الرياض: الجانبان الاقتصادي والسياسي حازا على جزء كبير من الحديث الذي جرى بين الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال والسفير الأمريكي في الرياض جيمس أوبرويتر . وقال بيان صادر عن شركة المملكة القابضة التي يرأس الأمير الوليد بن طلال مجلس إدارتها والتي تتخذ من الرياض مقرا لها أن الأمير الوليد أطلع السفير الأميركي على آخر المستجدات في مشاريعه الاستثمارية، وتم تبادل الآراء بخصوص الوضع الراهن في الشرق الأوسط بشكل عام. وأضاف البيان الذي وزع اليوم (الاثنين) وحصلت "إيلاف" على نسخه منه أن الاجتماع الذي عقد في مكتب الأمير الوليد بمقر شركة المملكة القابضة، تناول العلاقات المميزة بين السعودية والولايات المتحدة، ورحب الأمير الوليد بالسفير أوبرويتر الذي بدأ مهامه كسفير للولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق من العام الحالي.

وقال البيان أن الأمير الوليد بن طلال أكد للسفير الأميركي" دعمه لما فيه تطوير العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية".
ويعتبر الأمير الوليد أكبر المستثمرين الأجانب في السوق الأميركية، فيمتلك، من خلال صناديق استثمارية تابعة له ولعائلته، حصة تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار في أكبر مؤسسة بنكية في العالم وهي مجموعة سيتي Citigroup، ويمتلك أيضا حصصا في قطاعات مختلفة منها التكنولوجيا، متمثلة في ركات ابل Apple، وإتش ﭙي HP، وكوداك Kodak، وموتورولا Motorola. كما يستثمر الملياردير السعودي، من خلال صناديق استثمارية تابعة له ولعائلته، في قطاع الفنادق بامتلاكه لحصص في شركات تدير أو تمتلك فنادق في الولايات المتحدة الأميركية وهي: سلسلة فنادق ومنتجعات فور سيزنز، وسلسلة فنادق ومنتجعات فير مونت التي تدير فندق البلازا الشهير في نيويورك والذي لا زال سموه يستثمر فيه، وسلسلة فنادق ومنتجعات موفينپيك.
وفي قطاع الإعلام يمتلك الأمير الوليد حصصا في كبريات شركات الإعلام العالمية مثل تايم وورنر Time Warner، ونيوز كورب Newscorp، ووالت ديزني Disney Walt.

الأمير الوليد يعتبر من كبار المستثمرين في قطاع الإنترنت في حصص استثمارية في شركات إي باي Ebay، وﭙرايس لاين Priceline، وأمازون Amazon. أما في قطاع الصناعة فقد استثمر الامير الوليد بن طلال في شركات ﭙي أند ﭽي Pamp;G، وﭙيپسيكو Pepsico، وعملاق صناعة السيارات فورد Ford. وفي قطاع مبيعات التجزئة يمتلك سموه حصة في شركة ساكس فيفث أﭭينيو SAKS.