تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

عندما كان المسيحيون يهودًا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كان المسيح يهوديًا وكان المسيحيون الأوائل يهودًا. تتخيل بولا فريدريكسن لقاء تلامذة المسيح بعد صلبه، واستقرارهم في القدس بعد قيامته، في قراءة مختلفة لنشوء الديانة المسيحية. 

إيلاف من لندن: في كتابها الجديد "عندما كان المسيحيون يهودًا: الجيل الأول" When Christians Were Jews: The First Generation (261 صفحة، منشورات جامعة يال، 28 دولارًا)، حاولت بولا فريدريكسن تخيل المراحل التي عادت فيها جماعة المسيح إلى اللقاء بعد صلبه، وان تفهم كيف ولماذا قررت الاستقرار مجددًا في القدس وكيف استمرت الجماعة في البقاء عبر موجات من الأمل والخيبة والتأويل في العقود الطويلة لعهد الامبراطور بيلاطس عام 30 والامبراطور تيتوس عام 70.

تطرح المؤلفة ما تعتبره العامل المحرك الأساس بين دوائر الحركة المسيحية الأولى وهي نبؤة المسيح بمجيء مملكة الله الوشيك وما يرتبط به من احياء للتاريخ وهزيمة الشر وانبعاث الموتى وانتشار العدل والسلام. وفي هذا الاطار كان صلب المسيح أزمة كبيرة للمؤمنين الأوائل ولكن قيامته كانت تعني أن هذا الملكوت بات قريبًا من الناحية الزمنية لأن مجيء مملكة الله في التراث اليهودي القديم يتضمن بصفة خاصة الانبعاث الشخصي الجماعي لأصحاب الحق. 

تختلف مع المؤرخين

لكن المؤرخ المختص بالعهد الجديد في جامعة أدنبرة لاري هورتادو يرى في مراجعته الكتاب أن تشديد المؤلفة على هذه العالم الآخروي يأتي على حساب الإيمان المضاف بأن قيامة المسيح كانت تنبئ ايضًا بأهميته الفريدة.

ينوه الفصل الأول من الكتاب بالأهمية المركزية لمعبد القدس عند اليهود عمومًا والمسيح بصفة خاصة، ولا سيما بولس الرسول. وتقول المؤلفة إن المسيح كان يشارك اليهود احترامهم مدينة القدس ومعبدها. وهي في ذلك تختلف مع باحثين آخرين يرون أن المسيح رفض شرعية معبد القدس ونظامه القرباني. 

وفي الفصل الثاني، تشير إلى ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح عندما قلب طاولات الصرافين في باحة المعبد الخارجية. وتصر على أن المسيح لم يرفض المعبد بذاته وان عمله هذا ربما كان "للتبشير بصريًا باقتراب النهاية"، مختلفة  مع باحثين آخرين يقولون إن ما فعله المسيح مع المعبد كان الحدث الأساس الذي دفع سلطات المعبد إلى القبض عليه. وتذهب إلى أن المسيح واتباعه كانوا يتوقعون "معجزة" تشتمل على مجيء مملكة الله ونزول الوحي على المخلص. واثار هذا التوقع حماسة الكثير من زوار القدس خلال عيد الفصح اليهودي وقتذاك، الأمر الذي دفع بدوره السلطات إلى القبض على المسيح وصلبه.

الداوودي الملكي

تلاحظ فريدريكسن أن المسيح وحده الذي أُلقي القبض عليه وصُلب في ما تُرك اتباعه طليقين، قائلة إن هذا يشير إلى أن الامبراطور بيلاطس لم تكن عنده مشكلة مع المسيح بل كانت تقلقه "الجموع التي تتبعه".

من الملاحظات الحادة في الكتاب أن اتباع المسيح الذي كانوا من الجليل في الغالب انتقلوا إلى القدس بعد خبر قيامته. وترى أن هذا يعكس إيمانهم بأن أحداث الخلاص الآخروي ستقع في القدس وبالتحديد جبل صهيون "المقدس". لكنها تضيف أن هذا يعكس على الارجح الايمان بأن المسيح أُرسل ليكون مخلصًا "داووديًا مَلَكيًا" وان انتقالهم إلى القدس كان تعبيرًا آخر عن تقديم نفسه مخلصًا.

