رئيس تحريرها تحدث لـ quot;إيلافquot; عن التحديات والطموحات :
إعلاميون يوقدون شموع quot;شمسquot; في عيد ميلادها الثاني
فهد سعود من الرياض: شارك عدد من رواد الإعلام العربي والسعودي، يتقدمهم عثمان العمير، ناشر ورئيس تحرير quot; إيلافquot; وخالد المالك، رئيست
| صورة مركبة لجريدة شمس، وفي الاطار خلف الحربي رئيس التحرير. |
وكانت أولى الكلمات التي نشرتها quot; شمسquot; في عددها الصادر يوم الأحد الماضي، هي كلمة ناشر quot;إيلافquot; عثمان العمير، الذي قال في مستهل كلمته: quot;عندما أنظر إلى مشروع شمس .. كأني أنظر إلى نفسي .. كونها مشروعا طموحا وجريئا ومشاغباquot;.
ولأن شمس صحيفة تستهدف شريحة الشباب من خلال نهجها الذي رسمته لنفسها، فقد اعتمد ناشرها الأمير تركي بن خالد، على إخراجها بطريقة تتناسب وأهواء الشباب الباحثين عن الجديد دوما، فقد ظهرت الصحيفة بنمط quot;التابلويدquot; الشهير، الذي ابتكرته العقلية الأوروبية، في سبعينيات القرن الماضي، لتسهيل القراءة والتصفح في أي مكان يتواجد فيه المرء، سواء في القطارات أو السيارات، أو حتى الطائرات.
| خلف الحربي |
إيلافquot; هاتفت رئيس تحرير صحيفة شمس خلف الحربي، وإستخلصت منه أبرز التحديات التي عاشتها quot;شمسquot; خلال العامين الماضيين، كما تحدثت معه عن الطموحات المستقبلية للصحيفة في عامها الثالث، الذي بدأت أولى خطواتها فيه منذ أيام.
في البداية تحدث السيد خلف الحربي عن الفرق ما بين العامين، الأول والثاني، حيث قال: quot; الفرق المهم والجوهري بين العامين، هو أن هدفنا في العام الأول، كان إقناع الناس بحجم quot; التابلويدquot;، الذي خرجت به شمس للوجود، كما حرصنا أيضاً على أن نوضح للجميع، أن quot; شمسquot; صحيفة مستقلة وليست ملحقاًquot; .
وأضاف: quot; في العام الثاني إستطاعت quot; شمسquot; أن تُرّسخ هويتها بشكل كبير، ووضحت صورتها للمتلقى أكثر، وأصبح المجتمع في هذا العام أكثر تقبلاً للصحيفة، وهذا الأمر إنعكس على القُرّاء، وعلى المؤسسات الحكومية، وأيضاً إنعكس على طاقم التحرير في الصحيفة نفسهquot;. ويكمل السيد خلف الحربي قائلا: quot; شمس في عامها الثاني نضجت، أو على الأقل إكتسبت أهم ملامحها التي سعت لها منذ إنطلاقتها مطلع العام 2006م، كما أنها تطورت في عامها الثاني بشكل كبير، على الصعيد الإعلاني والتوزيع، فقد إرتفع معدل التوزيع والإعلان في هذا العام كثيراً عن سابقه في العام الأول quot;. وختم رئيس تحرير شمس حديثه لإيلاف بالتأكيد على أن السنة الثالثة لشمس، هي التي ستضع شمس في مرتبة متقدمة في واجهة الوسط الإعلامي السعودي.
لن نطيل الحديث عن شمس، وعن أبرز ما قدمته خلال العامين الماضيين، في الساحة الإعلامية السعودية، بل سنترك هذا الأمر للكلمات التي خطتها أنامل عدد من الإعلاميين البارزين في الوسط الإعلامي السعودي، لأنها تحمل في طياتها الكثير، وهي سبق ونُشرت في صحيفة شمس يوم الأحد الماضي، في الإستطلاع الذي قامت به الصحيفة بمناسبة مرور عامين على صدورها.
عثمان العمير : أرى شمس أرى نفسي
عندما أنظر إلى مشروع quot;شمسquot; كأني أنظر إلى نفسي؛ كونها مشروعا طموحا وجريئا ومشاغبا. إن محبتنا لـquot;شمسquot; هي محبة للمستقبل والشباب من ناحية الطموح والأسلوب والجرأة، إنني أقدم للإخوة القائمين على هذا المشروع كل التقدير لأنهم أضافوا للصحافة العربية وليست السعودية فقط مشروعا جديدا مشابها لما هو موجود في الصحافة العالمية خصوصا الأنجلو ساكسونية. أتمنى للقائمين على quot;شمسquot; مزيدًا من الكفاح والجهد والإنجاز لأن الصحافة حالة كفاح مستمر.
