GMT 9:30 2016 الجمعة 16 ديسمبر GMT 8:19 2017 الجمعة 6 يناير  :آخر تحديث
فكرة مستحيلة صارت مشروعًا يشهد أهل الاختصاص بنجاحه

شهادات في "إيلاف": هذا إرثها الحقيقي

إيلاف

في عيدها الخامس عشر، هذا بيدر إيلاف الذي تجمع فيه حصاد أيامها... شهادات أهل الاختصاص في الكتابة والأعلام هي نياشين على صدر أول صحيفة إلكترونية عربية، إرثها الحقيقي وثروتها الأبدية ومدعاة فخرها المستدام.

إيلاف لغةً أمانٌ وعهدٌ. في 15 عامًا من الريادة في ميدان الصحافة الإلكترونية، وبشهادة أهل الاختصاص من الاعلام والكتابة، كان الخبر في أمان، بعدما أخذت "إيلاف" عهدًا على نفسها، من ناشرها ورئيس تحريرها عثمان العمير إلى آخر إيلافي انتسب إلى خطها، أن تكون في مقدم المدافعين عن حرية الكلمة والرأي، وعن حق المتكلم أن يُسمع صوته ورأيه، أيًا كان توجهه.

منذ أطلق العمير فكرة "إيلاف" مبتكرةً في فضاء الاعلام العربي، واكبتها نخبةٌ عربية واسعة النطاق، خطوةً خطوة. من هذه النخبة العريضة من واكبها حماسةً، وساهم في إطلاقها كتابةً أو دفاعًا أو إغناءً بأي شكل من الأشكال، ومنها من واكب "إيلاف" تشكيكًا في إمكان نجاح هذه التجربة غير المسنودة بأي رديف ورقي. من تحمس لها، وجد نفسه يسير في قطار معرفي سريع نحو المستقبل، ومن بقي مشككًا وجد نفسه في أحد مواقف الانتظار، وقد سبقته صنعة صناعة الخبر الجديد، في أيام كان نجم الورق فيها على وشك الأفول. 

شهادات كثيرة في "إيلاف" وتجربتها وأثرها في الصحافة العربية، نلمها في هذا البيدر حصادًا لتعب كل من شارك ولو بحرف في موضوع نشرته، ولجهد كل من ساهم في نشر "إيلاف" بالكلمة والوصف والإشادة. شهادات كثيرة هي إرث "إيلاف" الحقيقي وثروتها الأبدية ومدعاة فخرها المستدام، ورصيد لا تغادر فرصة إلا وتنتهزها كي تزيده وتعززه. الخبر في أمان، وعلى العهد دائمًا.

الكاتب والروائي الفلسطيني رجب أبو سريه

 

إيلاف أعطت للإعلام العربي دفعة قوية والتقطت الحديث والمستحدث المتمثل في الإعلام الالكتروني كونها أول صحيفة الكترونية عربية متنوعة وشاملة. 

ومنحت إيلاف الإعلام الرقمي قيمة خاصة نتيجة جديتها ورصانتها التي تميزها من المواقع الالكترونية الأخرى. تنفرد  بالخبر والتحقيق، ولا تعتمد سياسة القص واللصق، وتغطي المنطقة العربية بأسرها.

الباحث الفلسطيني المتخصص في الصحافة الالكترونية سعيد أبو معلا

 

إيلاف تحتل مكانة مميزة على شبكة الإنترنت. هو موقع إخباري أو جريدة إخبارية يومية قيمة تنشر مئات المواضيع الصحفية في حقول واهتمامات شتى تحاول أن تكون ذات علاقة بالمواطن أو تناسب اهتماماته. ومن يتابع تجربة ايلاف في النشر الالكتروني سيكتشف حجم التطور الحاصل في الخدمات الإعلامية التي تقدمها، وهي اليوم تقدم خدمات صحفية متخصصة وترتبط بالدول، وهو من معاني أن العولمة ذاتها تفرض وتعمل على خلق اتجاهات للمحلية مثلا صفحة لبنان.

