قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: اكد مصدر مطلع انه شهد ان زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن تحدث عن الحرب لمحطة "الجزيرة" الفضائية، الا ان القناة حجبت الحديث لأسباب غير معروفة. وقال المصدر انه شاهد شريط فيديو وان بن لادن اشار الى وقت اجراء الحديث بأنه "في الاسبوع الثاني من الغارات". ورجح المصدر انه هو نفس الشريط الذي تستخدمه الحكومة البريطانية لاثبات ضلوع بن لادن في هجمات 11 سبتمبر (أيلول) الماضي ضمن ادلة اخرى كانت قد وعدت بكشفها وبينها شريط فيديو لم يبث.
من جانبها نفت محطة "الجزيرة" وجود الشريط، وقال مدير المحطة محمد جاسم العلي ان تلك الأنباء ليست صحيحة، في حين ان مراسل "الجزيرة" تيسير علوني الذي عاد من حرب أفغانستان بعد خروج طالبان من العاصمة كابل قال لـ"الشرق الأوسط" ان هناك "مواعظ" لم تبث. لكنه رفض ان يؤكد وجود مقابلة او بيان لابن لادن حول الحرب وتطوراتها.
وذكر مصدر شاهد الشريط انه اهم حديث لابن لادن منذ بداية الازمة منذ نحو ثلاثة اشهر، وقال انه رغم ان زعيم "القاعدة" نفى في هذا الحديث اي دور له في الهجمات، الا انه في موضع آخر اوحى بعلاقة تنظيمه بتلك الاحداث ووصف مركز التجارة العالمي بأنه هدف مشروع كونه العصب الاقتصادي لأميركا، واعلن بوضوح انه مع قتل الابرياء الأميركيين لأنهم كما قال "يقتلون ابرياءنا". ووصف عمليات نيويورك وواشنطن في اشارة واضحة الى دوره وانها ضمن توازن الرعب بين الجانبين. وقال "ان الأميركيين لا يفقهون الا اذا وقع الضرب على رؤوسهم". واضاف المصدر "ان بن لادن اشار ايضا الى انه بفضل الله انتقلت المعركة الى داخل أميركا". وقال (بن لادن) "سنسعى الى المواصلة فيها"، وهدد في المقابلة استراليا واليابان وألمانيا"، محتجا على مشاركتها في دعم الحملة العسكرية الأميركية. كما هاجم بن لادن الحكومة الأميركية على منعها وسائل الاعلام من نقل رسائله وتصريحاته.
وحول دوره في الهجوم على نيويورك وواشنطن واتهام أميركا له مباشرة، قال بن لادن ـ حسب المصدر ـ في المقابلة التي لم تبث، "ان ادعاءات أميركا علينا كثيرة. وادعاؤها اننا نقوم بأعمال ارهابية هو وصف في غير محله". واوضح "لم نسمع قط في الدنيا، منذ خلق الله تعالى البرية، ان محكمة حكمت لأحد لوجود دليل سري عندها، فان كانت عندها (أميركا) أدلة قوية واضحة فمن المفترض عقلا ان تقدم للمحكمة، ولكنها لم تقدم شيئا"، ونوه الى ذلك عدد من الزعماء والرؤساء في العالم، واشاروا الى ان ما عند أميركا هو مجرد مؤشرات او قرائن لا ترتقي بحال الى أن تكون دليلا قطعيا على هذا الكلام". واعتبر بن لادن وصف أميركا لأحداث 11 سبتمبر بأنها "اعمال ارهابية"، بأنه وصف باطل. وقال "ان هؤلاء الشباب الذين فتح الله عليهم ونقلوا المعركة الى قلب أميركا ودمروا ابرز معالمها الاقتصادية والعسكرية، ذلك فضل من الله، كانوا يقومون بذلك، مما فهمنا، وهو ما حرضنا عليه من قبل، هو دفاع عن النفس". وقال اننا نمارس إرهابا محمودا. واردف قائلا: "اذا كان التحريض على ذلك ارهابا، وان كان قتل من يقتلون ابناءنا ارهابا، فليشهد التاريخ اننا ارهابيون". وحسب المصدر فان بن لادن وصف احداث 11 سبتمبر في ذلك الحديث بأنها "حدث عظيم جدا بجميع المقاييس"، وقال ان تداعياته الى اللحظة لم تنته فهي ما زالت مستمرة. واضاف "ان هناك تداعيات اخرى خطيرة جدا اعظم واخطر من سقوط الابراج، وهو ان هذه الحضارة الغربية التي تتزعمها أميركا تحطمت قيمها".
وانتقد تدخل الحكومة الأميركية ومنعها وكالات الاعلام "من نقل كلمات لنا لا تتجاوز بضع دقائق لأنهم شعروا بأن الحقيقة بدأت تظهر للشعب الاميركي، واننا على الحقيقة لسنا ارهابيين بالمعنى الذي يريدونه".
وبرر بن لادن في الحديث حسب المصدر ضرب برج مركز التجارة العالمي ووصفه بأنه "جائز عقلا وجائز شرعا" وقال "يقتلون ابرياءنا فنقتل ابرياءهم".(الشرق الأوسط اللندنية)
&