قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: وضعت اللجنة المركزية في الحزب القومي الديني (خمسة نواب) ليل الاحد الاثنين خلال انتخابات تمهيدية لائحة بمرشحيه الى الانتخابات التشريعية المبكرة في 28 كانون الثاني/يناير المقبل في اسرائيل.
وافاد الحزب ان نحو الف من اعضاء اللجنة المركزية في الحزب الذي هو الواجهة السياسية لنحو 220 الف مستوطن يهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، شاركوا في هذه الانتخابات الداخلية. واظهرت نتائج هذه الانتخابات ان زفولون اورليف وشاوول يعالوم واسحق ليفي وجيلا فينكلشتاين ونيسان سلوميانسكي ويغال بيبي يأتون في اللائحة على التوالي بعد زعيم الحزب ايفي ايتام الذي كان موقعه محفوظا في اللائحة.
وتتوقع استطلاعات الرأي حصول الحزب القومي الديني على خمسة مقاعد في الكنيست.
ويظهر ترتيب لائحة المرشحين الى البرلمان ان زعيم الحزب ايتام الذي يعتبر راديكاليا وحتى متطرفا، يواجه معارضة داخل حزبه من جانب تيار المعتدلين المتمثل بزفولون اورليف وشاوول يعالوم وجيلا فينكلشتاين.
ويشدد محللون سياسيون من جهة اخرى على ان لائحة الحزب لم تتضمن اي مرشح من اليهود السفرديم (الشرقيين) مما يصب في مصلحة منافسه حزب شاس الديني المتشدد
كما وعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وزير دفاعه الحالي شاوول موفاز، بالحقيبة الوزارية نفسها في حال بقي رئيسا للحكومة بنتيجة الانتخابات التشريعية المبكرة في 28 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال شارون في تصريحات بثتها اليوم الاثنين الاذاعة الاسرائيلية العامة "ما ان يتم انتخابي ساشكل حكومة واسعة قدر الامكان لان هذه هي ارادة الشعب. وستعمل حكومة الوحدة الوطنية هذه على اساس البرنامج الحكومي الحالي ويمكنني ان اؤكد ان شاوول موفاز سيكون وزير الدفاع فيها".
وجاء كلام شارون مساء الاحد خلال تجمع انتخابي قبل الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود التي سيتواجه خلالها الخميس مع وزير خارجيته بنيامين نتانياهو للفوز بزعامة هذا الحزب اليميني.
وسيختار نحو 300 الف عضو زعيم الحزب على ان يكون الفائز مرشح الليكود لمنصب رئيس الوزراء.
في المقابل لم يتعهد شارون الذي يتقدم كثيرا على نتانياهو في استطلاعات الرأي، بابقاء خصمه في وزارة الخارجية في الحكومة المقبلة. وصباح الاحد وخلال جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية اشاد شارون كثيرا وبشكل غير اعتيادي بعمل نتانياهو في وزارة الخارجية في الايام الاخيرة.