يلاحظ متابع إيلاف أن هناك شبه هوس بمتابعة مختلف الحوادث التي تجري في جميع أنحاء العالم، مع تركيز على مناطق بعينها، وهذا جيد حيث ترفع إيلاف شعار "نحن نكشف الحوادث ولا نغطيها" وهذا بحد ذاته انجاز.

الكاتب عبد الوهاب بدرخان

الكاتب عبد الوهاب بدرخان

 

ميزة موقع مثل إيلاف أنه يجعل أي مادة إعلامية بمتناول جميع القراء العرب حول العالم، متخطيًا الحواجز الحكومية التي توضع أمام السلعة الإعلامية الورقية، ومتجاوزًا مشاكل الطباعة أو التعقيدات اللوجستية للتوزيع أو الظروف الشخصية التي يمكن أن تمنع القارئ من أن يقصد يوميًا المكان الذي يجد فيه الجريدة ليشتريها، وهو لن يشتري على أي حال الكم من الجرائد الذي توفره له إيلاف. واستطاعت إيلاف أن تحفر موقعها في قراءاتي اليومية، وثمة تغطيات عن العراق أو دول الخليج أو لبنان تتمتع بخصوصية وحساسية سياسية لافتة.

الكاتبة بدرية البشر

 

إيلاف واحدة من أهم الصحف الالكترونية العربية، يجتمع على حوضها جمهور عربي غفير. ونظرًا إلى ارتباطها بالقضايا السعودية المهمة، فإن كثيرًا من السعوديين يعتبرونها المصدر الصحفي المفضل لديهم. كانت إيلاف بحكم مهنيتها العالية الصحيفة الأولى التي غامرت منذ بدء انطلاقتها بـ"الانفلات" من مقص الرقيب لصالح الحقيقة، وهي التي أسست أنموذجًا عربيًا تبعتها فيه الصحف الالكترونية السعودية لإصدار صحافة الكترونية متطورة، وليست نسخًا الكترونية للصحافة العربية.

المفكر السعودي إبراهيم البليهي

 

إيلاف أول وأنجح جريدة إلكترونية عربية، بل ظهورها كان فتحًا. فهامش الحرية المتاح فيها جاء عاليًا جدًا. إنها تجربة رائدة في الصحافة العربية، لذلك أشعر بسعادة حين أجد مقالاتي فيها ولم يكن انفتاحها سائبًا بل تعمل بحرفية ناضجة وعالية المستوى وبذلك كسبت الاحترام وأقبل عليها الباحثون عن الفكر الحر والرأي الجريء.

الصحافي السعودي محمد التونسي

 

تميزت إيلاف كثيراً في السبق الصحافي المبني على الحقيقة والمصداقية. ونضجت هذه الصحيفة بمفهوم السبق حتى جعلت تضرب بنفسها مثلاً للسبق الموثوق. أعتقد أنها الصحيفة العربية الوحيدة التي تطبق المبادئ المهنية الصحافية بدرجة من الدقة والاحترافية في التعامل مع الخبر.

الكاتب والإعلامي العراقي هادي جلو

 

على الرغم من الحرية التي تمنحها إيلاف لكتابها، فإنها في النهاية تمرر رسائلها الخاصة عبر العشرات من مقالات التي كتبها أصحابها بكل حرية. هي في النهاية موقع محترف لا يمكن لأحد أن يعترض على مهنيته وأدائه الصحفي الجيد، يدعمه سجل طويل من الصحفيين الجيدين عملوا فيه طوال سنوات بثه الالكتروني.

الكاتب والاعلامي والأكاديمي خالد الجابر

 

أضحت إيلاف مشروعًا تنويريًا في العالم العربي، من المحيط إلى الخليج، والعمل الذي تقوم به أشبه بما كان يقوم به المثقفون والمفكرون في أوروبا في عصر التنوير، وبالتحديد في إيطاليا ، وهولندا وانكلترا وفرنسا، عصر التحرر العقلي والفكري في القرن الثامن عشر من نشر الأفكار الحرة والآراء الجريئة والمعلومات والمؤلفات والكتب التنويرية أو إعادة نسخها ونشرها.