ترى فريدريكسن أن خيبة أمل المسيحيين الأوائل بمجيء مملكة الله كان من الجائز أن تؤدي إلى موت الحركة المسيحية لولا اربعة عوامل مترابطة اتاحت لهم الاستمرار في مواجهة الصعاب. ومن هذه العوامل خبرات مستمرة من معايشة قدرات خارقة أو كاريزما مثل التنبؤ والشفاء وطرد الشياطين التي كان المؤمنون ينسبونها إلى الروح القدس. 

"يخافون الله"

العامل الثاني الذي تسوقه المؤلفة هو توجه المسيحيين الأوائل إلى النصوص المقدسة اليهودية. إذ كان المؤمنون اليهود يبحثون في نصوصهم المقدسة عما يعينهم على فهم احوالهم والمهم أيضًا أن يفهموا شخصية المسيح. أفضت هذه العملية إلى العامل الثالث لأن هذا التأويل التوراتي قاد المؤمنين إلى إعادة صوغ أفكارهم عن المخلص والطرائق التي اعتمدها المسيح لأداء دوره.

العامل الرابع في مخطط فريدريكسن كان فكرة جديدة أخرى هي أن المؤمنين الأوائل شعروا ملزمين بمواصلة رسالة المسيح "لتهيئة اسرائيل" لمجيء مملكة الله. ومن خلال ظروف مختلفة توسعت هذه المهمة لتشمل في البداية يهود الشتات الأوسع ثم حتى الوثنيين لاحقًا.

لكنها تقول إن شمول الوثنيين لم يكن مقصودًا في البداية وجاء نتيجة المهمة الموجهة نحو يهود الشتات. ففي معابد الشتات اليهودية كان هناك وثنيون ايضًا، اشخاص "يخافون الله" ارتبطوا بإله اليهود وبعض الممارسات اليهودية مثل طقوس السبت. وكان المعبد اليهودي لا يطلب منهم الكف عن عبادة آلهتهم التقلدية. وبخلاف الموقف اليهودي العام من الوثنيين فان الحركة المسيحية الأولى كانت تطلب منهم الكف عن عبادة آلهتهم التقلديين وبذلك لم يعودا وثنيين. 

سكاكين قربانية

بحسب المؤلفة، مطالبة المسيحيين الأوائل بذلك من الوثنيين أدت إلى مشكلات، إذ كانت معابد الشتات اليهودي تخشى أن يثير الوثنيون بعد هدايتهم عداء ضد اليهود، وأن هذا العداء قاد بولس إلى اضطهاد الحركة المسيحية الذي ندم عليه لاحقًا. وأدى هذا إلى حبس بولس وجلده في معابد مختلفة من معابد الشتات اليهودي. وقد يفسر هذا جلد بولس ولكنه لا يفسر معارضة بولس في البداية لحركة المسيح. واشارته إلى الخبرة التي دفعته إلى تغيير اتجاهاته توحي بأن الأمر كله يعود إلى شخصية المسيح. ويوحي هذا بأن سبب معارضته السابقة هو ما كان بنظره إدعاءات غير مناسبة عن المسيح وممارسات تعبدية كان يخشى انها تتعدى على احادية الله وفرادته.

يلاحظ هورتادو في ختام مراجعته كتاب فريدريكسن انه يتضمن ملاحظات أخرى صغيرة لكن مثيرة للاهتمام، مثل فكرة أن السيوف المنسوبة إلى رُسل المسيح في الكتاب المقدس كانت في الحقيقة سكاكين قربانية تُستخدم في عيد الفصح اليهودي، وتوكيدات اوسع على كيف أن دوائر الحركة المسيحية الأولى تشكلت بتأثير سياقها اليهودي وتفاعلها معه. 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "مارجيناليا". الأصل منشور على الرابط:

