قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة- اكدالطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الاحد ان السلطة الفلسطينية لن تتساهل مع من يحاول النيل من سلطتها ويهدد الوحدة الوطنية. وقال عبد الرحيم في كلمة القاها نيابة عن الرئيس ياسر عرفات خلال حفل مبايعة وتاييد للرئيس الفلسطيني في غزة ان "السلطة الفلسطينية لن تسمح لاي كان ان ينال من هيبتها ومصداقيتها ومتانة جبهتها الداخلية او المقامرة بمصيرنا ومشروعنا الوطني". واندلعت مواجهات دامية في مخيم جباليا، شمال مدينة غزة، بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين مساء الخميس ويوم الجمعة اسفرت عن سقوط سبعة قتلى واصابة نحو ستين بجروح.
وهي المواجهات الاكثر دموية منذ 1994 بين عناصر من الشرطة الفلسطينية واسلاميين. وقال عبد الرحيم ان "العمليات الانتحارية لا اغالي اذا قلت وضعت في يد (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون سيفا ووضعت في فم العالم ماء وفي منطق الادارة الاميركية مبررا للضغط علينا ولكننا برغم ذلك فقد نجحنا في عرض موقفنا والدفاع عنه لانه يستند الى الحق والعدل الذي تمثله قضيتنا والى قرارات الشرعية الدولية والاعراف والقوانين الدولية".
&واضاف عبد الرحيم ان "كل عمل يصب في هدف اضعاف السلطة وزعزعة مصداقيتها يجب تجنبه والابتعاد عنه للحفاظ على مشروعنا الوطني وحتى لا يشكل عبئا او تشويها لمشروعنا ومصداقيتنا فيساهم في تحطيم الحلم الفلسطيني الذي يسعى شارون واليمين الاسرائيلي الى تدميره بكل ما اوتوا من قوة". وشدد عبد الرحيم على ان "المطلوب وطنيا من كافة القوى الفلسطينية عدم تقديم اي غطاء لحكومة شارون ليختبىء خلفه والمبرر الذي يبحث عنه والسكين الذي يقطع به رقبة هدفنا الوطني المقدس".
&وتساءل عبد الرحيم "من يقف وراء الاحداث المؤسفة لماذا التعبئة الحاقدة في صفوفهم ضد السلطة الفلسطينية والقيادة وهي التي تشكل المظلة ودرع الحماية للجميع لماذا يدفعون بالاطفال الصغار للعبث ولماذا الاعتداء على مقرات ومراكز الشرطة وافرادها ومؤسسات السلطة الوطنية ولماذا اطلاق الاكواع والمتفجرات والنيران عليهم". وتابع "هل تعني اعمال الفوضى هذه استكمالا لحلقات العدوان الاسرائيلي على شعبنا وتدمير الجبهة الداخلية وبالتالي اضعاف وتقويض وحدتنا الوطنية السلطة".
ونوه عبد الرحيم الى ان "حمل السلاح واشهاره على بعض المراكز الامنية وقوات الشرطة والشعب هو اعتداء على المصلحة الوطنية وعلى الكيان الوطني الفلسطيني وعلى القانون والنظام". من جهة ثانية وجه عبد الرحيم كلمة للاسرائيليين وحكومتهم قال فيها ان "استمرار العدوان والتصعيد في الوقت الذي تقوم فيه السلطة الوطنية الفلسطينية بالوفاء بالتزاماتها سيعمل على زج المنطقة في دوامة اخرى من العنف".
&وتابع "ولهذا فان الجانب الاسرائيلي مطالب بخلق الاجواء المناسبة لعودة استئناف المفاوضات وعليهم تنفيذ التزاماتهم وسحب قواتهم المحتلة ورفع الحصار والاغلاق ووقف القتل والاغتيالات للدخول في مفاوضات جادة لانها الوسيلة الوحيدة لانهاء الصراع الدموي وتحقيق السلام العادل والشامل على اساس تطبيق مرجعية عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية ". واضاف عبد الرحيم "نقول للاسرائيليين وبصوت عال نريد اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ليعيش فيها شعبنا بامن وسلام وحسن جوار مع كافة الجيران بما فيهم اسرائيل".