المحلل السياسي العراقي سامي الحافظ 

إيلاف بالنسبة إلي هي المصداقية والريادة في السبق الصحفي والمهنية الجيدة. على الرغم من أن المهنية لا تنطبق على جميع الكتاب والمواضيع فهناك مواضيع فجة نشعر أن الكاتب أنجزها بدون اهتمام وهو أمر يقلل او يسئ إلى إيلاف كموقع ريادي متميز.

الصحافي السعودي خلف الحربي

 

 إيلاف نافذة حرة تساعدني على التخلص من الكثير من القيود الرقابية التي قد أواجهها في وسائل النشر الأخرى، والنشر في إيلاف يعني التحليق في فضاء مفتوح حيث يمكن أن يقرأ كلماتي شخص موجود في السويد، وفي الوقت ذاته يقرأها شخص يقيم في أستراليا. إيلاف هي المكان الذي تلغى فيه الحدود الرقابية والجغرافية، وأشعر أن الصحافة العربية حققت كسبًا مهمًا حين ظهرت إيلاف.

الصحافي الكويتي/العراقي عدنان حسين

الصحافي الكويتي عدنان حسين

 

النشر في إيلاف مكافأة عن حسن الكتابة، فاختياراتها كتابها الخاصين والكتاب الضيوف المنقولة كتاباتهم عن صحف ومجلات ورقية ليست اعتباطية... ثمة رؤية ذكية وراءها. وبالنسبة إلي، غدت إيلاف صحيفتي الثانية ويصعب علي أن أبدأ عملي اليومي من دونها.

الصحافي والكاتب العراقي علي حسين

 

حققت إيلاف تطورًا كبيرًا للصحافة الإلكترونية، واستطلاعات في خلال السنوات الماضية أن تكون في صدارة المشهد الاعلامي العربي لما امتازت به من تنوع وجِدّة في الطرح، وأيضاً من متابعة للحدث تتجاوز الخبر التقليدي إلى الريبورتاج الصحافي. وتمكنت أن تبقى حيادية في تقديم الخبر، وانحازت لدقة المعلومة.

الاعلامي ماضي الخميس

 

حققت إيلاف المعادلة الصعبة في الصحافة العربية: أصبحت بعيدة عن أعين الرقابة وسلطتها، وقريبة إلى متابعي الأخبار والمواضيع للحصول على المادة أولًا بأول، والخبر لحظة وقوعه من دون ملل الانتظار إلى الصباح لقراءته في الصحافة المكتوبة أو تقليب الأقمار للبحث عنه في المحطات التلفزيونية.

الكاتب السعودي مساعد الخميس

 

ساهمت إيلاف في زيادة انتشار الكاتب السعودي عبرها، وهي صاحبة فضل عليهم. وزادت من حظوة ليس الكاتب السعودي فقط بل الكاتب العربي بشكل عام لكي لا أكون عنصريًا بهذا الوصف. ورغم قلة نقل مقالاتي في هذه الصحيفة إلا أن أصداء هذه المقالات عبر الصحيفة ساهمت في الانتشار والتداول.


الكاتب اللبناني خيرالله خيرالله

 

لا شيء ينجح مثل النجاح. استطاعت إيلاف أن تكون ناجحة، وأن تخترق الحواجز وتتجاوز المفاهيم التي كانت سائدة في الإعلام العربي كما كانت تتحكم به. الأهم من ذلك أن جرأة إيلاف حطمت كثيرًا من المسلمات التي كانت الصحافة العربية غير قادرة حتى على المس بها، أو تناولها من قريب أو بعيد. صار هذا الموقع مدرسة جديدة في الصحافة أسس لها الزميل عثمان العمير. إنها مدرسة الصحافة الالكترونية المتقدمة التي تتعاطى مع الحدث من دون عقد وتشجع المنافسة. وحدهم الكبار من طينة عثمان العمير يشجعون المنافسة ويعتبرونها مصدر غنى للصحافة، مصدر غنى لإيلاف وغير إيلاف من المواقع الجدية أو تلك التي لا همّ لها سوى تقليد إيلاف.