https://marginalia.lareviewofbooks.org/when-jesus-was-jewish/


عدد التعليقات 12
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ( ولكن شُبه لهم )
سليم - GMT السبت 09 مارس 2019 08:15
ملاحظة فريدريكسن في أن المسيح قد أُلقي القبض عليه وصلب ( أستغفر الله ) في ما تُرك أتباعه طليقين قائلة إن هذا يشير إلى أن الأمبراطور بيلاطس لم تكن عنده مشكلة مع المسيح بل كانت تقلقه الجموع التي تتبعه .. انتهت الملاحظة .. المنطق والسياق الصحيح مع أن كل ماجاء في هذا خزعبلات لاهوتية كالعادة .. هو القول بأن الأمبراطور بيلاطس كانت عندة مشكلة مع المسيح ولذلك ترك أتباعه طليقين ولم تكن تقلقه هذه الجموع .
2. يبدوانه كتاب شيق يستحق القراءة و يثير سؤالا محوريا عن سبب انتشار المسيحية
منيف عبدالجبار - GMT السبت 09 مارس 2019 11:25
اكيد ان كتاب شيق لانه اثار سؤلا مهما لطالما راود اذهان الكثيرين و السؤال هو كيف و لماذا لم تمت الحركة المسيحية بعد موت المسيح ؟ و لماذا فضل التلاميذ ان يسيروا في طريق الالام و يتحملون الاضطهاد و الشهادة من اجل نشر بشرى تجسد كلمة الله ؟ كل تلاميذ المسيح عذبوا و قتلوا و صلبوا ما عدا يوحنا الحبيب ؟ ما الذي كان يغريهم و يدفعهم الى سلوك هذا الطريق الشاق و الصعب المليء بالآلام و يتطلب التضحيات مع علمهم بعدم حصولهم على اي مكاسب دنيوي من ايمانهم، الدافع هو ايمانهم بالمسيح بانه كان ابن الله و المسيح كان قد وعدهم ان مكافأتهم هي في الدخول الى ملكوت اللله و حتى نقرب الى ذهن القاريء اهمية هذا السؤال فنقارن المسيحية بالاسلام ؟ عند وفاة نبي الاسلام صلعم ، الاسلام كان مترسخا و عنده دولة و ناس مستفيدين من هذه الحركة ، و بعد ان كان قبل الاسلام صحابة محمد يتضورون جوعا فبعد الاسلام فجأة هبطت على المسلمين بصورة عامة و الخلفاء و المقربين من محمد بصورة خاصة الثروات و اصبحوا اغنياء و يحكمون اراضي شاسعة و عندهم عشرات السبايا من النساء فمن المفهوم و المتوقع ان لا يتخلى المسلمون عند دين محمد بعد وفاة محمد لان هذا الدين كان الدجاجة التي تبيض لهم ذهبا و يدر عليهم الاموال و النساء ، بينما تلاميذ المسيح لم يكن هناك اي مكسب مادي يمنون نفسهم بالحصول عليه مقابل سيرهم في هذا الطريق الشاق ، انه الروح القدس الذي حل على الالاميدذ و الذ كان المسيح قد وعد بنزوله عليهم بعد ان يتركهم المسيح و هو الذي سيرشدهم و يقوي معنوياتهم و يمكنهم من اجراء المعجزات
3. ليس صحيحا .
ج . ب - GMT السبت 09 مارس 2019 11:54
السيد المسيح كان اشوريا نسبة الى امه مريم العذراء والتي كانت من الجليل واهل الجليل اغلبيتهم اشوريين منذ الامبراطورية الاشورية التي احتلت الكثير من الدول وهي اول حضارة في العالم وعمرها اكثر من ستة الاف سنه وعند احتلالها فلسطين قامت باسر الكثير من اليهود واستغلالهم كاالعبيد في العراق وبسواعدهم بنيت الجنائن المعلقة لذلك نشب العداء الازلي بين اليهود للاشوريين منذ ايام السبي ولا زالوا حاقدين على الاشوريين لذلك كانوا اليهود منتشرين في العراق منذ ذالك الوقت الى ان سقطت الامبراطورية الاشورية واليهود اصبحوا احرار ولانهم كانوا اناس مسالمين ومهتمين بالعلم والتجارة اصبحوا اغنياء وكسبوا قلوب الكثير حتى طردوا من العراق في الخمسينات من القرن الماضي الا اللذين تحولوا الى الدين الاسلامي فبقوا في العراق واكثرهم من اصحاب مصانع الاقمشة وتجار كبار ,, وهذا الاسر جعلهم حاقدين على الاشوريين لذلك لم يعترفوا بالسيد المسيح لانه من ام اشورية وليست يهودية كما هم كانوا متوقعين من مجيء مخلص لهم ولكن على شرط ان يكون يهوديا ولانه لم يكن بل كان من الجليل المنطقة الاشورية لذلك