمن؟!
من الطبيعي أن يكون هناك رؤى مختلفة بين من يريدون خدمة دولهم، وأن يتصاعد التنافس بينهم، ومثل هذا يكون من خلال الحوار، والمناقشات، على طاولة واحدة، يُصغي الجميع لكل الأقوال، وتُحترم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن يبلغ 278 نتيجة.
من الطبيعي أن يكون هناك رؤى مختلفة بين من يريدون خدمة دولهم، وأن يتصاعد التنافس بينهم، ومثل هذا يكون من خلال الحوار، والمناقشات، على طاولة واحدة، يُصغي الجميع لكل الأقوال، وتُحترم
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه
تتسارع الأحداث الإيجابية في جنوب اليمن، وهناك مؤشرات على أن الجنوب مقبل على تغيير، وعلى معالجة كاملة ليتعافى من أزماته، وأن القيادة الشرعية لم تعد شاهداً
عانتِ الدولة اليمنية طويلاً من الخلافات والشقاق، ومن الانقلابات العسكرية الدامية، ومن الحروب بين شمالٍ وجنوبٍ، وصولاً إلى الوحدة، ثم تطورت الأحداث حتى استولت «ميليشيا الحوثي» على ا
أعلن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، عن تشكيل لجنة عسكرية عليا ستكون تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، في خطوة وصفها بأنها "استعداد... للمرحلة المقبلة في حال رفض الميليشيات للحل
بدا التحالف عند تأسيسه عام 2015، كجبهة موحّدة تستهدف إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى سدة الحكم في صنعاء، لكن يرى محللون أنه تحوّل مع مرور
حين اختار عيدروس الزبيدي الهروب إلى الخارج، بدلاً من أن يواجه الهزيمة المذلة لقواته، وطردها من مواقعها، وإقصاء قادتها من مواقعهم، وإحالتهم للتحقيق، وهو في
أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، غادر مدينة عدن بعد منتصف ليل 7 يناير (كانون الثاني) عبر البحر باتجاه