الشاعر العراقي ماجد الدليمي

إيلاف واحة خضراء وطائر حر ينفرد بالتحليق متصدرًا وتاركًا مسافة شاسعة بينه وبين المواقع الالكترونية جميعًا بل والصحافة المطبوعة أيضًا. في غمرة الانشغالات السياسية والتحولات المخيفة التي تجتاح العالم والمنطقة العربية تحديدًا، من الملاحظ للأسف الشديد انحسار الاهتمام بالأدب العربي بشكل عام والشعر خصوصًا، لهذا اقترح أن تتبنى إيلاف مهمة إعادة الروح والحياة للشعر العربي الحديث والحر. وحبذا لو بادرت إلى إقامة مسابقة نصف سنوية لاختيار نص شعري يلاقي النجاح والإعجاب، وهو أمر يؤهل إيلاف للمساعدة في ولادة شاعر متميز تكون له أهمية كبيرة.

المحامي والكاتب الكويتي معاذ الدويلة

مما لا شك فيه أن موقع إيلاف من المواقع المتميزة والرائدة على المستوى العالمي، يحظى بقدر كبير من المتابعة من كافة المستويات والشرائح المجتمعية في كافة أنحاء العالم، وهذا يؤدي إلى انتشار كل فكرة أو موضوع يتم طرحه في الموقع سالف الذكر.

الصحافي والكاتب السعودي جميل الذيابي

 

في وقت فرضت فيه الصحف الالكترونية نفسها منافسًا قويًا للصحف الورقية، تمكنت إيلاف من نسج علاقة وطيدة وحميمة مع روادها ومتصفحيها ومحبيها ومتابعيها المختلفين. وأعتبر إيلاف من الصحف الالكترونية الفريدة ذات التجربة والخبرة والإرث الصحافي الذي يشجع على النشر فيها، خصوصاً أن ناشر إيلاف الصديق عثمان العمير صحافي صميم من رأسه حتى أخمص قدميه، ولها جمهور عريض في الدول الخليجية والعربية وحول العالم، لذلك تبقى إيلاف مختلفة في اللون والطعم والخبر.

الصحافي الأردني أحمد ذيبان

 

إيلاف هي الصحيفة الالكترونية الأولى باللغة العربية، وهذا يعطيها ميزة استثنائية. لم يمض وقت طويل حتى اتسع انتشارها بصورة ملحوظة لما شكلته من إضافة نوعية في الصحافة العربية لجهة رفع سقف الحريات، وبالتالي فتحت الطريق واسعًا لتناسل الصحف والمواقع الالكترونية باللغة العربية في مختلف أنحاء الوطن العربي، وبالتالي نقل عدوى رفع سقف الحريات إلى مساحات واسعة من بلاد العرب.

الكاتب الكويتي الدكتور محمد الرميحي

 

عندما أصدر الصديق عثمان العمير تجربته الفريدة الصحيفة الالكترونية إيلاف، كنت أميل إلى النظر إلى التجربة على أنها تجربة شجاعة، لكنها قد لا تتقدم كثيرًا، لكوني قارئ صحف ورقية، وأيضًا لكون القارئ العربي لم يتعود مثل هذا النوع من التعامل مع الفضاء الالكتروني. ففاجأنا عثمان باصراره. شخصيًا، من النادر أن يأتي يوم لا أزور فيه إيلاف. افتح عليها لأنني اجد فيها ملخصًا ذكيًا لما كتبه غيرنا في الصحف الأخرى. أحببت الاطلاع على إيلاف إلى درجة أن مهاتفة أي صديق على التلفون كثيرا ما تنتهي: اقرأ الموضوع على إيلاف. ثم بدأت أقوم بارسال بعض الموضوعات التي تعجبني.

الكاتب السعودي تركي السديري

 

لم تقدم الصحافة الإلكترونية أي طرح يبشر بمستقبل جيد لها أو على الأقل يعبر عن نيات حسنة. ما حدث هو أنه بمجرد أن وجدت فرصًا واسعة للنشر عبر هذا الميدان الجديد دفع كثيرون وكأنهم يصفون حسابات غير منطقية ولعداوات معظمها من طرف واحد. وهذا التردي دعمه ضعف الثقافة وضعف الوعي الإعلامي وضعف مؤثرات الضمير. لكن، لن يختلف معي أحد إذا قلت إن إيلاف هي الموقع الوحيد الذي قدم ممارسات موضوعية، كما ترفعت إيلاف عن أن تكون موقع تصفية أو ملاذا لعاجزين وعيًا وإعلامًا وضميرًا. إيلاف هي التجربة الالكترونية الناجحة، سواء بنوعية طرحها أو بنوعية من يؤدون نشاطاتها. موضوعية إيلاف لا تتوقف عند مقالاتي بل الأمر في متناول الجميع سواء ما يتعلق بالخبر أو التعليق. إيلاف مصدر جيد لاستقصاء أي معلومة عن شؤون إعلامية.

