قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: أصبح بمقدور الرجل الذي يتخوف ان يكون سببا في عملية الحمل ان ستخدم عقارا أنتجته إحدى الشركات يمنع حدوث حمل دون ان يكون الموقف مخصصا على الجنس النسائي فقط.
فقد كشفت& شركتا "شرينغ أيه. جي" و "أورغانون" المصنعتان للعقاقير الطبية في ألمانيا عن خططهما لتصنيع موانع للحمل لاستخدام الرجال في إطار توسيع الخيارات لتحديد النسل أمام الرجال.
وستبدأ التجارب على المانع الجديد المتمثل في زرع نسيج حي يقوم بإفراز هرمون "بروغستين" الذي يوقف إنتاج الحيوانات المنوية ويحد من هرمون "التستوستيرون" الذي تفرزه الخصية، إضافة إلى حقن دورية تؤخذ كل ثلاثة أشهر.
ولا يعمل هرمون " التستوستيرون " على الحد من إنتاج الحيوانات المنوية عند بعض الرجال إلا بعد إضافة هرمون "بروغستين."
ونقلت شبكة السي ان ان الأمريكية عن الشركات المصنعة& قولها إن المانع الجديد سينزل إلى الأسواق الأوروبية والأمير كية خلال الأعوام الخمس أو السبع المقبلة.
وصرح ويرنر-كارل راف، رئيس وحدة الموانع بشركة "شرينغ أيه. جي." "صنع مانع للحمل للرجال على شكل هرمونات سيوسع من الاختيارات المتاحة للمتزوجين لتحديد النسل."
وأجرى الباحثون، في أوقات سابقة، اختبارات مماثلة في كل من أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، إلا أن شركتي شرينغ أيه. جي" و "أورغانون" ستكونان السباقتين في إنتاج هذا النوع من الموانع.
وقالت المتحدثة باسم شركة "شرينغ أيه. جي." إن المانع ربما يكون غير مريح لدى البعض إذا أنه يحتاج زيارة للطبيب لزرع النسيج في أعلى الذارع ولتلقي الحقن كل ثلاثة أشهر.
وأكدت على أن الشركة ستواصل تطوير المانع وحتى التوصل إلى طريقة أكثر عملية.
وواجهت عملية إنتاج موانع حمل خاصة بالرجال، وعبر الزمن، الكثير من العوائق البيولوجية: فعملية إيقاف بيضة التخصيب في الأنثى مرة في الشهر أسهل، ودون شك، من محاولة وقف الملايين من الحيوانات المنوية التي ينتجها الرجل كل يوم.