عثمان العمير - ناشر إيلاف
سطوع شمس
أضاءت quot;شمسquot; خلال مسيرتها وتجربتها الصحافية الحديثة بعض الظلمات على جادة (الأشواك) الشبابية، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تشارك الشارع السعودي همومه وقضاياه اليومية، وتسجل خلال السنتين الماضيتين حضورا (لافتا) في الوسط الصحافي السعودي والخليجي. قدّمت quot;شمسquot; منذ صدورها مطلع عام 2006 منجزات مهنية يحق لها أن تفخر وتفاخر بها على الرغم من سنها الصغير؛ إذ بادرت إلى فتح ملفات من العيار (الثقيل)، وطرحت قضايا اجتماعية (شائكة)، وعالجت موضوعات شبابية (سلبية) بشكل احترافي يدوّن في سجلها الحاضر والمستقبل. quot;شمسquot; تجربة جديدة ذات روح أنيقة، إهتمت بالرسالة الصحافية التي تسهم في بناء الشباب، ودخول بوابة الاعتدال والإنتاج والتصالح مع قيم المجتمع والوطن.
بحثت quot;شمسquot; عن القيم الاجتماعية التي تزين ربوع البلاد، ففردت لها صفحاتها وتحقيقاتها ومواضيع كُتَّابها، وتغلغلت في عمق المجتمع السعودي، وأبرزت ما يجعل السعوديين فخورين ببلدهم وثقافتهم وحضارتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وأبرزت (سلبيات) بقصد تلافيها مجتمعيًا.خلف الحربي زميل وصديق عزيز، جمعتنا معًا مهنة الصحافة منذ سنين طويلة، وعندما توليت إدارة مشروع (الطبعات ndash; السعودية) لصحيفة quot;الحياةquot; كان قريبًا مني قلبًا وقالبًا، وعندما تسلَّم رئاسة تحرير صحيفة quot;شمسquot; بعد الزميل بتال القوس، وهو أيضا أخ عزيز، قاد الصحيفة نحو إثبات ذاتها وتقديم رسالة صحافية تجبر الشارع الصحافي على إفساح المجال لها بما يناسب دورها إلى جانب الصحف السعودية الأخرى، حتى احتلت لها مكانًا على طاولة المسؤول مع قهوة الصباح، على الرغم من أن (لونها) جديد على الساحة السعودية. quot;شمسquot; مولودة جميلة ورشيقة بلغت العامين، وهما سنّ الفطام، وعليها اليوم الانحياز لشكلها وطابعها لترسيخ رسالتها الإعلامية (النقية) في وسط صحافي (متجدد).
لا شك في أن quot;شمسquot; مرت بمطبات وهزات ومرتفعات ومنخفضات، لكنها ظلت (صامدة)، تواقة للجديد، تنظر إلى نفسها بثقة، وتحسب خطواتها جيدًا؛ ما جلعها تسجل نجاحات أتى جزء منها، وسيأتي الجزء الآخر بفعل سياسة تحريرية واضحة وإدارة واعية. اليوم... لا تخطئ الأعين الثاقبة صحيفة quot;شمسquot;، بعد أن عززت من موقعها وموقفها كصحيفة سعودية شبابية منوعة، تبحث في القديم وتسجل الجديد وتقرأ المستقبل.
في السجل الصحافي العالمي، ربما يكون الحيز الشبابي (مغيبا) مهنيا، إلا أن quot;شمسquot; طرقت القضايا والمواضيع الشبابية بجرأة، وطرقت أبواب (المحظور) عبر سَوْق الأدلة والبراهين؛ بغية إيجاد الحلول التي تساعد على بناء الشاب الإنسان وتعدّل من مستوى تفكيره. اليوم.. تحتفل quot;شمسquot; بإطفاء شمعتها الثانية، وقد حققت نجاحات تفوق عمرها، فهنيئًا لمنسوبيها بإنجازاتها، وهنيئًا لقرائها بنجاحاتها.