قاموا بالاعتراض عليه وطلبوا من الحاكم الروماني انذاك بصلبه ( لانه اشوريا وليس يهوديا ) وحتى في كتاب العهد القيم الذي كتب او انزل بعد سقوط الامبراطورية الاشورية كتب فيه ولشدة حقدهم على الاشوريين مكتوب فيه سيأتي اليوم الذي سيجمع الله اليهود من كل اقاصي العالم ويضعهم في وطن واحد يحميهم كالدجاجة التي تجمع صغارها تحت جناحيها .. وفعلا هذا ما حصل لانهم يفعلون ما يقولون ويتبعوا الخطط التي وضعها لهم اجدادهم الاوائل .. وقالوا اما ما سيخص الاشوريين فان الله سوف ينثرهم في العالم مثل ذرات الرمل ولن يجمعهم ابدا وفعلا هذا ما حصل فان الاشوريين الان منتشرين في جميع انحاء العالم واصبحوا غير معروفين لاحد بعد ما كانوا اول حضارة واول امبراطورية في العالم وحتى انهم شردوا من بلدهم الاصلي العراق . لذلك المسيح لم يعترف اليهود به لانه اشوري وليس يهودي ومن ام اشورية من منطقة الجليل .
4. وماذا كان اليهوز - قبل اعتناقهم اليهوديه
عدنان احسان - امريكا - GMT السبت 09 مارس 2019 12:20
قبل ان يتبع - سكان المنطقه الديانه اليهوديه - ام تعج المنطقه بالاساطير - والاديان والمعتقدات قبل اليهوديه - ام ان اليهود جاؤا بغزوا فضائي من السماء؟ وقبل التطرق لرساله السيد المسيح - الم يقاتل اليهود الغزو الروماني في فلسطين - ويقتلوا حاخاماتهم الخونه - ويحرقوا الهيكل مرتين - لانهم تعاملوا مع الرومان وقاد / راشد الهاسموني حركه المقاومه اليهوديه / التي سميت / حماس / وقتل اربع من ابناءه ( راجع ثورات الرعاع اليهود ضد الرومان ) للمؤرخ / عبد الوهاب المسيري / - الى ان اعترف الرومان بسلطته ووقعوا صلح سلام معه ، ثم الم تهيئ حركه المقاومه اليهوديه وصمودهم في قلعه / المسادا / للفكر المسيحي - الذي جاء ردا - خيانه الحاخامات / واضطر المبشرين بقدوم المسيح للاعتصام بكهوف قمران - للتحضير للدعوده المسيحيه - مثلما فعل سيدنا محمد بجولاته للشام ولقاءه بالراهب بحيره - وذهابه لغار حراء للتحضير للدعوده ونصر الدعوه النصارى العرب الدعوه الاسلاميه -وفتحوا ابواب دمشق - والقدس - واستقبلوا اتباعهالدعوه في الحبشه وفي المدينه - غنوا للرسول / طلع البدر علينا / ، وقاتل مسيحيي عرب الحيره / في صفوف جيش المسلمين بقياده خالد بن الوليد ضد الدومان / بالخلاصه تفاصيل تطور الفكر الديني في المنطقه - هو نتاج لفكر المنطقه - والغكر والحضارة للانسانيه كافه - وعلم اللاهوت - والكتب المقدسه كان الوسيله لنشر هذه الثقافه - التي كانت تكمله للفكر والثقافه التي سبقتها - واسست للفكر - والفلسفه - والادب - والعلوم - وتاسيس الدوله ، في الفتوحات الاسلاميه ودوله الخلافه / وبعدها التفاصيل الاخرى - ليست مشكله في الاديان التي جاءت - بزمن وظروف مختلفه - ومن اراد ربط تطوير قيم الفكر وربطها ببعضها يستطيع - ومن ارادها جعلها قضيه للخلاف يستطيع ايضا . لكن من هنا يبدا النقاش .
5. Knowledge is Power
صومالية مترصدة وبفخر-USA - GMT السبت 09 مارس 2019 12:54
All people can know to be Christians earlier of course was mainly Jews, later gentiles were included, just like early Islam included mostly Arabs from Mecca, but early Christians were fighters & rebels against the Roman occupation, later the Emperor Constantin change to his liking Christianity to a lap pet religion? to understand that you study history
6. باختصار مفيد
الامين - GMT السبت 09 مارس 2019 15:37
كان المسيح يهودياً والمسيحيين يهوداً في اسراءيل اليوم ، وكذلك كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام مسيحياً والمسلمين مسيحيين في مكة ، الى ان قام النبي محمد بانقلاب على المسيحيين واليهود والى اليوم لم تستقر المنطقة من ويلات الحروب .
