ولي العهد السعودييتلقى اتصالات للاطمئنان إلى صحته:
الأمير سلطاناستقبل الأمراء والمواطنين بعد إجرائه الفحوصات
سيف الصانع من نيويورك:علمت إيلاف أن الفحوص الطبية التي أجراها الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران السعودي في نيويورك، كانت ناجحة،
الأمير سلطان بن عبد العزيز
ومطمئنة، ولا شيء يدعو إلى القلق -كما أشار لإيلاف مصدر خاص مطلع على ظروف ما تم هناك وكان الشخصية السعودية الأبرز بعد الملك، ذهب إلى المستشفى في الموعد المحدد. وحين عاد من الفحوصات، وجد أمامه جمعا من المستقبلين، بينما تواصلت الاتصالات الهاتفية من كافة أنحاء العالم من ملوك ورؤساء زعماء وشخصيات دولية وعربية وخليجية، تلقاها الأمير سلطان شخصيا.
كما تلقى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران، ابن ولي العهد البكر، عددا مماثلا من اتصالات الاطمئنان والاستفسار، تأكيدا على المكانة الرفيعة التي يحتلها السياسي العربي الكبير سعوديا وخليجيا وعربيا ودوليا.
بينما استقبل البارحة عند الساعة العاشرة بتوقيت نيويورك وفي مقر إقامته في الفندق العريق (والدوف استوريا)، عددا مميزا من أعضاء الأسرة المالكة السعودية ممثلة بكافة أطيافها، يتقدمهم أمير الرياض الأمير سلمان، الذي يسكن مع شقيقه في واحد من أكثر أوتيلات العالم تاريخا وشهرة، ومن بينهم الأمير خالد بن فهد بن خالد وكيل وزارة التربية والتعليم -وزارة المعارف سابقا-، والأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات والسفير في عاصمتين لندن - واشنطن، سابقا.
الأمير سلمان بن عبد العزيز
والأمير فيصل بن سعود آل سعود، والأمير سطام بن سعود، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لجمعية الأمير سلطان الخيرية، والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء السعودي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من أمراء الأسرة وشبابها، وثلة من السعوديين المقيمين في نيويورك أو من هرعوا للاطمئنان إليه.
وبدا الأمير كعادتهفيمجالسه لا تفارقهابتسامته، وروحهالصافية، وتطرقإلىالكثيرمنالشؤونعلى أكثرمنصعيد، وظلمعزائريهوقتامطولاقبلأن يدعوهمإلىمائدة العشاء.
إيلافالتي حضرت اللقاء شاركت محبيه فرحة النتيجة وشهدت حفل الاستقبال ومائدة العشاء. ويعد الفندق الذي يسكن فيه الأمير سلطان بن عبد العزيز، والأمير سلمان من أشهر الفنادق العالمية، واشتهر بمكانته الكبيرة نظرا إلى مكانة الشخصيات التي سكنته في السابق.
وكان الملك السعودي الراحل فيصل بن عبد العزيز قد سكن في الفندق حين زار نيويورك أيام الرئيس الأميركي جونسون،
الامير خالد بن سلطان
وحصل خلاف بين الملك فيصل وبين عمدة نيويورك آنذاك، واضطر الملك فيصل إلى إلغاء اجتماعه بالعمدة لان الملك تحدث مدافعا عن القضية الفلسطينية، وكان الأمير سلطان، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع، اليد اليمنى والعضو الأصيل في كل أنشطة الملك فيصل.
وزار الفندق كذلك الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، عام 1947م، وهو المكان المفضل للأسرة الحاكمة في السعودية منذ عقود، ويضم الفندق جناحا خاصا لرئيس الوفد السعودي الذي يذهب إلى نيويورك لحضور الجمعية العمومية دوما.
الأمير عبد العزيز بن فهد
وزار الأمير سلطان بن عبد العزيز الفندق في عدة مناسبات، من ضمنها حين كان رئيسا لوفد المملكة العربية السعودية في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ممثلا للملك فهد بن عبد عزيز رحمه الله، فضلا عن الزيارات السابقة الرسمية عندما كان وليا للعهد أو نائبا ثانيا أو وزيرا للدفاع.
والفندق مكون من 1245 غرفه وعدد الأجنحة 196 جناحا، منها جناح أيزنهاور، وهو الجناح المميز في الفندق، وتبلغ مساحته 5400 قدم، وهناك أجنحة أخرى مساحتها 2000 قدم.
الأمير سلطان والأمير سلمان لحظة وصولهما مدينة نيويورك