GMT 17:30 2006 الإثنين 23 أكتوبر GMT 3:09 2006 الثلائاء 24 أكتوبر  :آخر تحديث

إعادة إعتقال ناشط على خلفية إعلان بيروت دمشق

بهية مارديني

 


  مناشدة الرئيس الاسد باطلاق سراح ميشيل كيلو

 

  بهية مارديني من دمشق: داهمت قوات الامن الجنائي منزل الناشط السوري محمود عيسى حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم وذلك على خلفية الاتهام الجديد الذي صدر امس بحق الكاتب السوري المعارض ميشيل كيلو وعيسى وسليمان الشمر وخليل حسين ، ونقل   صفوان عكاش عضو المكتب الاعلامي لاعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سورية في تصريح خاص لايلاف استنكار الاوساط الحقوقية والمعنية بالديمفراطية وحقوق الانسان في سورية من هذا القرار، ودعا الى وقف تدخل الاجهزة في النظام القضائي واطلاق الناشطين فورا.

وقال عكاش لقد تحولت القضية من قضية جنحية الى قضية جنائية ، وهذا دليل التشدد وامعان النظام في اقصاء الراي الاخر واي طرف معارض في سورية.
ويقضي القرارالجديد المؤرخ يوم الخميس الماضي، "وهو نفس يوم صدور قرار قاضي الاحالة باخلاء سبيل كيلو"، والذي عرف فحواه امس اتهام كيلو بتهمة جناية اضعاف الشعور القومي وفق المادة 285 ، وينص القرار على اتهام محمود عيسى وخليل حسين وسليمان الشمر بجنايتي تعريض سورية لخطر اعمال عدائية واضعاف الشعور القومي وفق المادة 278 و285 والظن على ميشيل كيلو بجنح النيل من هيبة الدولة واثارة النعرات المذهبية والعنصرية وفق المادة 307 و376 ومحاكمته امام محكمة الجنايات تلازما مع الجرم الاشد والظن على محمود عيسى وسليمان الشمر وخليل حسين بجنح اثارة النعرات المذهبية والعنصرية والذم وفق المادة 307 و376 ومنع محاكمة محمود عيسى وسليمان شمر وخليل حسين من جرم دس الدسائس وفق المادة 264 ومنع محاكمة محمود مرعي ومحمد صفوان طيفور وغالب عامر ونضال درويش لعدم قيام الدليل الكافي بحقهم.

ولم يعرف شيء حتى الان عن مصير حسين والشمر، وعلمت ايلاف انهما متواريين عن الانظار ولم يتم التاكد من ذلك. يذكر ان هؤلاء النشطاء اعتقلوا في ايار (مايو) الماضي على خلفية توقيعهم على اعلان بيروت – دمشق .

في أخبار