آمل بأن تبقى quot;شمسquot; صحيفة ترسو على شواطئ الكلمة الحرة لتقديم الرسالة الإعلامية في قالبها المهني، وأن تبقى قادرة على تجديد ذاتها ولبس ثوب جديد يبهر الأبصار في كل عيد. أهنئ زملائي في quot;شمسquot; على سطوع شمسهم، وهنيئًا لنا كقراء بصحيفة بدأت تشكّل رقمًا جديدًا وحضورًا رائعًا في عالم الصحافة السعودية. دعواتي للجميع بالتوفيق والسؤدد.
جميل الذيابي -مدير التحرير في الطبعة السعودية لصحيفة الحياة
المعادلة المفقودة
أشرقت quot;شمسquot;، مختلفة لغة، طرحًا، حجمًا في المقاس والمضمون، هي تراهن على فئة عمرية محددة وستكتسح؛ لأنها تخاطب 66 في المئة من سكان بلدنا، ستصل إلى هذه الأكثرية (الشباب) المفقودة في معادلة بعض وسائل إعلامنا! امنحوا هذه الصحيفة الوقت وستدفئ قلوبكم.
خالد المطرفي - المدير الإقليمي لقناة العربية في السعودية
مشاكسة ولطيفة
ولدت مشاكسة ولطيفة، وكأنها تقول سأبدأ من حيث انتهى الآخرون، إنها الزميلة صحيفة quot;شمسquot;، التي تحتفل اليوم بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها في السوق السعودية، جاءت لتخاطب الشباب والكبار وهي تحمل quot;ستايل بكquot; يميزها عن الصحف الأخرى، نقول اليوم للزملاء في صحيفة quot;شمسquot; مزيدًا من التقدم وquot;الخبطاتquot; الصحفية لتبقى quot;شمسquot; منافسة شامخة تبحث وتصدح بالحقيقة وسط تفاؤل باتساع أحداق عيون الإعلام السعودي.
زيد فيصل بن كمي ـ مسؤول التحرير في جريدة الشرق الأوسط
نريد شمسًا مجنونة
quot;شمسquot; اسم على مسمى، وهي صحيفة تذكرني بالمسائية عند صدورها عن مؤسسة الجزيرة في بدء النظر إلى الصحافة، خفيفة الظل، القريبة لاهتمام القراء ndash; وإن فشلنا في ذلك بالمقاييس التي كنا نريدها ndash; وانتهى بنا المطاف بعد عشرين عاما إلى حجبها عن القراء. وquot;شمسquot; بعد عامين حافلين بالعطاء الصحفي المتميز لا نريدها أن تختفي كما تختفي الشمس مع الغروب، ولا نريد في سنواتها القادمة أن يحل الغروب في نهارها، بل نريدها إشعاعا ينير للقراء الدروب التي لا تقوى عليها وعلى مسلكها الصحف الجادة التي يقال عنها إنها الصحافة الرزينة. فنحن نريد من quot;شمسquot; أن تكون مجنونة لتتألق، وأن تتخلى عمّا يقال عن الصحافة المحافظة التي تزن كل كلمة ينشر فيها، وهذا بالطبع لا يعني أننا نريد من quot;شمسquot; أن تتخلى عن وقارها عندما يستدعي الأمر ذلك، ولا أن تتجاهل رغبة القراء في صحافة غير جادة أحيانًا في ظل جو مشحون بالعمل الجاد الصارم الذي ليس فيه فرصة للابتسامة والمداعبة والكلمة النظيفة غير الجادة.
وبعد عامين أستطيع أن أقول إن quot;شمسquot; موعودة بمزيد من النجاح والتألق إن هي اختارت لنفسها الشخصية المتميزة والفريدة وغير المقلدة لصحف المملكة أو الصحف الأخرى في الخارج، وأن تكون كما يريدها رئيس تحريرها وأسرة تحريرها وأصحاب الصحيفة، صحيفة الجانب غير المغطى في الصحف الأخرى، وهذا بعض ما يمكن لي أن أقوله عن صحيفة لا أدعي أن وقتي يسمح لي بأن أقرأها يوميا قراءة الناقد والراغب في معرفة أسرار هذا المولود الصحفي الجديد، ولكن بعض ما سبق هو انطباع سريع عن متابعة متقطعة، ولعل الفرصة تكون متاحة مع عيدها القادم لنتعرف عليها أكثر ونكون أصدقاء لها كما تريد أسرة تحريرها، وإن كنا قد تجاوزنا مرحلة الشباب، وهي كما يقولون صحيفة الشباب.
