قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
قال أحد المندوبين الأوروبيين المشاركين في المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية ان الاتحاد الاوروبي غاضب جدا بعد المشروع الأخير للإعلان الوزاري الذي رأى انه لا يتضمن التقدم الذي كان يطمح إليه الاتحاد في عدة مجالات، وتكهن بدخول المنظمة "مرحلة أزمة". فيما كان مفاوض أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه قد أكد انه من "الممكن" التوصل اليوم الثلاثاء إلى اتفاق يتيح إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة في إطار مؤتمر الدوحة.
وقال المندوب الاوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء "نحن غاضبون لاننا بعيدون جدا" عن النقاط التي كان الاتحاد الاوروبي يأمل في إدراجها على البيان الختامي المخصص لاطلاق دورة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف.
واضاف "سندخل مرحلة أزمة" بينما يناقش الوزراء الأوروبيون مع المفوض الاوروبي للتجارة باسكال لامي النص الذي اقترحته رئاسة المنظمة.
واكد المندوب نفسه ان الأوروبيين "غاضبون على كل المستويات وخصوصا في مجال الزراعة"، معتبرا ان النص المقترح "يدل على قصور في الرؤية".
وتابع ان النص المقترح حول البيئة يتضمن "صيغة محدودة" من مطالب الأوروبيين بينما حول المنافس والاستثمار "متراجع جدا بالمقارنة مع النص السابق".
و كان مفاوض أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه قد أكد انه من "الممكن" التوصل اليوم الثلاثاء إلى اتفاق يتيح إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة في إطار مؤتمر الدوحة.
وقال المصدر "حققنا تقدما ملموسا في بعض المواضيع. ونشعر انه من الممكن تماما اختتام المؤتمر اليوم الثلاثاء بنجاح إذا لم يتم الغرق في التفاصيل".
واكد ان تقدما كبيرا أحرز في مجال الأدوية وان العمل جار للخروج بنص توافقي.
واوضح ان النص المعروض "سياسي وليس قانونيا".
واشار المفاوض إلى ان الخلافات لا تزال كبيرة بشأن الدعم المقدم الى الصادرات الزراعية والمنسوجات.
وقال وزير الاقتصاد السويسري باسكال كوشبن، رئيس مجموعة العمل الخاصة بتطبيق اتفاقات جولة الاورغواي والتي تشمل المنسوجات، في تقرير قدمه على موقع المنظمة على الإنترنت، انه تم تحقيق بعض التقدم المشجع بشان عدد من الملفات مثل الدعم والتقييم الجمركي لكن "لم يتم تحقيق اي تقدم بشأن المنسوجات".
وتطالب الدول النامية المصدرة للمنسوجات بالاسراع في التخلص من نظام الحصص الذي تفرضه الدول الاوروبية والاميركية الشمالية خصوصا، وتسهيل وصول منتجاتها الى الدول الغنية، في اطار تطبيق الاتفاق الخاص بالمنسوجات الذي سيصبح نافذا بمجمله في 2005. وتعترض الدول النامية على التطبيق الانتقائي للاتفاقات وتحرير سلع لا تصدرها وابقاء نظام الحصص على منتجاتها.
وتم تحقيق القليل من التقدم بالنسبة للمنافسة والاستثمارات، كما اكد وزير تجارة كندا بيار بتيغرو، رئيس مجموعة العمل الخاصة بالملف. وقال بتيغرو "الاجتماعات لم تكن مشجعة كثيرا".
ويسعى الاتحاد الاوروبي ومجموعة من الدول الغنية على البدء اعتبارا من المؤتمر الوزاري الخامس بعد سنتين، بمفاوضات لوضع قواعد يتم تطبيقها عالميا لتوفير ضمانات منصفة للاستثمارات، بما يضمن عدم التمييز في المعاملة بين الشركات الاجنبية والوطنية، وتعزيز المنافسة منعا لمواقف احتكارية.
وتطالب الدول النامية ان يتم قبل ذلك العمل على توضيح الغرض من هذه الاجراءات التي تخشى ان تؤدي الى المساس باولوياتها الوطنية.
وقال وزير التجارة الجنوب افريقي اليك اروين المكلف مجموعة العمل الخاصة بالتدابير والتي تعنى بتدابير مكافحة الاغراق ودعم الصيد، انه تم "تحقيق تقدم في بعض المجالات" التي لم يحددها.
واضاف ان "صعوبات لا تزال قائمة بشأن الدعم المقدم للصيد". وتطالب الولايات المتحدة خصوصا بخفض هذا الدعم لمكافحة نشاطات الصيد المفرطة.