الكاتب والصحافي فاتح عبد السلام

 

إيلاف محطة عربية الكترونية، باتت ملتقى للعرب من مختلف الأطياف الفكرية. توفر للقارئ العربي فرصة يصعب الوصول عليها للإطلاع على صحف أو مصادر أخبار عربية حول حوادث ومواقف معينة.

الأديبة والكاتبة الكويتية منى الشافعي

 

أثبتت إيلاف أنها نافذة ملونة مشرعة من العرب وإلى العرب، وإلى كل من يهتم بلغة الضاد الجميلة، وبالتالي نحن الكتاب العرب نعتقد أننا نحمل همًا واحدًا وفرحًا واحدًا. نتمنى أن يطلع على أفكارنا ورؤانا الآخر الذي نحترمه ونحترم رأيه. تغمرنا السعادة ويسكننا الفرح والفخر يعلو أقلامنا إذا أعادت إيلاف الحرة نشر مقالنا.

الشاعر والإعلامي العراقي برهان الشاوي

 

كانت إيلاف من أولى المؤسسات الإعلامية التي رصدت التحولات الثقافية والاجتماعية في العراق خلال السنوات الماضية، لتكون مصدرًا مهمًا لتلك الإنباء التي مثلت مصدرها للعديد من الدوائر الصحفية. أدت إيلاف دورًا رياديًا في إقامة نقاش موسع على صفحاتها مع عدد كبير من المثقفين العراقيين لتوقع التحولات الممكنة الحدوث على الشعر العراقي بعد سنوات من تغيير النظام العراقي السابق، وهذه التوقعات يتداولها المثقفون العراقيون حتى الآن لأن العديد من نبؤاتها تحقق.

الكاتب والصحافي البحريني عيسى الشايجي

 

أصبحت صحيفة إيلاف الالكترونية بفضل ما تتمتع به من إمكانات وطاقات صحافية متميزة، وبفضل أسلوب إدارة ناشرها الصحافي القدير عثمان العمير، مصدرًا رئيسًا للقارئ العربية والصحف العربية أيضًا، حيث تمكنت من أن تكون واحدة من أهم الصحف الإلكترونية العربية التي تزود القارئ بالخبر والتقرير المستقل، ومنافسًا قويًا لوكالات الأنباء إلى جانب أن أصبحت منبرًا للحرية الإعلامية، وذلك لما توفره من موضوعات وآراء وتحليلات تمثل مختلف الآراء والأطياف.

وما يميز إيلاف سرعتها في نقل الحدث بتفاصيله ومجاراة الفضائيات العالمية ونظيراتها من الصحف الالكترونية التي ما زالت عاجزة عن منافسة الصحيفة مانحة الرأي والرأي الآخر بأسلوب مهني وتناول احترافي، إلى جانب تنوع أبوابها وزواياها. والتطوير المتواصل الذي تشهده إيلاف ساهم في تعزيز موقعها الصحافي في قلوب قرائها ومتابعيها.

الصحافي اللبناني بشارة شربل

 

كان واضحاً منذ بدأ عثمان العمير التحضير لإصدار إيلاف أن الرجل يحمل هاجسين، أولهما تسجيل إنجاز غير مسبوق، وثانيهما الإثبات بأن الصحافة الورقية إلى زوال. وإذ استطاع أن يحفر اسمه كأول صحافي عربي خاض غمار العولمة بأحدث التقنيات، فإن نبوءته تتحقق ببطء كما لو أنها تعاند القدر المحتوم بحرب غير متكافئة لمجرد أنها ترفض أن تشعره بلذة الإنتصار. إيلاف مثل عثمان العمير، حرة متخففة من عبء المكان والأفكار المسبقة والتقاليد، وجامحة تريد دائمًا الوثب والافلات كي لا يصادرها حجاب الرقيب أو يتحول التسامح معها إلى ترويض تأباه طبيعة الوسيلة التي شبّت عن كل الأطواق، أو إلى زواج هو نقيض متعة الحرية بالأساس. 