7. المسيحيين اكبر طائفة يهودية لكنها مهرطقة حسب اليهود !
مرتاد ايلاف - GMT السبت 09 مارس 2019 19:22
الحقيقة ان المسيحيين الحاليين اكبر طائفة يهودية ، لكن اليهود يرون انهم مهرطقون . بالتأكيد المسيح لم يمت ولم يصلب لأنه طلب من الله ان يحفظ روحه وجسده لذا نعتقد نحن المسلمين السنة أن الله رفعه اليه كما رفع يوحنا وإدريس اللذان سينزلان اخر الزمان مجاهدين بالإسلام معه وسيتبع المسيح عيسى بن مريم مسيحيو زمانه على الاسلام وانه سيجاهد بالإسلام سبع سنين وسيمكث في الارض أربعون سنة ويتزوج من قبيلة عربية ويتوفى ويصلي عليه مهدي المسلمين السنة ويدفن في قبر ويقوم ويبعث يوم القيامة مع الناس وسوف يسأله الله ان كان دعا اتباعه الى عبادته وعبادة أمه مريم معه فينفي المسيح هذا القول ويؤكد انه دعا الى عبادة الله وحده . اما القول ان رسول الاسلام كان مسيحيا فهذا سخف لا دليل عليه واما ورقة بن نوفل فهو من الحنفاء علي دين ابراهيم عليه السلام الذي لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا وثنيا ولكن كان حنيفا مائل عن الشرك حنيفا مسلما ..
8. لماذا يرفع المسيح علامة التوحيد ؟!!
عابر ايلاف - GMT السبت 09 مارس 2019 19:37
المسيح في كل صوره تقريبا يشير بإصبعه السبابة الى اعلى وهي علامة التوحيد عند المسلمين لا اله الا الله
9. تفرج على التاريخ المشين لمسيحيتك الهمجية الدموية
ردا علي الشتام البذئ المدعو منيف 2 - GMT السبت 09 مارس 2019 19:45
، اما ذاك الكافر المدعو منيف بالتعليق ٢ نسأله اين هو قصر رسول الاسلام وقصور خلفائه واصحابه ، ان الدولة الرومانية الوثنية التي اعتنق امبراطورها المسيحية وهو يحتضر قام خلفاؤه بإبادة مئات الألوف من الموحدين النصارى او إرغامهم على عقيدة التثليث وبالتالي قام أسلاف الرومان الوثنيون الأوربيون بعدما تمسحنوا بغزو العالم القديم والجديد ونهبوه وأبادوا شعوبه واحتلوا أراضيهم يا نوري يبدو انك جاهل او منحاز لا تعرف المسيحية وتاريخها الدموي الهمجي وطوائفها الداعشية دونك محركات البحث العملاقة. روح تثقف قبل ان تتكلم ..الاٍرهاب له دين واحد المسيحية في امريكا قتل المسيحيون اكثر من ١٢٠ مليون انسان واكثر من ١٠٠ مليون في استراليا وابادوا شعوب وحضارات ابادة كاملة مثل حضارت الإنكا ونهبها وغيرها. قتلوهم بطرق يعجز العقل عن تصديق بشاعتها بمعنى الكلمة هل تتخيل ان المسيحي يتسلف جثة ربع انسان قتله اخوه المسيحي ليطعمه لكلابه ! ويقول لك ان المسيحيين صناع السلام وأبناء المحبة وهم من أباد ثلاثة ارباع سكان المعمورة ولا يزالون ينهبون ثروات الشعوب ويسترقونهم تحت مسمى الاتجار في البشر في اعمال السخرة والدعارة ان المسيحيين شر محض وشر من عليها الى يوم الدينونة ومصيرهم بالمليارات الى جحيم الابدية التي تنتظرهم بشوق خاصة الصليبيين المشارقة.
10. اقرأ التعليقات جيدا قبل ان ترد !
نعمة العقل - GMT السبت 09 مارس 2019 23:41
و من قال انهم كان عندهم قصور ! اكيد ما كان عندهم قصور و لكن هذا لا يعني انهم كانوا سيرفضون السكن في قصور لو كان هناك قصور متوفرة في الصحراء القاحلة ، و ايضا عدم امتلاكهم القصور لا يعني انهم كانوا زاهدين في الحياة فالزاهد لا يكون عنده عشرات الزوجات و السبايا و ملكات اليمين ،هم لم يسكنوا في قصور لانه ما لحقوا ان يعيشوا كثيرا حتى يبنون لهم قصورا ، ثم من كان سيبني لهم القصور ، فالمعروف ان البدو ما كانوا يعرفون فن البناء و كانوا يعيشون في خبم و بيوت من الشعر و شوية اكواخ المبنية من الطين ،


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات