قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ غفران الخازر: قد تحمل في لحظة غياب من الزمن او في اجراء دستوري غير مقرر سابقا لقب "صاحبة الجلالة"، وهي صبرت كثيرا، وعانت شخصيا، ولكن الطموح هو الطموح حين يكون الكلام عن نساء يدخلن ويخرجن من قصور آل وندسور حكام اعظم واقدم ديموقراطية في التاريخ.
كاميليا باركر بويلز درست التاريخ والعشق معا، وهي مدرسة في هذا من دون منازع، وهي حين تدخل في حفلات
كاميلا والامير تشارلز
العشاء مع المليك المنتظر تشارلز امير ويلز من بوابات فندق ريتز اللندني الشهير، فانها اخرجت من ذات اسم الفندق ضحية قبل سنوات اربع في باريس في حادث لا تزال معالمه مجهولة.
ذهبت ديانا سبينسر الى غير عودة في الحادث اياه الذي هز العالم في آب 1998 مع عشيقها عماد الفايد العربي المصري النشاز في التاريخ البريطاني العريق؟.
وكان الانطلاق من ريتز المملوك لآل فايد في باريس ، وقبل يومين اصرت كاميليا على المشاركة في حفل اجتماعي في فندق ريتز اللندني هو الاسم نفسه مع مواصفات وظروف مختلفه.
ما اشبه الحدث بالحدث والليلة بالبارحة؟ وكأن هذا الاسم (ريتز) دخل معاجم التاريخ والحب والعشق الى حد القتل والثارات القبائلية والقلوب سواء بسواء.
علانية قبل ليلتين بالتمام والكمال اصرت كاميليا وهي اسم على مسمى على ان يعلن على الملأ البريطاني حضورها مع (الامير العشيق) ذلك الحفل الاجتماعي في فندق "ريتز".
ذراعا متابطا ذراعا آخر، ها هو الثنائي يعلن عن نفسه من دون بيانات ينفيها او يؤكدها قصر بكنغهام، فـ "الهانم" كاميليا ارادت ان تلتقط صورها ولأول مرة وغفي حال علني مع امير الحلم الممتد لعشرين سنة خلت.
قبل عشرين ونيف من السنين حضر الامير الخجول حفل زواج صديقه الفارس في القصر الملكي المقدم باركر بويلز حفل زواجه من كاميليا، وهنالك التفت الساق بالساق والعين بالعين، وكان اول الاشارات لعهود تأتي ادت الى ضحايا كثيرين على الدرب.
وهو "الحب والعشق من اول نظرة" ، كان وقتها المليك المنتظر على عتبات الاعلان عن الزواج من الليدي ديانا ذات الثمانية عشر ربيعا؟ كاميليا .. كانت خبيرة ومبدعة في فنون العشق والتقاط الناس اياهم؟.
زوجها الضابط في الحرس الملكي له المكان المرموق، ولكن اميرا قد يختلف في الابعاد البعيدة عن ضابط في حرسه؟.
وامتد الزواج الرسمي سنوات، ولكن المليك واميرته اعادا اللقاء على نحو غير رسمي وعلى نحو سري مرات ومرات، هو من ناحيته لاي يكن لديانا سبنسر حبا مطلقا وايجابيا، وهي رأت في الأمير وريث العرش ضالتها.
والسنوات تمر على نحو غير معهود، فوارث العرش البريطاني يعترف في مقابلة متلفزة على الهواء مباشرة انه اقدم على الخيانة الزوجية، مع من ؟ ليس الا كاميليا باركر بويلز، وبعد يومين اعلن الضابط الشهم الذي لاتزال تحمل اسمه طلاقها منها والى غير رجعة.
,بعد اسبوعين غامر الصحافي البريطاني المسلم مارتن بشير في اهم مقابلة صحافية عرفت في السنوات العشرين الماضية بعد فضيحة ووترغيت الاميركية التي اطاحت الرئيس ريتشارد نيكسون.
وهو التقى الاميرة ديانا، حيث اعترفت له علانية وعلى اسماع الدنيا بانها اقامت علاقات غير مشروعة مع آخرين.
مرة اخرى يأتي دور ضباط الحرس الملكي فهي اعترفت بعلاقة غير مشروعة مع ضابط برتبة مقدم في الحرس الملكي "كان يعطيها ما كانت تفتقد اليه في علاقة مع المليك البريطاني المنتظر".
كاميليا "الملكة غير المتوجة للتاج البريطاني" تقول انها لا تعبأ بالالقاب او المزايا الملكية فهي مرتاحة الى حد بعيد في هذه العلاقة مع المليك المنتظر حتى ولو لم يتسلم السلطة او التاج، واكدت "اريده وحده من دون اية ميزات ومزايا".
تشارلز وكاميليا خمسينيا العمر، لا شيء يمكن ان يخسراه الاثنان في حال انساني رفيع في التعامل والتعاطف الودي بين حال وحال.
العم الكبير ادوارد الثامن خسر عرش بريطانيا العظمى قبل خمسين عاما ونيف لصالح العشق التاريخي لليدي سيمبسون الاميركية الاعراق والتفكير الباريسية النهج والمناهج.
ومادام الامير وليام النجل الاكبر لولي العهد البريطاني استحق قانونيا ودستوريا وراثة ملك اجداده، وهو يتهيأ لذلك، وبدات اجراءات التهئية الحقيقة لذلك على نحو دستوري فان ولي العهد وامير ويلز معني في المرحلة الراهنة في "تضبيط وضعه التقاعدي مع العشيقة كاميليا".
لا احد يشك اطلاقا في صحة نيات كاميليا من الارتباط بالعشيق الدائم تشارلز، ولا احد تعتريه الظنون بنيات هذا الاخير الطيبة، فهو مفكر ومثقف وفيلسوف له مواقفه الكبيرة على صعد عديدة، لكن العشق شيء وهذا شيء آخر.
مرة قال الامير تشارلز ممازحا بعض اصدقائه بالقول الآتي "النساء في الفراش مختلفات، انا اخرج مع ديانا في حفلات عامة وهي لهذه المهمة مبدعة وقادرة عليها، لكن الفراش مسألة اخرى".
,حين ذهبت الاميرة ديانا الى قدرها المعروف بعد مآس انسانية قادتها الى ذلك المصير المفجع في حادث باريس قبل سنوات اربع، فان التاريخ سيسجل مبادرة جديدة وانباء جديدة للاجيال الآتية في قصة قد تكون الاهم من نوعها منذ تعامل الملك هنري الثامن عراب الاسرة الحاكمة الآن مع زوجاته الخمس.
وحدها الحازمة الملكة اليزابيث الثانية قادرة على ردع ما يجري في قصرها الملكي، لكنها قاصرة ان تقوم بذلك مع وريثها المنتظر العشيق تشارلز "ملكة المستقبل غير المتوجه كاميليا باركر بويلز".