قبل إيلاف، كان الكاتب في صحيفة يفرح لاتصال هاتفي يهنئه على مقال أو لرسالة بالفاكس تعلق على رأي لمّاح، وكان عالم التفاعل محصورًا بقلّة ونخبة. أما مع إيلاف فصار الكاتب الورقي يفتح الموقع للتأكد هل نقلت إيلاف مقالته إلى الفضاء الواسع في كل القارات قبل أن يتصفح جريدته مع قهوة الصباح. تبقى "إيلاف" فريدة في نوعها وأسلوبها، رغم أنها لم تعد وحدها في عالم النشر الانترنتي العربي. لكن تميزها لا يجعلها فوق المنافسة بل أمام تحدي التطوير.

الإعلامي والشاعر السعودي عبدالله الصيخان

 

إيلاف غارقة في الفن والجمال، استطاعت أن تثبت نفسها خلال الثمانية أعوام التي مضت، وحرصت على تطوير نفسها وكان لها ذلك، وأضافت الكثير من الأبعاد الجمالية. أقدر لهذه الصحيفة الكتابة عن التجاوزات المسكوت عنها في مجتمعاتنا، والرشاقة في الكتابة.

النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي الدكتور أحمد الطيبي

 

كانت إيلاف رائدة وما زالت في الصحافة الإلكترونية، وهي جريدة شاملة ومشاغبة وشجاعة، جرأتها تسبح أحيانًا ضد التيار، تحاول أن تكون على تماس دائم مع العقل السليم والمنطق، منطق الناس. لديها مساحة للرأي والرأي الآخر. أصبحت إيلاف بالنسبة إلى البعض أداة عمل يومية، سباقة في كثير من الأخبار السياسية والرياضية والاجتماعية والفنية يعتمدها الكثيرون ويسرق منها الكثيرون.

الكاتب والاعلامي علي الظفيري

 

إيلاف صحيفة عابرة للقارات والثقافات والمواقف. في إيلاف قراء مختلفون متباينون بشكل كبير، من ناحية الجنسية والموقف السياسي والاهتمامات، وهذا يشكل إضافة مهمة للكاتب الذي يبحث عن الوصول إلى أكبر قدر من التنوع في القراءة.

الكاتب السعودي عبدالله بن بجاد العتيبي

 

إيلاف رائد المواقع الإخبارية العربية على الشبكة العنكبوتية، بنت عبر سنواتٍ طوال مكانةً مرموقةً وجمهوراً موالياً. هي تجربة تستحق الإشادة من دون شكٍ.

الكاتب الصحافي السعودي أحمد العرفج

 

أصبحت هذه الأيقونة كعبة إعلامية يطمح إليها الكثيرون ويسيل لها لعاب كل من ألقى الحرف وهم كَتّاب!

الكاتب السعودي عقل العقل

 

إيلاف تعمل على إنتاج مواد صحافية من أخبار وتحقيقات خاصة بها، وهذا ما يدفع إلى متابعتها بشكل يومي لأكثر من مرة، بسبب تميزها من الصحف الالكترونية الأخرى التي تتشابه كثيرًا من حيث الشكل و المحتوى.

الكاتب الكويتي أحمد غلوم

 

الحديث عن إيلاف هو بالضرورة حديث عن الصحافة الالكترونية بشكل عام. في البداية، يلزم التمييز بين الصحافة والإعلام وبين الثقافة حيث إن الأول لا يعني كل الثاني بالضرورة، فلا يعني تحول الصحافة إلى الكترونية بالضرورة تحول الكتب والعلوم إلى رقمية. أما بالنسبة إلى الصحافة فهي تتحول بالفعل إلى الكترونية بدلالة إغلاق عدد من الصحف اليومية والأسبوعية في أميركا وأوروبا.

الصحافي زهير قصيباتي

 

إعادة نشر مقالتي في جريدة الجرائد باعث على المزيد من التفاعل مع شريحة أوسع من القراء العرب.