خالد المالك- رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
صانعو المطر
لسنوات طويلة بقي الإعلام العربي متجاهلاً للشباب وكأنهم لا يمثلون أملاً لأمة مرهقة متعبة وكأنهم أيضا لا يعرفون القراءة وليس لهم اهتمامات وكل ما عليهم أن يلحقوا بركب الكبار؛ ولذا فرحت بـquot;شمسquot; عندما صدرت لأنها بادرة تغيير في اتجاه أولئك الذين يصنعون المطر.
د. عمار بكار - رئيس تحرير موقع العربية نت
مستقبلكم واعد
أحييكم وأحيي المجهود الذي تقومون به. وبشكل عام التنوع في الصحافة السعودية شيء طيب وأمر مطلوب وأي صحفي يرحب بمثل هذه الخطوة. كما أنني أرى أن هناك إنجازات صحفية كبيرة قد حققتها quot;شمسquot;، وهذا جميل. وأعتقد أن مستقبلكم واعد.
أندرو هاموند - مراسل رويترز في السعودية
شمس بيني وبينك!
من الآخر: الذي يعجبني في صحيفة quot;شمسquot; أنها أصبحت ذات خطى ثابتة.. بمعنى: اقتنع أصحابها بأن إحراق المراحل لم يعد مجديا في سوق مكتظة بعشرات المطبوعات المنافسة و.. القوية!..
عندما صدرت قلت في نفسي: أعان الله ملاكها.. كان عليهم تجاوز الكثير من الصعاب.. أبرزها أنه ليس ثمة قارئ لا يزال واضعا أصابعه على خده؛ بانتظار مطبوعة قد لا تأتي.. كانت الصحيفة أمام مأزق حقيقي وهو كيف تحصل على قارئ يعيش علاقة عشق، أو ألفة، أو إدمان، أو سمها ما شئت، مع مطبوعة ما..
كيف تستطيع أن تقنع هذا القارئ بأن يدع صحيفته ويتجه نحوك؟
ولاسيما أنك لا تزال فكرة غير مألوفة!
كان التحدي قويا..
أعني: قد تكون الفكرة غير قابلة للنجاح. على أي حال أنا لم أحضر اليوم في رحاب quot;شمسquot; لأقول إنها قد نجحت وتجاوزت الجميع.. أنا أتيت أقول إنها امتلكت أدوات النجاح والتميز، وأبرز هذه الأدوات رئيس تحريرها الأخ (خلف الحربي).. والمشروع الذي يمتلك أدوات النجاح لا تنتظر منه سوى النجاح..
صالح الشيحي ndash; كاتب في صحيفة الوطن
quot;شمسquot; التجارب الجميلة
من التجارب الجميلة التي تمثل الخط الذي رسمته لنفسها جيدا أرى أن تجربة quot;شمسquot; كانت صادقة تماما مع الشعارات التي رفعتها، وكانت شبابية في طرحها وتوجهها وحتى في الأسماء التي قدمتها واستقطبتها، ولأنني أعني جيدا ما تواجهه الحالة الصحافية في أية مغامرة جديدة، فإنني أحسب لـquot;شمسquot; ولفريق عملها صبرهم على المواجهة الشرسة وعدم استعجالهم في استقطاع شريحة من السوق مقرؤية وإعلانا، وإذ أبارك لفريق العمل عيدهم الثاني، فإنني آمل أن تزيد quot;شمسquot; ترسيخ توجهها ومغامرتها، وأن تقدم لنا جيلا جديدا في طرحه ومعالجته وأفكاره.
هاشم الجحدلي ndash; مساعد رئيس تحرير عكاظ
التجربة الصعبة
quot;شمسquot; تمثل تجربة جديدة في الصحافة العربية من حيث الشكل والمضمون، ولكن وعي القارئ العربي لا يزال بعيدًا عن تقبُّل حجم التابلويد، وقد سبق أن واجهنا مثل هذه المشكلة في جريدة quot;الحوارquot;؛ مما اضطرنا إلى العودة إلى الحجم العادي. أعتقد أنه كلما مر الوقت على quot;شمسquot; أصبح القراء أكثر تقبلا لشكلها ومضمونها المختلفين، وعليها أن تواصل خوض غمار التجربة الصعبة.
فالح الصغير - رئيس تحرير جريدة quot;الحوارquot;




التعليقات