قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
تحاول رابطة المراحيض الدولية التخلص من الحرج المصاحب للحديث في أمر المواسير والمراحيض من خلال موقعها على الانترنت كمركز للباحثين والمصممين وصناع وتجار المراحيض التي لا غنى عنها لكثيرين وإن كانت بالنسبة للبعض في مناطق شتى من العالم ترفاً لا يحلمون به.
ويحاول موقع الرابطة على الانترنت التخفيف من الحرج العالمي الذي يجده من طرح المواضيع المرتبطة ب"مراحيضنا"، كما استغلت الرابطة القمة العالمية المنعقدة حاليا حول الموضوع في سنغافورة.
اذ افتتحت امس اول قمة عالمية حول صناعة المراحيض اعمالها في مدينة سنغافورة المشهورة بنظافتها الفائقة والتي لا تتوانى عن اتخاذ اي اجراء له علاقة بتحسين مستوى النظافة، وتمنح جوائز لاجمل المراحيض العامة.
تحمل القمة شعار <<مراحيضنا.. الماضي والحاضر والمستقبل>>. ويحضرها نحو مئتي مندوب من قارات آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية لدرس مسائل متعلقة بالمراحيض ومشاكل بيئية.
وأعلن وزير البيئة السنغافوري ليم سوي ساي خلال القمة التي تستمر ثلاثة ايام ان مناطق واسعة في العالم لا تزال تفتقر الى الادوات الصحية الاساسية ما يؤدي الى وفيات عدة.
وقال المسؤول ان نحو اربعين في المئة من سكان العالم لا ينعمون بنظام صحي مرض معظمهم في آسيا.
اضاف ليم ان <<النقص في الادوات الصحية يؤدي الى امراض معدية، والى زيادة النفقات الصحية وتراجع الانتاجية ووفاة نحو مليوني نسمة في السنة غالبيتهم من الأولاد الذين تقل اعمارهم عن خمس سنوات>>.
وقال ليم <<حتى الآن يعاني هذا المجال من اهمال شديد. لا يمكن تجنب الحديث عن تحدّ نواجهه>>.
وقال جاك سيم رئيس رابطة بيت الراحة في سنغافورة ومنظم القمة في خطابه الافتتاحي <<ان نشر هذه الحركة على مستوى العالم سيؤدي بالقطع الى تحسن المراحيض في كل مكان>>.
على هامش الحدث قدمت فرقة من فناني التمثيل الصامت مجموعة من السلوكيات المستحبة وغير المستحبة في المراحيض رافعين في النهاية شعار <<لا تنس استخدام السيفون ولا تنس غسل يديك>>.
وأرسلت الصين التي تستعد لاستضافة الالعاب الاولمبية لعام 2008، عشرين مندوبا الى المؤتمر بهدف التعرف على احدث التصميمات في هذا المجال وأفخمها والتي ستعرض اعتبارا من اليوم في معرض سنغافورة الدولي لبيت الراحة الآسيوي الذي يستمر اربعة ايام.
وتقدر منظمة الصحة العالمية ان نحو اربعين في المئة من سكان العالم لا تتوافر لهم الظروف الصحية المناسبة مما يؤدي الى نشر الامراض وارتفاع نفقات الرعاية الصحية ووفاة مليونين كل عام معظمهم اطفال.
وتروّج سنغافورة لآداب المراحيض وتفرض غرامة على من لا يستخدم السيفون. وسيقوم المندوبون المشاركون في القمة بجولة في ثلاث منشآت في سنغافورة اختيرت خصيصا، اثنتان في مراكز تجارية وأخرى في حديقة حيوانات.