لدى روتانا أيضا هناك ردّ


رولا نصر من بيروت: تعليقا على البيان الذي أرسله مكتب الفنان وليد توفيق الى وسائل الإعلام، ومنها "إيلاف" التي نشرت عنه نسحة يوم امس، أرسلت إدارة شركة روتانا بدورها ردا على الردّتلقت "إيلاف" نسخة منه، وللأمانة ننشره كما ورد. وللتذكير، فإن حربا كلامية اشتعلت في الصحف مؤخرا ما بين وليد توفيق وسالم الهندي مدير عام الشؤون الفنية في روتانا إثر خلافات بين الطرفين على امور مادية وإنتاجية.

حسب بيانها : روتانا لمتتصل بوليد توفيق من أجل تجديد عقده

تتابع إدارة الشئون الإعلامية في شركة روتانا للصوتيات والمرئيات كل ماينشر حول العالم عن روتانا وأسرتها من فنانين وإداريين، فلا تخلو صحيفة أو مجلة من خبر يتحدث عما هو جديد تقدمه روتانا عبر منابرها الإعلامية المختلفة مقدمة للمشاهد العربي تسلية إعلامية راقية يحاول العديدين تقليدها أو النيل منها بشكل أو بآخر.

ولقد لفت إنتباهنا ماتم تداوله في الآونة الأخيرة من سجال إعلامي على صفحات الصحف والمجلات العربية على إمتداد الوطن العربي تمحورت حول عقد الفنان وليد توفيق وعلاقته بروتانا، والتي إمتدت إلى التمادي على احد إداريي شركة روتانا وهو السيد سالم الهندي، المدير العام للشؤون الفنية، وكان آخر هذه المهاترات الإعلامية البيان الصادر عن الفنان وليد توفيق والذي تم توزيعه على الصحافة بتاريخ 12 إبريل 2005 محتويا على العديد من المغالطات والتي نرد عليها بالتالي:

أولا: نستغرب إقحام نقابة الفنانين اللبنانيين في هذا السجال من قبل الفنان وليد توفيق، فروتانا تكن للنقابة رئيسا واعضاءا كل الإحترام والتقدير، ويبدو أن الأمور قد إختلطت على النقابة التي لم تستمع إلى الجانب الآخر ولم تبادر إلى التأكد من إدعاء الفنان وليد توفيق قبل توجيه التهديد والوعيد، وهو أمر غير مقبول من روتانا.

ثانيا: لقد بادر الفنان وليد توفيق وفي أكثر من مطبوعة عربية بالتهجم على السيد سالم الهندي خلال مقابلاته الصحفية، وكان آخرها ما قاله لصحيفة الشرق الأوسط المعروفة بمصداقيتها ومعاييرها الدقيقة في نقل الأخبار، وإذا كان الفنان وليد توفيق قد إستمع بالفعل إلى تسجيل مقابلته مع الصحيفة لأدرك أن الصحيفة ومحافظة على اللباقة واللياقة الصحفية قد قامت بحذف بعض من الكلمات التي تفوه بها الفنان وليد توفيق والتي هاجم بها شخص السيد سالم الهندي.

ثالثا: إن رد سالم الهندي على الفنان وليد توفيق كان من منطلق حرفي بحت ومبني على حقائق تحكمها عقود وشروط تم التوقيع والإتفاق عليها من قبل الطرفين (روتانا والفنان وليد توفيق)، وبالتالي فالأرقام هي التي المؤشر الأساسي لعملية التقييم لجدوى هذا العقد والإستمرارفيه من قبل روتانا.

سالم الهندي خلال توقيع العقد مع محمد فؤاد
رابعا: تطرق البيان إلى ما دار في مناسبة ما في يوم ما بين الفنان وليد توفيق والسيد سالم الهندي، ونحن في روتانا لا نود الدخول، أو الحديث، في صغائر الأمور لأننا نعي بان دورنا ورسالتنا التي نؤديها أكبر من ذلك.

خامسا: نود أن نؤكد أن السيد سالم الهندي، هو أحد المدراء العامين في منظومة روتانا الفنية والإعلامية والتي إستطاعت أن تحقق نجاحاتها في زمن قياسي بفضل من الله ثم بدعم من سمو الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس الإدارة، الذي سخر كافة الإمكانيات لدعم روتانا وتطعيمها بالخبرات الإدارية المؤهلة من أرجاء الوطن العربي.

سادسا: إذا كان الفنان وليد توفيق قد إنزعج مما سماه "بتمادي" شخصي من السيد سالم الهندي، فإننا نرى في البيان الذي أصدره الفنان وليد توفيق هجوما على شخص السيد سالم الهندي، ودوره في روتانا وبالتالي فهو هجوم على روتانا وسياستها الإعلامية التي تعتمدها.

ومع صابر الرباعي
سابعا: نود أن نؤكد بأن روتانا لم تتصل بالفنان وليد توفيق من أجل تجديد "توقيع العقد" على عكس بيان الفنان وليد توفيق الذي ذكر بأن السيد أحمد ناقرو، المدير العام لشؤون الإنتاج، كان قد إتصل به من أجل تجديد "توقيع العقد"، مع العلم أن السيد احمد ناقرو مسؤول بالدرجة الأولى عن شؤون الإنتاج وهي جهة متخصصة في روتانا لا علاقة لها بالشؤون الفنية أو التعاقد مع الفنانين.

ثامنا: إن سياسة روتانا تعتمد على الشفافية مع اسرتها، ومع مشاهديها، ونعتقد ان الفنان وليد توفيق يعلم حجم المبيعات التي حققتها ألبوماته مع روتانا، والأرقام متوفرة ويستطيع الرجوع إليها متى شاء.

نأمل مما سبق أن نكون قد أوضحنا موقفنا لقرائكم الأعزاء مما تم تداوله مؤخرا من هجوم على روتانا والسيد سالم الهندي، مع العلم أننا لن نتهاون في الرد على اي شخص يتطاول على روتانا، وبالطرق التي نراها مناسبة.

ونود أن نؤكد أن سياسة روتانا بقيادة سمو الأمير الوليد بن طلال تؤمن بطرح وجهات النظر بطرق ووسائل حضارية وحرفية ومن خلال القنوات المناسبة لذلك، وهذه القنوات معروفة لدى الجميع ومفتوحة للتواصل الجاد والفعال.