&
بيروت ايلاف: أقامت عارضة الأزياء اللبنانية هيفاء وهبي حفل عشاء للاعلاميين في ملهى المندلون بالاشرفية لمناسبة اطلاقها كمغنية بألبوم "هو الزمان" الذي تضمن اغنيات جميلة تلقى أصداء في الحانات والملاهي الليلية بعدما راهن كثيرون على فشلها. هيفاء التي جالت على كل طاولة تشكر الاعلاميين على حضورهم، بدت متواضعة مدركة لقدراتها لتتحدث قبل البدء بحفلتها الغنائية عن انها لا تفرض نفسها كمغنية تدعي امتلاك الحنجرة الذهبية وانما تمتلك طاقة صوتية تمكنها من الغناء، ليقدمها المغني يوري |
مرقدي الذي&ارتدى "تي شيرت" تحمل صورتها ويعود بالذاكرة الى فترة سألها فيها&لماذا تريد الغناء وهو ليس بمهنتها حتى تجيبه الحسناء بأنه حلم راودها منذ الطفولة، ليتركها يوري تنطلق بسهرتها تاركاَ قبلة على كتفها. وغنت هيفاء بمساعدة التسجيل (بطريقة البلاي باك) وقدمت عرضا شاركتها في مجموعة من الراقصات جاءت فيه وهبي بصورة فتاة العرض المغناج صاحبة الجمال والجسد الرائع ليركز الحاضرون على "غنجها" و"دلالها" اكثر من الغوص في ما تقدم من اغنيات. |
هيفاء، هذه الفتاة المغناج التي شعرنا بتواضعها عادت لتناقض نفسها عندما حلت ضيفة على برنامج "ميوزك هاوس" مع كاتيا كعدي على شاشة "اي ار تي" الموسيقى. اذ سألتها المذيعة عما دفعها الى الغناء لتجيب بشيء من المغالاة ان الفنان الراحل عبد الحليم حافظ كان يملك "طاقة صوتية محدودة" ولاقى النجاح. بقولها هذا، وإذا كانت هيفاء قد كسبت عطف البعض عادت ونسفت كل ما بنت بتحولها من التواضع والاعتراف بما تتمتع به الى تشبيه ذاتها |
بالعندليب الاسمر، ناسية بأنها ستبقى المغناج فيما عبدالحليم حافظ أسطورة خالدة لم يعتمد على التقنيات الالكترونية التي توفرت لهيفاء ومكنتها من الغناء.. ولو بطريقة "البلاي باك". |











التعليقات