الكاتب والأكاديمي العراقي حميد الكفائي

 

كان صدور إيلاف إضافة رائعة ومطلوبة للإعلام الالكتروني العربي. يمكن القول إنها أول صحيفة الكترونية مقروءة على نطاق واسع في العالم العربي، وبقيت في الصدارة فترة طويلة، لكن المنافسة ازدادت في الآونة الأخيرة بعد اتضاح أهمية الإعلام الالكتروني وتفوقه على الإعلام المطبوع والمسموع والمشاهَد.

الكاتبة السعودية حليمة مظفر

 

إيلاف من أولى الصحف الإلكترونية وأبرزها، تحظى بمكانة مرموقة عند قراء لغة الضاد في أنحاء العالم، وهي محل ثقة لديه.

الكاتبة الكويتية سارة المكيمي

 

إيلاف واحدة من أشهر الصحف الإلكترونية الموجودة في ساحة النشر الإلكتروني في العالم العربي، كما أن قراءها ينحدرون من كل حدب وصوب في العالم العربي، ونشر مقالاتي فيها قفزة نوعية جيدة لمنتوجي الفكري الذي عادة ما يأخذ الطابع المحلي البحت. تمكنني إيلاف من معرفة ردات أفعال رقعة أوسع من محيطي الوطني وهذا ما يريده كل كاتب يكتب للإنسانية عمومًا من منظور شخصي ولغة لصيقة تصل أحيانًا إلى أبعد بكثير مما يتصور.


رجل الدين الشيعي البحريني ضياء الموسوي

 

بصراحة ومن دون مجاملات، أنا أعشق إيلاف، فهي صحيفة بلا مكياج وبلا رتوش. باختصار شديد هي حديقة الصحافة العربية الذي يتنفس منها كل صحافي عربي اكسجين الحرية. أعتقد أن إيلاف فاجأت الجميع بتنوعها، فكل الآفاق الفكرية والثقافية موجودة فيها، فمن يريد أن يقرأ السينما سيجدها في إيلاف، ومن يريد أن يقرأ نقدًا للنظام العربي سيجده أيضًا في إيلاف، ومن يريد أن يقرأ أفقًا معرفيًا آخر سواء كان إسلاميًا أو ليبراليًا يجده في إيلاف. لا أدعي أن إيلاف تمتلك الكمال لكنها في الحقيقة أعطت أفقًا بعيدًا للصحافة الإلكترونية، فلطالما التقيت بشخصيات عربية يعتبرون إيلاف حينما يستيقظون "قهوة الصباح" التي يفطرون عليها.

الكاتب والشاعر والمترجم العراقي جواد وادي

 

حققت إيلاف حضوراً كبيراً في سعيها الدائم إلى التنوع، وملاحقة الحدث أيًا كان نوعه، خصوصًا اهتمامها اللافت في الإبداع الثقافي في كل أجناسه، وباتت قبلة المبدعين للتواصل مع الآخر كونها الأكثر انتشاراً، الامر الذي جعلها تحظى باهتمام كل المبدعين العرب.

الكاتب والصحافي الكردي محمد واني

 

قلة من وسائل الاعلام العربية استطاعت أن تجذب اهتمام المواطن العربي إليها من خلال طرحها للقضايا التي تشكل له أهمية حياتية لا يمكن الاستغناء عنها مثل الحرية والديمقراطية، والدفاع عن حقوق الانسان، وتعرية الانظمة القمعية عبر تقارير ومقالات ملتزمة وهادفة ومؤثرة. إيلاف في مقدمة الوسائل الاعلامية التي دأبت منذ تأسيسها على بث روح الالتزام والمسؤولية لدى المواطن العربي، ولا نغالي إذا قلنا إن إيلاف لها دور بارز وريادي في اندلاع الانتفاضة الجماهيرية وثورة الربيع العربي ضد الانظمة الدكتاتورية في العالم العربي، وليس هذا فحسب بل أثْرت في الثقافات الاخرى غير العربية مثل الثقافة الكردية، وفتحت ابوابها للكتاب الكرد واحتضنتهم ودافعت عن افكارهم المختلفة.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار