الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية يطلق فرق الموت مع تقدم القوات العراقية نحو معقله في الفلوجة".

الموضوع الذي كتبه باتريك كوبيرن يقول إن التنظيم نشر فرق الموت في شوارع الفلوجة بالتزامن مع اقتراب قوات الجيش العراقي منها ليقوموا بتنفيذ عمليات إعدام بحق كل شخص يحاول الفرار أو الاستسلام.

ويضيف كوبيرن أن المدينة التى تعد المعقل الرئيسي للتنظيم في الأنبار وتقع على بعد نحو 60 كيلومترا من العاصمة العراقية بغداد ظهر في شوارعها خلال الساعات الماضية مئات من عناصر التنظيم المسلحين الذين يقولون إن لديهم أوامر بإعدام أي شخص يحاول الفرار أو يضع علما أبيضا فوق منزله أو يلوح به.

وتشير الجريدة إلى أنها حصلت على هذه المعلومات من نشطاء يعيشون في المدينة تحدثت إليهم عبر الهاتف.

ويضيف كوبيرن أن القوات العراقية بدأت تقدمها الإثنين بعد قصف جوي وصاروخي عنيف للمدينة "مصحوبة بميليشيات الحشد الشعبي التى استخدمت صاروخا محلي الصنع أسمته النمر تيمنا باسم القيادي الشيعي نمر النمر الذي أعدمته المملكة العربية السعودية في يناير/ كانون ثاني الماضي".

ويعتبر كوبيرن أنه في حال خسارة التنظيم السيطرة على الفلوجة المدينة التجارية الرئيسية ذات الأغلبية السنية والتى تقع على الطريق الرئيسي الواصل إلى العاصمة الأردنية عمان سيعد ضربة قاصمة له.

ويضيف كوبيرن أن أول إشارة مثيرة للاهتمام هي مقتل 3 من مقاتلي التنظيم بالرصاص في الفلوجة هو ما يعطي انطباعا بأن هناك مقاومة من سكان المدينة.

"إعدامات حماس"

الديلي تليغراف نشرت موضوعا للصحفية الإسرائيلية في تل أبيب إينا لازاريفا بعنوان "حماس تعلن إعدامات علنية ستجعل غزة تتخطى المملكة العربية السعودية".

تقول المراسلة إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستقوم بتنفيذ عدد من احكام الإعدام بشكل علني في قطاع غزة الذي تسيطر عليه.

وتضيف أن هناك 13 شخصا حكم عليهم في قضايا متعلقة بالسرقة ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم بعدما صدرت احكام ضدهم من محاكم القطاع حسب ما أكد خليل الحية في خطبة صلاة الجمعة الماضية.

وتشير لازاريفا إلى أنه في حال تنفيذ هذه الإعدامات بشكل علني فإن غزة ستتخطى سجل السعودية في عدد الإعدامات بالنسبة لعدد السكان في يوم واحد.

وتوضح أن السعودية والتى يصل عدد سكانها إلى 31.5 مليون شخص قامت بإعدام 153 شخصا العام الماضي بينما يصل عدد سكان قطاع غزة أحد أكثر مناطق العالم كثافة سكانية إلى 1.8 مليون شخص.

وتقول إن القانون في قطاع غزة يسمح بإصدام حكم بالإعدام في حالات منها التجسس أو القتل أو تهريب المخدرات.

وتضيف أن عائلات ضحايا الجرائم التى ارتكبها المدانون نظموا مسيرة الأحد في القطاع مطالبين بتنفيذ أحكام الإعدام أمام مقر البرلمان في مدينة غزة.

وتشير إلى ان أخر مرة نفذت فيها حماس احكام الإعدام بشكل علني كانت في صيف 2014 عندما قام فريق من المسلحين بإعدام 7 أشخاص أدينوا بالتجسس لصالح الجيش الإسرائيلي أمام المسجد الجامع في المدينة بعد صلاة الجمعة وتم سحل الجثث في الشوارع.

"السيحيون أقلية في بريطانيا"

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "المسيحيون يصبحون أقلية في المملكة المتحدة التى تصبح أقل تدينا".

تقول الجريدة إن عدد المواطنين الذي قالوا في دراسة مسحية إنهم لاينتمون إلى أي دين يتزايد بشكل سريع في المملكة المتحدة.

وتضيف إن عدد غير المنتمين إلى دين معين فاق عدد المنتمين إلى الدين المسيحي حسب الدراسة.

وتوضح الجريدة ومراسلتها للشؤون الدينية هارييت شيروود أن نسبة المواطنين غير المنتمين لدين بلغت 48.5 في المائة من سكان المملكة المتحدة عام 2014 وهو ضعف النسبة المسجلة في التعداد السكاني لعام 2011 والتى بلغت 25 في المائة من السكان.

وتقول الجريدة إن نسبة السكان الذين عرفوا انفسهم على انهم مسيحيين سواء أنغليكان او كاثوليك او أي مذهب مسيحي أخر بلغت 43.8 في المائة فقط.

وتنقل شيروود عن ستيفين بوليفانت المحاضر المعروف في جامعة سانت ماري البريطانية قوله "إن الأمر اللافت هو الزيادة الكبيرة في اعداد غير المتدينين ونسبتهم لعدد السكان".

وتوضح أن بوليفانت قال ذلك بعد دراستة للاحصاءات التى قامت بها هيئة الدراسات الاجتماعية البريطانية على مدار الأعوام الثلاثين الأخيرة.

وتنقل عن بوليفانت قوله "المحرك الأساسي لهذه الزيادة هو هؤلاء الذين تربوا على ديانة معينة والأن يقولون إنهم لاينتمون لأي دين وما نراه هو تسارع في زيادة نسبة هؤلاء الذين لم يكتفوا بعدم ممارسة طقوس دينية بشكل منتظم لكنهم أيضا لم يعرفوا أنفسهم بأنهم يتبعون دينا ما والسبب في ذلك هو سؤال مبهم لعلماء الاجتماع الديني".

وتقول شيروود إن الدراسة لم تتضمن الاحصاءات نفسها في اسكتلندة وأيرلندا الشمالية لكن دراسة أعلنت الشهر الماضي في اسكتلندة أوضحت أن 52 في المائة من السكان هناك لايؤمنون بدين معين مقارنة بنحو 40 في المائة عام 1999.

وتضيف إنه في أيرلندا التى تعتبر أكثر مناطق بريطانيا تدينا لفترة طويلة أوضحت نتائج التعداد السكاني عام 2011 أن نسبة غير المنتمين لدين معين او الذين يتبعون دينا غير مسيحي بلغت 7 في المائة من عدد السكان.